الحمد الله: ندعم مشاركة فرنسا في تحقيق السلام

الأمم المتحدة تتبنى 8 قرارات لصالح فلسطين

No Image
تصغير
تكبير

على وقع المكاسب الديبلوماسية للفلسطينيين، والتي كان آخرها إفشال القرار الأميركي الداعي لإدانة أنشطة حركة «حماس» عبر دعم كويتي، تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة الجمعة، بغالبية ساحقة ثمانية قرارات لصالح فلسطين.
وتتعلق أبرز القرارات التي اعتمدتها الجمعية العامة لصالح فلسطين، بـ«الممارسات الإسرائيلية التي تمس حقوق الإنسان للشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة بما فيها القدس الشرقية، والمستوطنات في القدس الشرقية والجولان السوري المحتل».
كما تضمنت تطبيق اتفاقيـة جنيف المتعلقـة بحمايـة المدنيين وقـت الحرب المؤرخة في أغسطس 1949 علـى الأرض الفلسطينيـة المحتلـة بما فيها القـدس الشرقية وعلـى الأراضي العربية المحتلة الأخرى.


كما طاولت القرارات الجديدة أعمال اللجنة الخاصة المعنية بالتحقيق في الممارسات الإسرائيلية التي تمس حقوق الإنسان الفلسطيني وغيره من السكان العرب في الأراضي المحتلة، وممتلكات اللاجئين الفلسطينيين والإيرادات الآتية منها، وعمليات وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأوسط، ومهجري 1967، وتقديم المساعدة إلى اللاجئين الفلسطينيين.
وسبق تبني هذه القرارات تصويت الجمعية العامة بـ156 صوتاً لصالح مشروع قرار إيرلندي يؤكد على حل الدولتين وإنهاء الاحتلال.
إلى ذلك، قال رئيس الوزراء رامي الحمد الله «أود أن أعبر عن تقديري لدعم الجمهورية الفرنسية لحل الدولتين وإحلال السلام والعادل في الشرق الأوسط».
وأضاف خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الفرنسي إدوار فيليب، في فرنسا «أرحب بتنظيم أعمال اللجنة الوزارية الفرنسية - الفلسطينية المشتركة في باريس، وأهمية هذه اللجنة المشتركة في تعزيز مجالات التعاون بين بلدينا».
من ناحية أخرى، صادف أمس الذكرى الـ31 لاندلاع الانتفاضة الفلسطينية الأولى «انتفاضة الحجارة» والتي بدأت ضد إسرائيل في 8 ديسمبر 1987، في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، بعد قيام سائق شاحنة إسرائيلي بدهس مجموعة من العمال الفلسطينيين على حاجز بيت حانون شمال القطاع.
في سياق منفصل، تستعد القدس وبيت لحم وبيت ساحور وبيت جالا والناصرة شمال فلسطين، لاستقبال الأعياد الميلادية المجيدة بجملة من الفعاليات والنشاطات الجماهيرية والاحتفالية الـمتنوّعة، وذلك رغم الحصار والجدار والتوغلات الإسرائيلية والاعتقالات والمداهمات شبه اليومية.
وفي شأن آخر، أقرّ رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، خلال تحقيقات الشرطة الإسرائيليّة معه في الملف «2000» بأنه تحدّث مع الملياردير الأميركي مالك صحيفة «يسرائيل هيوم»، شيلدون أديلسون، عن جزءٍ من الأمور التي تحدث فيها مع مالك صحيفة «يديعوت أحرونوت»، أرنون موزيس.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي