«العميد» يبتعد عن السالمية... وكاظمة الرابح من تعادل «الغريمين» مع نهاية الجولة 10 من «دوري فيفا» الممتاز
«مُتغيرات» لم تمسّ... «مقعد الصدارة»
أسفرت منافسات الجولة 10 (الأولى من القسم الثاني) من «دوري فيفا» الممتاز لكرة القدم عن جملة من المتغيرات بيد أنها لم تمس «مقعد الصدارة» الذي بقي في حوزة «الكويت» لكن مع أفضلية اضافية تمثلت في توسيع الفارق الى 4 نقاط عن اقرب الملاحقين السالمية الذي كان أبرز الخاسرين.
وفيما كان «العميد» يحقق فوزاً سهلاً على التضامن 5-1، اهدر «السماوي» نقطتين ثمينتين امام الشباب بعد التعادل معه 2-2.
«رابح» آخر من الجولة كان كاظمة الذي قفز من المركز الخامس الى الثالث مستفيداً من فوزه المتأخر على الجهراء، وتعادل «الغريمين التقليديين» العربي والقادسية واللذين كانا يسبقانه في الترتيب.
أما البقية، فتراوح حصادهم ما بين هزيمة جديدة كما حدث مع التضامن والجهراء، او تعادل مخيب كما هو الحال بالنسبة الى «الأخضر» و«الأصفر» من جهة، والنصر والفحيحيل من جهة أخرى.
وبات «الأبيض» في وضع مريح قبل توقف المسابقة حتى العام الجديد لاتاحة المجال امام اقامة منافسات كأس ولي العهد، حيث سيدخل الجولة المقبلة من الدوري ضامناً للصدارة بصرف النظر عما سيحققه في مواجهة الشباب، بل انه من الوارد جداً توسيع الفارق عن منافسه السالمية في حال تعثر الأخير امام العربي المنتعش بتعادله 1-1 مع القادسية في مباراة كان فيها «الأصفر» الطرف الأفضل والأكثر تهديداً للمرمى بيد ان الحارس المتألق سليمان عبدالغفور أبى الا وان يكرر ما فعله في لقاء الذهاب الذي انتهى بالنتيجة نفسها وبسيناريو مقارب تصدى خلاله لأهداف محققة.
في المقابل، تواصلت حالة الاستياء بين جماهير «الأصفر» ازاء ما يقدمه الفريق مقارنة بما يضمه من عناصر مميزة، كما وجهت سهام الانتقاد مجدداً الى المدرب الروماني ايوان مارين لجهة عدم قدرته على استثمار وتوظيف هذه الكوكبة من النجوم.
ورغم انه لم يخسر مباراته امام الشباب فعلياً، الا ان السالمية يعتبر «الخاسر الاكبر» من الجولة بعدما خرج بنتيجة كلفته التأخر عن المتصدر بـ 4 نقاط بعدما كان الفارق نقطتين مع نهاية القسم الاول.
ولا يبقى أمام «السلماوية» الا ان يلوموا انفسهم على ما حدث لأنهم كانوا متقدمين بهدفين دون مقابل وفي طريقهم لتحقيق فوز «شبه مؤكد»، قبل ان يتسبب تراجعهم الكبير في الشوط الثاني في منح المنافس فرصة التسجيل مرتين وادراك التعادل.
ومع خيبة الامل «السلماوية» على اهدار نقطتين ثمينتين بطريقة دراماتيكية، حقّ لـ «أبناء الأحمدي» ان يخرجوا من ملعب «ثامر» بفرحة المنتصر بعد انتزاع نقطة من منافس كبير، ربما تكون لها قيمتها في نهاية المسابقة، وبعدما قدموا اداء متطوراً وأظهروا روحاً عالياً ورغبة واضحة في التعديل.
من جهته، نجا كاظمة، بصعوبة، من فخ الجهراء الذي كان يأمل في ان تكون المواجهة نقطة انطلاق بقيادة المدرب الجديد احمد عبدالكريم نحو الابتعاد عن قاع الترتيب.
واحتاج «البرتقالي» الى خطأين من دفاع الجهراء ليحرز هدفين متأخرين ضمن بهما ثلاث نقاط ثمينة، فيما لم يوفق منافسه في المحافظة على تقدمه في الدقائق الـ 13 الأخيرة، بعدما افتقد دفاعه الى التماسك والتركيز في الوقت الحرج من عمر المباراة.
وفيما دق اللقاء «أجراس الخطر» بالنسبة الى كاظمة الذي لم يقدم المستوى المأمول منه والذي يعكس رغبة حقيقية في المنافسة على المراكز الأولى، فإنه في المقابل منح «الجهراوية» هامشاً أكبر للتفاؤل بأن الأيام المقبلة ستشهد تطوراً في المستوى خصوصاً من ناحية اللياقة والتنظيم بالتزامن مع استعادة الغائبين واجراء تغييرات على صعيد اللاعبين الأجانب في فترة الانتقالات الشتوية التي ستبدأ بعد نحو شهر من الآن.
بدوره، مرّ الفحيحيل الذي يقوده محمد دهيليس خلفاً للسوري ماهر البحري بموقف مشابه للجهراء بعدما أفلت منه فوز أول محقق منذ انطلاق الموسم.
وبعدما تقدم بهدف من مهاجمه المغربي بوشعيب سفياني في الدقائق العشر الاخيرة، لم يتمكن «الأحمر» من الصمود امام الهجوم «النصراوي» المكثف والذي أسفر عن هدف تعادل في الوقت المحتسب بدلاً من ضائع برأس البحريني سيد مهدي باقر.
ورغم ان «العنابي» نجح في تفادي الهزيمة، إلا ان على الجهاز الفني بقيادة ظاهر العدواني اعادة الحسابات خاصة في ما يتعلق بالنجاعة الهجومية للفريق الذي لم يسجل سوى عدد قليل من الأهداف «الفعلية» بلغ 7 (أضيف اليها 3 أهداف اعتبارية بعد قلب نتيجة مباراته امام القادسية لمصلحته) مقارنة بالفرص التي يتحصل عليها.
من جهته، عاد التضامن الى دوامة الهزائم، وبات مهدداً بالتراجع الى منطقة أكثر خطورة خصوصاً بعد التطور الملحوظ في أداء الشباب والفحيحيل، اقرب منافسيه.
«الأبيض» لا يفرّق في المباريات
رأى نائب رئيس جهاز كرة القدم في نادي الكويت، عادل عقلة، ان «الأبيض» يتعامل مع المباريات كافة باعتبارها «مواجهات صعبة» بغض النظر عن اسم المنافس، مؤكداً ان فريقه اظهر احتراماً للتضامن وهذا ما خوله الخروج فائزاً 5-1.
وأوضح أن «العميد» كان يرغب في تسجيل المزيد من الأهداف، مشدداً على انه من الصعب التضحية بالنقاط الست للمباراتين السابقتين لفترة التوقف وانطلاق كأس ولي العهد، وأنه على هذا الأساس أظهرالفريق جدية كبيرة أمام التضامن.
مكافآت في العربي ... وغضب في القادسية
سادت حالة من الرضا أوساط فريق العربي لكرة القدم بعد التعادل مع القادسية رغم أن ذلك كلف التراجع من المركز الثالث الى الرابع.
وقدم رئيس النادي رئيس جهاز اللعبة جمال الكاظمي مكافآت للاعبين بعد المباراة، مثنياً على ما قدموه.
في المقابل، انتقد نائب رئيس الجهاز، خالد عبدالنبي، أداء حكم المباراة عبدالله جمالي.
وقال في تصريحات صحافية: «الحكم لم يكن في مستوى المباراة، واحتسب هدفا غير صحيح للقادسية جاء منه هدف التعادل»، مضيفاً أن العربي واجه خصما قويا.
وفي المقلب الآخر، كان الوضع مختلفاً اذ لم يكن الرضا حاضراً في المعسكر «القدساوي»، وبدت واضحة الحسرة على اهدار الفرص امام مرمى المنافس والتي كانت كفيلة بمنح الفريق النقاط الثلاث.
وأكد إداري الفريق فيصل الشمري أن الفرص التي لاحت أمام فريقه كانت كفيلة بتحقيق فوز مريح، مؤكدا أنه واجه سوء توفيق لجهة استغلال الفرص.