الآلاف يتظاهرون في رام الله للمطالبة بإقالة الحكومة
سقوط 3 أطفال فلسطينيين بغارة إسرائيلية
فلسطينيون يقفون بجوار جثث الأطفال الثلاثة قبل تشييعهم وسط غزة أمس (رويترز)
قُتل ثلاثة أطفال فلسطينيين مساء الأحد، في غارة جوية إسرائيلية على السياج الحدودي جنوب قطاع غزة، فيما طالبت منظمة التحرير محكمة الجنايات الدولية، بفتح تحقيق جنائي في «الجريمة».
وقال الناطق باسم وزارة الصحة في القطاع أشرف القدرة في بيان، إن طواقم الإسعاف نقلت جثث ثلاثة شهداء أطفال تراوحت أعمارهم ما بين 12 إلى 14 عاماً اثر قصف جوي في المنطقة الشرقية بين خان يونس ودير البلح.
وأفاد شهود بأن طائرة إسرائيلية أطلقت صاروخاً على مجموعة من الشبان، وعندما وصلت سيارات الإسعاف منعها الجيش الإسرائيلي من الوصول اليهم قبل السماح لها بذلك.
وفي رام الله، أعتبرت منظمة التحرير في بيان، أن «المحكمة الجنائية الدولية مطالبة بفتح تحقيق فوري في جريمة قتل الأطفال التي تمت بشكل متعمد» في غزة.
وشيعت حشود كبيرة جنازة الثلاثة: خالد أبو سعيد وعبدالحميد أبو ظاهر ومحمد السطري، من مستشفى الأقصى في القطاع، وسط دعوات للانتقام.
وذكر الجيش أن إحدى طائراته أطلقت النار على ثلاثة إرهابيين اقتربوا من السياج الحدودي و«حاولوا إلحاق الضرر به وكانوا على ما يبدو متورطين في وضع عبوة ناسفة في مكان مجاور».
وأمس، سقط الشاب محمد عبدالحي أبو عبادة (27 عاماً) من سكان معسكر الشاطئ، وأصيب العشرات بحالات اختناق، خلال تصدي قوات إسرائيلية للمشاركين في الحراك البحري الرابع عشر لكسر الحصار عن القطاع.
في غضون ذلك، يجري الجيش الإسرائيلي تدريبات في منطقة غلاف غزة، وفي منطقة بيسان شمال غور الأردن.
في سياق منفصل، تظاهر آلاف الفلسطينيين في رام الله، أمس، للمطالبة بإقالة الحكومة، وتقديمها اعتذاراً للحراك الشعبي الرافض لقانون الضمان الاجتماعي «المجحف بحق العاملين» بعد كيل الاتهامات لهم.