مقتل شاب طعن جندياً في الخليل
اتهام شرطيين إسرائيليين بـ «التحرش» على حاجز قلنديا
جنود إسرائيليون يحيطون بجثة المهاجم الفلسطيني في الخليل وإلى جانبه سلاحه الأبيض
سقط فلسطيني يدعى معمر عريف الأطرش، أمس برصاص الجيش الإسرائيلي، بعد أن طعن جندياً بالقرب من الحرم الإبراهيمي في الخليل، حيث أغلقت القوات المنطقة ومنعت الطواقم الطبية التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني من معاينة جثمان القتيل.
وقال شهود إن الجنود تركوا الشاب ينزف على الأرض لفترة طويلة من دون السماح لأحد من الاقتراب منه أو للطواقم الطبية من تقديم الإسعافات له، حيث رجحت تقديرات الشهود إطلاق 10 رصاصات صوب الشاب الذي جرى تغطية جثمانه بغطاء أسود.
إلى ذلك، كشفت مصادر إسرائيلية، أمس، عن تقديم لائحة اتهام خطيرة ضد اثنين من الشرطة العسكرية، بتهمة ارتكاب أعمال غير لائقة ضد النساء الفلسطينيات وسرقة أموالهن والتحرش بهن بعيداً عن كاميرات المراقبة لدى مرورهن على حاجز قلنديا العسكري الذي يفصل القدس عن رام الله.
وذكرت صحيفة «هآرتس»، أمس، أن اللائحة التي قدمت أمام محكمة يافا أشارت إلى أن الشرطيين سرقا خلال ستة أشهر نحو 1600 شيكل لكل واحد منهما، واعتادا على استغلال وظيفتهما لاختلاس أموال فلسطينيات والاعتداء الجنسي عليهن «بدوافع عنصرية».
وذكرت النيابة العسكرية أنه في حالتين كانت الضحية سائحات أجنبيات تعرضن هن الأخريات للسرقة من قبل الجنديين على الحاجز في قلنديا.
وفي شأن آخر، قال وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان، إن «أي اتفاق مع حركة حماس لن ينجح. ما يجري على الحدود احتجاج شعبي بتحريض من الحركة، يجب توجيه ضربة من حديد لها».
على صعيد آخر، صادقت اللجنة الوزارية لشؤون التشريع على مشروع قانون يقضي بمنع ممثلي منظمة الصليب الأحمر أو أهالي معتقلين من حركة «حماس» في السجون الإسرائيلية، من الزيارة، مبررة قرارها برفض «حماس» السماح بزيارة 4 إسرائيليين، بينهم جنديان، تحتجزهم في قطاع غزة منذ العام 2014.
في غضون ذلك، قررت المحكمة المركزية الإسرائيلية الإفراج عن محافظ القدس عدنان غيث، بشرط إبعاده عن منطقة وادي الجوز في المدينة لمدة شهر، وحبسه منزلياً لمدة سبعة أيام وتغريمه خمسة آلاف دولار، بعد اعتقاله السبت الماضي، بحجة ارتكابه مخالفة داخل أراضي الضفة.
وفي الشأن الفلسطيني الداخلي، وصل وفد أمني مصري برئاسة مسؤول الملف الفلسطيني في الاستخبارات العامة المصرية اللواء احمد عبدالخالق إلى غزة عبر حاجز بيت حانون «ايرز» وتوجه مباشرة إلى رئيس المكتب السياسي لـ«حماس» إسماعيل هنية من أجل استكمال الجهود المصرية الهادفة إلى تهدئة الأوضاع.
وكان الوفد التقى قيادة حركة «فتح»، قبل ثلاثة أيام في رام الله.