أعلنت إحباط عملية طعن وأوقفت شاباً

القوات الإسرائيلية تعتقل مدير الاستخبارات الفلسطينية في القدس

u062cu0646u062fu064au0627u0646 u0625u0633u0631u0627u0626u064au0644u064au0627u0646 u0641u064a u0642u0631u064au0629 u0634u0648u064au0643u0629 u0628u0627u0644u0642u0631u0628 u0645u0646 u0637u0648u0644u0643u0631u0645t (u0631u0648u064au062au0631u0632)
جنديان إسرائيليان في قرية شويكة بالقرب من طولكرم (رويترز)
تصغير
تكبير

اعتقل الجيش الإسرائيلي، أمس، مدير جهاز الاستخبارات الفلسطينية في مدينة القدس العقيد جهاد الفقيه، بعد أن أوقفت سيارته أثناء توجهه إلى عمله.
وذكرت «وكالة وفا للأنباء» الفلسطينية، أن القوات الإسرائيلية اعتقلت الفقيه على حاجز عسكري نصبته له قرب بلدة الجديرة شمال غربي القدس. وأشارت إلى أن الجيش اقتاد الفقيه وهو من سكان بلدة قطنة، إلى مركز تحقيق المسكوبية في القدس.
في غضون ذلك، أعلنت قوات إسرائيلية أنها أحبطت عملية طعن في مستوطنة هار أدار غرب قرية بيت سوريك، قرب القدس.


وذكرت أنها اعتقلت شاباً في العشرين من العمر من قرية قطنة.
وأضافت أنها اقتحمت مجدداً قرية الشويكة، في قضاء طولكرم بحثاً عن منفذ عملية بركان أشرف نعالوة والتي راح ضحيتها مستوطن ومستوطنة منذ نحو أسبوعين. وذكرت قناة «كان» العبرية، أن القوات اقتحمت أيضاً عدداً من المنازل، واعتقلت شاباً من القرية، بزعم أنه يعرف مكان المنفذ، ويتستر عليه، وطالبت عبر مكبرات الصوت نعالوة بتسليم نفسه.
وفي السياق، هاجم مستوطنون المزارعين وقاطفي الزيتون في قرية بورين جنوب نابلس.
وفي شأن منفصل، عبرت منظمتا «أطباء بلا حدود» و«بروميير اورجانس انترناشيونال» الفرنسيتان غير الحكوميتين عن «قلقهما الشديد» لوضع سكان قطاع غزة، حيث تنهار الخدمات الحيوية على غرار مياه الشرب والخدمات الصحية.
وشددت المنظمتان اللتان تعملان ميدانياً في القطاع خصوصاً على أن «النظام الصحي ينهار».  
على صعيد آخر، دعت «الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين» القيادة الرسمية والسلطة الفلسطينية إلى سحب الاعتراف بالاحتلال الإسرائيلي، ووقف التنسيق الأمني والبدء بتنفيذ إجراءات الانفكاك وإنهاء التبعية للاقتصاد الإسرائيلي.
وذكرت في بيان، أن «على القيادة العمل على نقل القضية والحقوق الوطنية إلى الأمم المتحدة ومحكمة الجنايات الدولية، لنزع الشرعية عن الاحتلال وعزله».
وقال الأمين العام لـ «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» أحمد سعدات إن «مسيرات العودة الكبرى التي انطلقت في 30 مارس الماضي شكلت رداً قوياً على سياسة الإدارة الأميركية ومشروعها لحل الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي وفق رؤية الاحتلال».
واتهم«القيادة المتنفذة» في منظمة التحرير، بأنها قدمت في أوسلو كل أوراقها السياسية مقابل مفاوضات غير واضحة المعالم، واصفا الاتفاق بـ«الصفقة».
وأضاف:«الاتفاق الآن أصبح جثة ماثلة للعيان حتى للأعمى، فيما لا يزال البعض يعتبر التنسيق الأمني مع الاحتلال، مقدس»، مطالباً حركتي«فتح» و«حماس» بطي الخلافات لمواجهة «صفقة القرن» الأميركية.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي