يوزاك يعد بـ «فريق حقيقي» بعد عام... وأرنولد يشكو «اللمسة الأخيرة»

عوض: مواجهة «الأقوياء»... تحدد واقع «الأزرق»

u0639u0645u0644 u0643u0628u064au0631 u064au062du062au0627u062cu0647 u00abu0627u0644u0623u0632u0631u0642u00bb u0644u0644u0646u0647u0648u0636 u0645u062cu062fu062fu0627u064b                     t           (u0627u0644u0623u0632u0631u0642 u062fu0648u062a u0643u0648u0645)
عمل كبير يحتاجه «الأزرق» للنهوض مجدداً (الأزرق دوت كوم)
تصغير
تكبير

أكد مدير منتخب الكويت لكرة القدم، فهد عوض، على أهمية خوض «الأزرق» لمباريات تجريبية مع خصوم أقوياء من الصف الاول قارياً بغية تحدجيد الواقع الحالي للفريق واحتياجاته للمرحلة المقبلة.
وقال في تصريح لـ «الراي» غداة الخسارة امام استراليا برباعية نظيفة، أول من امس، في لقاء ودي دولي: «كان يمكن بكل بساطة ان نرتب مباريات مع منافسين أقل مستوى بكثير ونخرج بانتصارات ونتائج كبيرة، لكن ما هي الاستفادة التي سيجنيها اللاعبون من وراء ذلك مقارنة بمواجهة أحد منتخبات النخبة في القارة؟».
وأضاف: «هناك من يتحدث عن قسوة النتيجة، لكن في المقابل يجب ان نتذكر ان المنتخب خسر امام المنافس ذاته في افتتاح كأس أمم آسيا 2015 برباعية أيضاً، في وقت كان قادماً من معسكر وفترة اعداد».
وأوضح ان الجهاز الفني بقيادة الكرواتي روميو يوزاك لم يشرف على المنتخب سوى في 13 حصة تدريبية وهي فترة غير كافية، وان المدرب أكد له بأن الفريق يحتاج الى عمل كبير في التنظيم الدفاعي وان هذا الأمر لن يتحقق الا من خلال تدريبات مكثفة ولفترة أطول كما هو الحال في المعسكرات، لافتاً إلى أن يوزاك قام خلال المباريات الودية الثلاث التي خاضها الفريق بإشرافه، أمام العراق ولبنان واستراليا، بتجربة 32 لاعباً في المراكز كافة. وأعرب عوض عن اعتقاده بأن اهداف المنتخب الاسترالي الأربعة جاءت من أخطاء في التنظيم الدفاعي ولم تكن من هجمات منسقة، كاشفاً ان الفريق واجه هجمات اكثر خطورة في المباراة امام العراق.
وكان مدرب «الأزرق» أكد في تصريح اعلامي بعد المباراة ان الاستراليين «سجلوا أهدافهم الأربعة بأخطاء عشوائية وان ارتكاب هذه الأخطاء مع مثل هذه المنتخبات عادة ما يكون مكلفاً»، وقال: «لم تكن هناك فوارق من الناحية البدنية، وشاهدنا اموراً ايجابية خلال اللقاء. وبعد عام من الآن سيكون لدينا فريق حقيقي وسيكون بوسعنا خوض مباريات بهذا المستوى»، وأضاف: «لم نكن نستحق الخسارة بهذه النتيجة التي جاءت بعد ان ارتكبنا اخطاء في البداية. الفريق أدى مباراة قوية سيتعلم منها الكثير».وكشف يوزاك عن الحاجة الى مضاعفة عدد اللاعبين في مراكز الفريق المختلفة، وأقرّ بوجود مشكلة في خط الدفاع، فيما أشاد بما قدمه المهاجم حسين الموسوي الذي استدعاه قبل مواجهة أستراليا، مؤكداً بأنه سيعول عليه في المستقبل.وفي الجانب الآخر، بدأت ثاني فترة للمدرب غراهام أرنولد على رأس القيادة الفنية لمنتخب أستراليا بطريقة جيدة، لكنه أبدى خيبة أمل من ظاهرة إهدار الفرص.
وسجل أبوستولوس جيانو وتوم روجيتش وأوير مابيل لأستراليا، بعدما افتتحت التسجيل في الدقيقة 12 عبر خالد إبراهيم، لاعب الكويت، بالخطأ في مرمى فريقه.
ويرى أرنولد الكثير من الإيجابيات في أول مباراة لمنتخبه منذ خسارته أمام البيرو في كأس العالم 2018، لكن إنهاء الهجمات لم تكن من ضمنها. وقال في تصريحات صحافية: «يمكنكم رؤية أننا بذلنا الكثير من الجهد في الحركة والاختراق والضغط، لكننا بحاجة الى هذه اللمسة الأخيرة التي تزين الكعكة. الأداء مبشر، أمامنا الكثير من العمل».
وستدافع أستراليا عن لقب كأس آسيا في الإمارات، لكن بوسعها قياس تطورها بشكل أفضل، الشهر المقبل، في مباراة ودية ضد كوريا الجنوبية.
ومع فشل أستراليا في تسجيل أي هدف من اللعب المفتوح في كأس العالم، قال أرنولد إنه وضع النواحي الدفاعية جانبا، خلال أول معسكر تدريبي في تركيا، وصب تركيزه على تحسين الهجوم، وأوضح: «الأمر بأكمله يتعلق بالتحركات والأسلوب الجديد. نلعب بثلاثة مهاجمين، ويفتح الظهيران الملعب بشكل عرضي، الأمر يتعلق بوجود المزيد من العناصر داخل منطقة الجزاء».

مباراة «خارجية» ... في ديسمبر

يجري اتحاد كرة القدم اتصالات لترتيب اقامة مباراة دولية ودية للمنتخب في شهر ديسمبر المقبل، خارج البلاد في الغالب.
وخاض «الازرق» مبارياته الثلاث في «ايام الفيفا» لشهري سبتمبر الماضي واكتوبر الجاري أمام العراق ولبنان واستراليا على أرضه، فيما لم يتحدد بعد موعد مواجهة كرواتيا وصيفة كأس العالم الأخيرة ومكان اقامتها.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي