قتلى وجرحى في مسيرات «العودة»... وفاة «معتقل» وتوقيف منفذ عملية طعن جندي
السلطة الفلسطينية: لا للمبعوث الأممي
فلسطينية تشارك في تظاهرة قرب قرية الخان الأحمر (أ ف ب)
إسرائيل تخطط لبناء 31 وحدة استيطانية جديدة جنوب الضفة
أكدت السلطة الفلسطينية أنها لن تعمل بعد الآن مع مبعوث الأمم المتحدة للسلام نيكولاي ملادينوف، متهمة إياه بتخطي دوره عبر السعي إلى إبرام صفقة بين إسرائيل وحركة «حماس».
وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني، ليل أول من أمس، إنه «تم إبلاغ الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس بأنّ ملادينوف لم يعد مقبولاً لدى الحكومة الفلسطينية».
واعتبر أن ملادينوف «تجاوز دوره» في السعي إلى عقد اتفاقات بين إسرائيل و«حماس»، مضيفا أنّ الدور الذي يؤدّيه «يمسّ الأمن القومي الفلسطيني ووحدة الشعب الفلسطيني».
في موازاة ذلك، قال السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني دانون: «بعدما قالوا، لا لإسرائيل، لا للولايات المتحدة، يقول الفلسطينيون الآن، لا للأمم المتحدة... بهذا القرار، يُواصل (الرئيس محمود عباس) جرّ السلطة إلى عزلة دوليّة، ما سيضرّ في نهاية المطاف بالفلسطينيّين».
في الأثناء، أعلن رئيس المكتب السياسي لـ«حماس» إسماعيل هنية، أن حركته تسعى مع أطراف عدة من أجل التوصل إلى تهدئة في غزة، مقابل رفع الحصار عن القطاع.
وقال: «نسعى اليوم مع أطراف عدة بينها مصر وقطر والأمم المتحدة من أجل التوصل لتفاهمات يمكن أن تقود إلى تهدئة (مع إسرائيل) في قطاع غزة مقابل كسر الحصار عن القطاع».
وتابع أن «الحصار على غزة خلف آثاراً خطيرة وعميقة في الحياة الفلسطينية، ونحن نسعى لكسره ميدانياً وسياسياً وإعلامياً، ومن خلال مسيرات العودة أيضا».
من ناحية أخرى، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان أنه سيطرح أمام الحكومة، غداً، خطة لبناء 31 وحدة استيطانية جديدة في مدينة الخليل.
واعتبر في تغريدة عبر «تويتر»، أن الخطة تمثل «خطوة إضافية نحو تأسيس البلد اليهودي في المدينة».
في السياق، كشفت محافل سياسية كبيرة مقربة من القيادة الفلسطينية أن «العلاقات الفلسطينية - المصرية ستأخذ منحى حاسماً في غضون الأشهر القليلة المقبلة».
وذكرت أن زيارة وفد «حماس» للمرة الخامسة للقاهرة منذ مطلع العام خصوصاً اللقاء الأخير «تضمن حواراً استراتيجياً بخصوص أولويات الحركة وموقفها من ملفات الحل النهائي ورؤيتها للعلاقات العربية والدولية، ما يفتح الباب على مصراعيه ويضعها على مفترق طرق في الصراع العربي - الإسرائيلي».
وأضافت أن «حماس قطعت شوطاً مهماً في دفع المصالحة والتهدئة ورفض صفقة القرن، ورفض إقامة دولة موقتة في غزة ورفض المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، ورفضت التخلي عن سلاحها في غزة والضفة الغربية ومنطقة الـ48، وقدّمت إجابات شافية قاطعة».
ميدانياً، قتل 6 فلسطينيين وأصيب أكثر من 120 برصاص الجيش الإسرائيلي، أثناء مشاركتهم في مسيرات «العودة» قرب حدود قطاع غزة.
وأعلن «نادي الأسير الفلسطيني» أن «المعتقل وسام عبد المجيد شلالدة (28 عاما) استشهد في السجون الإسرائيلية».
واعتقل شلالدة في 2015، ومحكوم عليه بالسجن 7 أعوام، وهو أب لأربعة أطفال.
وأعلن الجيش الاسرائيلي أنه اعتقل فلسطينياً يشتبه في أنه نفذ، أول من أمس، عملية الطعن ضد جندي في قوات الاحتياط في الضفة.
وقامت قوات من الجيش وحرس الحدود والشرطة وعناصر من الأمن الداخلي (شين بيت) بتوقيف الشاب معز حسين (19 عاما)، وهو من قرية جماعين في قضاء نابلس.