مدمرة أميركية في ميناء أشدود للمرة الأولى منذ 20 عاماً

عباس يلوّح بحل السلطة الفلسطينية ونتنياهو يهدّد بحرب على غزة

u0627u0644u0645u062fu0645u0631u0629 u0627u0644u0623u0645u064au0631u0643u064au0629 u0623u062bu0646u0627u0621 u0645u0631u0648u0631u0647u0627 u0628u0645u0636u064au0642 u0627u0644u0628u0633u0641u0648u0631 u0642u0628u0627u0644u0629 u0633u0648u0627u062du0644 u0625u0633u0637u0646u0628u0648u0644
المدمرة الأميركية أثناء مرورها بمضيق البسفور قبالة سواحل إسطنبول
تصغير
تكبير

لوّح الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في وجه القاهرة وتل أبيب، بحل السلطة ما لم «يستلم قطاع غزة من الباب للمحراب»، في وقت شرع الجيش الإسرائيلي، صباح أمس، في أكبر عملية تدريبات عسكرية في تخوم غزة وجنوب الدولة العبرية حتى مدينة إيلات، لتشمل أيضاً المنطقة الفارسية في الأغوار الشمالية بالضفة الغربية.
ونقلت صحيفة «العربي الجديد» عن مسؤول مصري رفيع المستوى لم تسمه، إن عباس، هدد بحلّ السلطة «وليتحمّل الجميع مسؤوليته، لتكون القضية بشكل واضح، قضية شعب يقاوم أمام سلطات احتلال».
كما هدد أيضاً بحل السلطة «ما لم تتوقف القاهرة عن التقدم في تنفيذ اتفاق الهدنة طويلة الأمد بين غزة وإسرائيل من دون وجود السلطة الفلسطينية»، معتبراً أن الجانب المصري يسعى إلى «تحقيق مكاسب سياسية وإقليمية».


وذكرت القناة الثانية الإسرائيلية، أمس، أن عباس حذر وكالة «الأونروا» وشركات إسرائيلية من مغبة تقديم تسهيلات لتحسين الكهرباء في قطاع غزة.
تزامناً ربط رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بين الضائقة الإنسانية في القطاع والتصعيد العسكري.
وأبلغ حكومته مساء أول من أمس، أنه «إذا لم تتحسن الأوضاع في القطاع فإن إسرائيل تستعد للقيام بعملية عسكرية ضده»، مؤكداً أن تهدياته «جدية وليست كلاماً فارغاً».
في غضون ذلك، وصلت مدمرة بحرية تابعة للأسطول السادس البحري الأميركي على متنها 400 جندي إلى جانب طاقمها الخاص ميناء أشدود، وذلك للمرة الأولى منذ نحو 20 عاماً وسط تقديرات بأنها جاءت لرسم سيناريو حرب قصيرة وحاسمة.
وذكر الجيش الإسرائيلي أن قواته تجري تدريباً عسكرياً في الأغوار ومدينة إيلات وفي منطقة نيتسانا ووادي عربة جنوب البلاد.
وفي جديد تفاصيل عملية «بركان»، حذَّر الأمن الإسرائيلي من إمكانية قيام منفذها أشرف نعالوة بهجمات أخرى حتى الإمساك به، واصفاً المنفذ بأنه «قنبلة موقوتة».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي