تصفية 52 تكفيرياً في سيناء... والإعدام لـ 4 في «داعش ولاية الجيزة»

الجيش الليبي يعتقل هشام عشماوي في درنة

u0647u0634u0627u0645 u0639u0634u0645u0627u0648u064a u0628u0639u062f u062au0648u0642u064au0641u0629 u0641u064a u062fu0631u0646u0629
هشام عشماوي بعد توقيفة في درنة
تصغير
تكبير

وجّه الجيش الليبي، أمس، ضربة قوية للإرهاب بعد إعلانه عن توقيف المصري هشام عشماوي، الذي يعد أحد أخطر قيادات الجماعات الإرهابية المطلوبة للمحاكمة في بلاده، خلال عملية أمنية في مدينة درنة.
وقال الناطق باسم الجيش الليبي، العقيد أحمد المسماري في بيان، إنه أثناء اعتقال عشماوي، تم توقيف زوجة الإرهابي المصري محمد رفاعي سرور وأبنائه، والذي افادت تقارير بمقتله.
وذكرت «غرفة عمليات الكرامة» التابعة للجيش، أن «الإرهابي هشام أوقف في حي المغار في مدينة درنة، وكان يرتدي حزاماً ناسفاً، لكنه لم يستطع تفجيره بسبب عنصر المفاجأة وسرعة تنفيذ العملية من أفراد القوات المسلحة الليبية».


وأضاف مصدر عسكري أن العملية تمت بعد تبادل لإطلاق النار مع قوات الجيش، ما أسفر عن مقتل من كان مع عشماوي، حيث تم اعتقاله مع زوجة سرور وأبنائه الذين كانوا يختبئون معها.
وكان عشماوي (36 عاماً) وهو ضابط «صاعقة» سابق أحد أخطر قيادات تنظيم «أنصار بيت المقدس» الإرهابي الموالي لتنظيم «داعش» قبل أن ينشق عن التنظيم.  وشكّل الإرهابي الذي طرد من الجيش في سنة 2011 بسبب أفكاره المتطرفة تنظيم «المرابطون»، الذي ضم عدداً من التكفيريين بينهم 4 ضباط شرطة مفصولين عن الخدمة.
ويتهم الضابط السابق بأنه شارك في محاولة اغتيال وزير الداخلية الأسبق اللواء محمد إبراهيم عام 2013، وفي مذبحة كمين الفرافرة في 2014، التي أودت بحياة 22 عسكرياً مصرياً، إضافة إلى مذبحة العريش الثالثة في 2015 والتي أسفرت عن مقتل 29 عسكرياً.
وهو متهم رئيسي في القضية المعروفة بـ «أنصار بيت المقدس 3»، مع 154 إرهابياً أحيلوا على المحاكمة الجنائية، على رأسهم الإرهابيان شادي المنيعي وكمال علام.
وقالت مصادر قضائية لـ «الراي»، إن التحقيقات أظهرت أن عشماوي تولى مسؤولية تخطيط وتنفيذ 15 عملية إرهابية، منها اغتيالات لرجال الشرطة، ومحاولات اغتيال فاشلة، وتفجير منشآت ديبلوماسية، وتنفيذ جرائم سرقة، وتضمنت جرائمه واقعة تفجير مبنى القنصلية الإيطالية في شارع الجلاء وسط القاهرة، واستهداف مبنى الأمن الوطني في شبرا الخيمة (محافظة القليوبية) بواسطة سيارة مفخخة، وزرع عبوة ناسفة في سيارة المحامي العام الأول لنيابة أمن الدولة بهدف اغتياله.
وأضافت أن الجهات القضائية المصرية، طلبت من السلطات الليبية تسليم عشماوي فور الإعلان عن توقيفه لمحاكمته.
يذكر أن سرور الذي قتل على الأرجح في غارة درنة، كان مفتياً ومنظراً شرعياً لـ«القاعدة» وغالبية التنظيمات المتطرفة في ليبيا، وشارك مع عشماوي في تأسيس «الرابطون».
إلى ذلك، أعلن الجيش المصري، أمس، مقتل 52 تكفيرياً «شديدي الخطورة» خلال الفترة الماضية في إطار العملية الشاملة «سيناء 2018» التي بدأها في فبراير الماضي، ضد الفرع المصري لتنظيم «داعش».
وذكر في بيان، أن العمليات العسكرية أسفرت عن «القضاء على 26 تكفيرياً شديدي الخطورة» وبحوزتهم بنادق آلية وذخائر وأحزمة ناسفة وقنبلة يدوية وجهازا اتصال لاسلكي ودوائر نسف، إضافة لضبط طائرة من دون طيار لمراقبة القوات في شمال ووسط سيناء.
وأضاف البيان «في ضربة استباقية لقوات الشرطة، تم تنفيذ عمليات نوعية بواسطة عناصر الأمن الوطني في العريش (شمال سيناء) أسفرت عن القضاء على 26 تكفيرياً شديدي الخطورة والتحفظ على 10 بنادق آلية و4 بنادق خرطوش وعبوتين ناسفتين» وكميات كبيرة من «تي إن تي» شديدة الانفجار.
وأشار إلى أن ثلاثة من قوات الجيش قتلوا في العمليات أيضاً وهم برتبة ضابط وصف ضابط وجندي، مضيفاً أن القوات الجوية دمرت سبعة أوكار «للعناصر الإرهابية» وعربتي دفع رباعي كانتا مجهزتين لاستهداف نقاط أمنية في شمال سيناء، إضافة إلى تدمير 28 عربة أثناء محاولتها اختراق الحدود الغربية للبلاد.
قضائياً، أصدرت المحكمة العسكرية، أمس، حكماً بإعدام 4 متهمين والمؤبد لـ 16آخرين والمشدد 15 سنة لاثنين من المتهمين والسجن 15 سنة لخمسة، و10 سنوات لمتهم واحد وخمس سنوات لسبعة والبراءة لـ17 في قضية «داعش ولاية الجيزة».
وفي طلب وصف بالغريب، ناشد النائب في البرلمان عاطف عبد الجواد، الرئيس عبدالفتاح السيسي بالسماح له بارتداء زي القوات المسلحة، قائلاً: «نفسىيأنال شرف ارتداء زي القوات المسلحة الباسلة، وأن يكتب عليه عسكري مقاتل عاطف عبدالجواد».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي