إسرائيل تُعلن حدود غزة «منطقة عسكرية مغلقة» وتقلص «الصيد»

No Image
تصغير
تكبير

بعد أن لاحقت واعتقلت البحرية الإسرائيلية الصيادين في بحر غزة، أمر وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، أمس، بتقليص مساحة الصيد من 9 أميال بحرية إلى 6 أميال قبالة سواحل قطاع غزة، في وقت أعلن الجيش أن منطقة السياج الأمني على حدود القطاع «منطقة عسكرية مغلقة»، بحجة استمرار موجة العنف خلال «مسيرات العودة».
وقال ليبرمان «إذا استمر العنف على السياج الفاصل يوم الجمعة (خلال المسيرات المقبلة)، فسيتم كذلك إغلاق (معبر كرم أبو سالم) حتى إشعار آخر».
وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن الجيش الإسرائيلي أعلن منطقة السياج الأمني على حدود القطاع «منطقة عسكرية مغلقة»، وأغلق طرقاً عدة في مستوطنات غلاف غزة خوفاً من التصعيد.


كما فجرت قوات إسرائيلية عدداً من القنابل اليدوية والعبوات الناسفة التي ألقيت على حدود القطاع خلال المسيرات الفلسطينية.
وقد شهدت الحدود الشرقية للقطاع مواجهات عنيفة بين الشبان الفلسطينيين، وقوات إسرائيلية ضمن فعاليات «مسيرة العودة»، والتي حملت اسم جمعة (الثبات والصمود)، والتي أسفرت عن سقوط ثلاثة فلسطينيين بينهم طفل تم تشييعم أمس، وإصابة 376 آخرين.
من جهته، أكد عضو المكتب السياسي لحركة «حماس» نائب قائدها في غزة خليل الحية أن «مسيرات العودة وكسر الحصار»، تتفاعل وتتصاعد في كل مخيمات العودة السلمية والشعبية، وعلى الحدود الشرقية والشمالية حتى تحقيق أهدافها بكسر الحصار.
في غضون ذلك، قال الأمين العام لحركة «الجهاد الإسلامي» في فلسطين زياد النخالة مساء أول من أمس، إن «المقاومة قادرة على جعل المستوطنات الإسرائيلية المحيطة في غزة مكانًا لا يصلح للحياة».
وفي الشأن الداخلي، أضاف «أقول للرئيس (محمود) عباس إنه لا يمكن أن تخاطب العدو التاريخي لشعبنا وأمتنا بالسلام وتقديم التنازلات، وتخاطبنا بلغة الحرب والعقوبات،».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي