في مواجهة «غامضة» ضمن البطولة العربية للأندية الأبطال في كرة القدم
الفوز... خيار القادسية الوحيد أمام الزمالك
سيكون الفوز هدفاً واضحاً لفريق القادسية خلال المباراة التي تجمعه بضيفه الزمالك المصري، الليلة، في اياب دور الـ 32 من البطولة العربية للأندية الابطال في كرة القدم (كأس زايد).
وانتهى لقاء الذهاب الذي اقيم في مدينة الاسكندرية المصرية في 11 أغسطس الماضي بالتعادل السلبي، ما يعني ان فوز «الأصفر» بأي نتيجة، اليوم، سيمنحه بطاقة الدور ثمن النهائي.
من جهته، سيخوض الزمالك المواجهة بأكثر من فرصة للتأهل، بينها الفوز والتعادل الايجابي، فيما سيتم الاحتكام الى ركلات الترجيح في حال انتهى الوقت الأصلي بنتيجة الذهاب ذاتها.
وتبدو الأمور مختلفة عما كانت عليه في مواجهة استاد برج العرب قبل أكثر من 45 يوماً، فقد دخل الفريقان تلك المباراة كأول اختبار جاد لكل منهما، خاصة القادسية الذي خاض باكورة مبارياته في الموسم مع مدربه الجديد الروماني ايوان مارين، فيما لعب الزمالك، بقيادة السويسري كريستيان غروس، مباراتين ضمن الدوري المحلي، قبل المواجهة العربية.
يدخل الفريقان لقاء الليلة وسط جهوزية كبيرة، فالقادسية استعاد توازنه في مسابقة «دوري فيفا» الممتاز بتحقيق انتصارين متتاليين على الجهراء والتضامن، متجاوزاً آثار ازمة النقاط الثلاث في مباراته مع النصر ضمن الجولة الثانية والتي حقق فيها الفوز بثلاثية نظيفة قبل ان يتم قلب النتيجة واعتباره خاسراً بسبب اشراك رضا هاني في الشوط الثاني من دون ان يكون اسمه ضمن قائمة البدلاء.
وبات «الأصفر» على بعد 3 نقاط فقط من «الكويت» والسالمية المتصدرين، كما أن الفريق أخذ الوقت الكافي للتأقلم مع أسلوب مدربه الجديد، فضلاً عن استعادة عناصر غابت بسبب الاصابة مثل قائد الدفاع المخضرم مساعد ندا.
ويضم القادسية كوكبة من اللاعبين تجعل من مهمة اختيار التشكيلة بالنسبة الى اي مدرب صعبة، خاصة في خط الوسط الذي يعج بعناصر دولية سابقة وحالية، وان كان سيفتقد الى فهد الانصاري الذي خاض لقاء الذهاب قبل ان ينتقل الى الفيصلي السعودي.
ويتعين على «الأصفر» الحذر من منافسه الكبير والذي ينتظر من مدربه الخبير غروس انتهاج اسلوب ذكي يباغت به خصمه ويتمكن من خلاله من استدراجه الى النتيجة التي يتطلع الى تحقيقها سواء كانت التعادل الايجابي أو الفوز.
ويدرك مارين ان الاندفاع غير المحسوب خاصة في بداية اللقاء لن يصب في مصلحته وان الابقاء على نتيجة التعادل السلبي لن تكون عواقبه مماثلة لاستقبال هدف مبكر يعقد الأمور كثيراً.
وينتظر ان يعمل المدرب الروماني على محاولة كسب «معركة الوسط» كما فعل في الشوط الثاني من لقاء الذهاب، بالاعتماد على العناصر النشطة مثل الشاب عبدالله ماوي وسلطان العنزي واحمد الظفيري، فيما لن يكون متاحاً اشراك الوافد الجديد، السوري اسراء حموية، بسبب رفض اللجنة المنظمة للبطولة قيده في قائمة النادي.
في المقابل، استعد الزمالك للمواجهة جيداً من خلال تحقيق فوز مهم قبل الحضور الى الكويت على المقاولون العرب في الدوري ضمن للفريق تصدر الترتيب موقتاً.
وعلى الرغم من العلاقة المتوترة بين رئيس النادي مرتضى منصور وغروس على خلفية ابعاد الأخير لعدد من النجوم، الا ان استمرار الفريق في تحقيق الانتصارات وبلوغ الدور التالي كفيل بإذابة الجليد بين الرجلين، فيما سيتسبب الاقصاء من البطولة العربية في زيادة التوتر وربما في اقالة المدرب.
وخسر «الابيض» جهود ظهيره الدولي حازم امام بسبب الاصابة حيث ينتظر ان يعتمد غروس على التونسي حمدي النقاز في مركزه، فيما سيكون متاحاً له الدفع بعناصر أخرى مهمة مثل الحارس محمود جنّش والمدافع محمود الونش ولاعب الوسط الدولي محمود كهربا، والمهاجمين الكونغولي كاسونغو كابونغو والمغربي حميد أحداد وعمر السعيد.
مارين: فرّطنا بالفوز ذهاباً ... وغروس: معتاد على الضغوط
أكد مدرب فريق القادسية، الروماني ايوان مارين، على ان الفرص ستكون متساوية بين «الاصفر» والزمالك في لقاء اليوم.
وقال في المؤتمر الصحافي الخاص بالمباراة، أمس، ان فريقه يمتلك لاعبين على مستوى عالٍ ولديهم الاصرار على بلوغ الدور التالي من البطولة، من دون اغفال حقيقة ان المنافس قوي وصاحب بطولات.
وأشار الى ان القادسية فرط بالفوز ذهاباً بعد ان انتهى اللقاء بالتعادل السلبي وان الحظ لم يحالفه على الرغم مما حصل عليه من فرص للتسجيل.
وتطرق مارين الى موضوع خارج اطار المباراة، قائلاً: «سأستغل هذا المؤتمر للحديث عن قلب نتيجة المباراة امام النصر في الدوري، وأؤكد ان مشاركة اللاعب رضا هاني كانت صحيحة بدليل سماح الحكم الرابع له بالدخول الى ارض الملعب. سحب النقاط بهذه الطريقة أمر لا افهمه ولا اجد له تفسيراً خاصة بعدما تكسب المباراة على ارض الملعب وتتفاجأ بأن النقاط ليست لك».
من جهته، أكد المدافع فهد المجمد ان الفريق جاهز للمباراة التي لا تقبل القسمة على اثنين، واعداً بتقديم المستوى المأمول وتحقيق الفوز واسعاد الجماهير.
وفي الجانب المقابل، أكد المدير الفني للزمالك، السويسري كريستيان غروس، جهوزية اللاعبين الموجودين معه كافة لمواجهة القادسية، وان الغائب الوحيد سيكون حازم إمام المصاب.
وتابع: «خضنا لقاء الذهاب بهدف تحقيق الفوز لكنه انتهى بالتعادل السلبي. يبقى التعرف الى المنافس وعدم استقبال أهداف في لقاء الذهاب عاملين إيجابيين رغم النتيجة التي آلت اليها المباراة».
وأضاف: «أنا معتاد على اللعب تحت ضغط الجماهير. دربت في السعودية سابقاًُ والجماهير العربية، عموما، تتطلع الى الفوز فقط، والزمالك نادٍ كبير وجماهيره تنتظر الانتصار دوماً».
وشدد على أن القادسية فريق محترم وله قاعدة شعبية في الكويت، متوقعاً ان تأتي المباراة قوية.
من جهته، قال قائد الزمالك، محمد إبراهيم إن الفريق يسعى الى تحقيق الفوز على القادسية والتأهل.
وأكد أن «الأبيض» يحترم المنافس وأن الجميع جاهز لتقديم مباراة قوية لإسعاد الجماهير المصرية في الكويت.
«الترجيحية» تقصي «الكويت»
خرج «الكويت» من البطولة العربية للأندية الأبطال في كرة القدم مرفوع الرأس بعد خسارته أمام ضيفه الإسماعيلي المصري 2-4 بركلات الترجيح، أمس، على الرغم من فوزه بهدفين نظيفين في الوقت الأصلي.
وكانت مباراة الذهاب التي أقيمت في مصر انتهت بفوز الإسماعيلي بهدفين نظيفين أيضاً، فحسمت «الترجيحية» مصير بطاقة التأهل.
وسجل هدفي «العميد»، أمس، العاجي جمعة سعيد (22) وفهد الهاجري (70).افتقد «الكويت»، الذي كان يستحق التأهل نتيجة أدائه الرائع وسيطرته المطلقة على المجريات، لجهود الظهير الأيمن سامي الصانع، فتم الدفع بفهد الهاجري مكانه تاركاً مركزي قلب الدفاع لحسين حاكم وفهد حمود.
وفي الوسط، شارك شريدة الشريدة على حساب الغاني محمد فتاو.
ودفع الفريق بأسلحته المعروفة، العاجي جمعة سعيد، التونسيين حمزة لحمر وصابر خليفة والسوري حميد ميدو بالإضافة إلى الدوليين طلال فاضل وفيصل زايد والحارس حميد القلاف.
تقدم «الكويت» بهدف في توقيت جيد نسبياً بعد لعبة ثنائية بين جمعة وفيصل زايد انفرد على إثرها الأول بحارس الإسماعيلي عصام الحضري وغمزها في المرمى لحظة خروجه (22).
وحصل «الأبيض» على فرصة تعزيز التقدم بعدما احتسب الحكم العراقي مهند قاسم ركلة جزاء إثر عرقلة باهر المحمدي لفيصل زايد غير أن صابر خليفة سددها في القائم (27).
وفرض «العميد» سيطرته على المجريات، وكان الطرف الأكثر استحواذاً ووصولاً لمرمى الإسماعيلي الذي اكتفى بالتراجع إلى الخلف والاعتماد على الهجمات المرتدة.
وفي الشوط الثاني، هدأ أداء «الكويت» مقارنة بالشوط الأول وتركزت الخطورة في تحركات جمعة سعيد.
ومن ركلة ركنية حولها فهد حمود برأسه وأكملها فهد الهاجري برأسه أيضاً، تمكن «الأبيض» من إضافة الهدف الثاني ومعادلة نتيجة لقاء الذهاب (70).
ولم ينجح أي من الفريقين في حسم الأمور لمصلحته ليتم الاحتكام إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت للإسماعيلي.
... والأهلي يسحق النجمة 4 - 1
بلغ الأهلي المصري دور الـ 16 من البطولة العربية للأندية الابطال في كرة القدم بتغلبه على مضيفه النجمة اللبناني 4-1، أمس، على ملعب المدينة الرياضية في بيروت.
وكانت مباراة الذهاب في مصر انتهت بالتعادل السلبي.
سجل للفائز التونسي علي معلول (25) ومؤمن زكريا (35) ووليد سليمان (63) ومحمد شريف (78) وللخاسر حسن محمد (89).
وفي البطولة ذاتها، يأمل النجم الساحلي التونسي ومولودية الجزائر الجزائري في استغلال تقدمهما ذهابا وبالتالي بلوغ دور الـ 16، عندما يحل الاول ضيفا على الرمثا الاردني، فيما يستضيف الثاني الرفاع البحريني، ضمن اياب دور الـ 32، اليوم.
اما الوداد البيضاوي المغربي، فيواجه خطر الخروج عندما يلعب خارج ارضه امام الاهلي طرابلس الليبي.
ويسعى النجم الساحلي الذي فاز 3-1 ذهابا، الى العودة الى بلاده ببطاقة التأهل، ومداواة جراحه وتعويض خروجه من دوري أبطال أفريقيا أخيرا.
وتبدو فرصة مولودية الجزائر جيدة في التأهل بعدما تقدم ذهابا خارج ارضه 2-1، في حين يكفي الاهلي الليبي التعادل السلبي حتى يقصي الوداد بعدما انتهت مباراة الذهاب بينهما 1-1 في الدار البيضاء.