مصر تلغي إدراج بديع و38 «إخوانياً» على «قوائم الإرهاب»

السيسي يتحدث عن خلل في أداء أجهزة الأمم المتحدة يؤثر على مصداقيتها

No Image
تصغير
تكبير

قال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إن «هناك خللاً في أداء أجهزة الأمم المتحدة، يلقى الكثير من الظلال على مصداقيتها لدى كثير من الشعوب، خصوصاً في المنطقتين العربية والإفريقية».
وأضاف أمام الجمعية العام للأمم المتحدة، ليل أول من أمس، «كيف نلوم عربياً يتساءل عن مصداقية الأمم المتحدة، وما تمثله من قيم في وقت تواجه فيه منطقته مخاطر التفكك وانهيار الدولة الوطنية لمصلحة موجة إرهابية وصراعات طائفية ومذهبية تستنزف مقدرات الشعوب العربية، أو يتساءل عن عدم حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة للعيش بكرامة وسلام في دولة مستقلة تعبر عن هويته الوطنية وآماله وتطلعاته؟».
وفي أزمة كنسية جديدة، أعلن الناطق باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية القس بولس حليم، أمس، وفاة الراهب القس زينون المقاري، الذي نقل حديثاً لدير المحرق بأسيوط في الصعيد بقرار من لجنة الرهبنة.


وذكرت الكنيسة أن الراهب المتوفي تم نقله إلى مستشفى سانت ماريا بأسيوط بعد تعرضه لأزمة صحية مفاجئة إثر تناوله مبيد حشري سام يستخدم لحماية القمح، وتجري النيابة تحقيقاتها لمعرفة سبب الوفاة.
وأكدت مصادر كنسية بدير المحرق، أن الراهب وجد في قلايته (مكان إقامته في الدير)، حيث كان يعانى من آلام شديدة في البطن وتم نقله بعدها للمستشفى مع التأكيد على انتحاره.
والراهب نقل حديثاً بقرار باباوي من دير أبو مقار في وادي النطرون بمحافظة البحيرة شمال غربي مصر، ضمن قرارات إعادة ترتيب الحياة الرهبانية بالدير الذي وقعت فيه جريمة مقتل رئيس الدير الأنبا ابيفانيوس قبل شهرين على أيدي راهبين شابين بسبب خلافات عقائدية ومالية.
في سياق منفصل، قضت محكمة النقض، أمس، بقبول الطعون المقدمة من المرشد العام لجماعة «الإخوان» محمد بديع و38 آخرين على قرار إدراجهم في قوائم «الكيانات الإرهابية» بسبب محاكمتهم في القضية المعروفة بـ»غرفة عمليات رابعة».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي