أشار الى أن مساعي السلام في سورية مستحيلة في ظل وجود الأسد

إردوغان: القضاء التركي هو من سيقرر مصير القس الأميركي المسجون

No Image
تصغير
تكبير

 قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن القضاء، لا الساسة، هو من سيقرر مصير قس أميركي مسجون في تركيا لاتهامات بالإرهاب في قضية تعكر صفو العلاقات بين أنقرة وواشنطن.

وفي مقابلة أجريت معه أمس أثناء وجوده في نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، قال أردوغان إن أي قرار بخصوص برانسون سيصدر عن المحكمة.

وأضاف "هذا شأن قضائي. جرى احتجاز برانسون لاتهامات بالإرهاب... ستعقد جلسة أخرى في 12 أكتوبر ولا نعلم ما ستقرره المحكمة ولن يكون للساسة رأي في الحكم".

وقد يسجن برانسون لمدة تصل إلى 35 عاما إذا أدانته المحكمة. وينفي القس الاتهامات المنسوبة إليه.

وقال أردوغان "بصفتي الرئيس، ليس من حقي إصدار أمر بإطلاق سراحه. قضاؤنا مستقل. لننتظر ونرى ما ستقرره المحكمة".

وبدافع الغضب لاحتجاز برانسون، أصدر الرئيس الأميركي دونالد ترامب قرارا في أغسطس/ آب بزيادة الرسوم المفروضة على الألومنيوم والصلب المستورد من تركيا إلى مثليها. وردت أنقرة بزيادة الرسوم على واردات السيارات والكحول والتبغ الأميركية.

وقال أردوغان "قضية برانسون لا علاقة لها باقتصاد تركيا. هناك مبالغة في التحديات الاقتصادية الحالية أكثر من اللازم وستتغلب تركيا على هذه التحديات بمواردها الذاتية".

وقال أيضا إن تركيا ستواصل شراء الغاز الطبيعي الإيراني رغم العقوبات الأميركية على طهران.

وفيما يتعلق بالشأن السوري، قال إنه لا يمكن أن تستمر مساعي السلام مع استمرار الرئيس بشار الأسد في السلطة، مضيفا إن الجماعات "المتشددة" بدأت الانسحاب من منطقة جديدة منزوعة السلاح في محافظة إدلب.

 

 

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي