150 مستوطناً متطرفاً على رأسهم وزير يقتحمون «الأقصى»
إسرائيل تريد بديلاً لـ «الأونروا»
أوصت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، القيادة السياسية بالعمل على إنشاء بديل لوكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في قطاع غزة، لـ «تجنب انهيار الوضع الإنساني الذي قد يؤدي إلى تصعيد لا يمكن تجنبه»، بعدما أوقفت واشنطن دعم بلادها للوكالة بالكامل.
وأشارت صحيفة «هآرتس»، أمس، إلى أنه سينظم نهاية الشهر الجاري اجتماع في نيويورك للدول المانحة لقطاع غزة، بمشاركة وفد إسرائيلي يرأسه «منسق أعمال الحكومة في المناطق» (الضفة الغربية والقطاع) ، الجنرال كميل أبو ركن، ووزير التعاون الإقليمي تساحي هانغبي، إذ تسعى تل أبيب من خلال الاجتماع لمطالبة المشاركين بـ «إنشاء جسم مواز بديل للأونروا يتولى مهمة تقديم المساعدات الغذائية وإدارة مدارس الوكالة ودفع رواتب موظفيها».
من جهته، استبعد قائد المنطقة الجنوبية في الجيش هرتسل هليفي إمكانية الهدوء على الجبهة الجنوبية مع غزة، وشكك في إمكانية التوصل إلى اتفاق تهدئة بين الفصائل وإسرائيل، قائلا إنه «لا هدوء في غزة خلال العقد المقبل».
من ناحية ثانية، ذكرت مصادر فلسطينية أن «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» رفضت مقترحاً من حركة «فتح» لعقد لقاء بينهما في القاهرة، من أجل تخفيف التوتر بينهما، ولمحاولة «فتح» تحشيد فصائل «منظمة التحرير» ضد حركة «حماس».
على صعيد آخر، اقتحم أكثر من 150 مستوطناً متطرفاً، على رأسهم وزير الزراعة الإسرائيلي أوري أريئيل، باحات المسجد الأقصى في القدس، من جهة باب المغاربة وبحراسة الشرطة.
وقال مسؤول الإعلام في دائرة الأوقاف الإسلامية فراس الدبس إن المستوطنين اقتحموا المسجد على شكل مجموعات بحراسة الشرطة.
وأشار إلى أنّ القوات الإسرائيلية اعتقلت موظف الإعمار في دائرة أوقاف القدس، رائد زغير، اثناء عمله في باحات الاقصى.