«العفو الدولية» تنتقد طرد أتراك من مولدوفا

No Image
تصغير
تكبير

انتقدت منظمة العفو الدولية قرارا اتخذته السلطات في مولدوفا أمس الخميس باحتجاز وطرد مجموعة من الأتراك ووصفت ذلك بأنه نوع من الأعمال الانتقامية ضد الأتراك الذين يقيمون في الخارج.

وقال جهاز أمن الدولة في مولدوفا أنه طرد سبعة أجانب لأنهم يشكلون تهديدا للأمن القومي، لكن الجهاز لم يحدد هويات المطرودين.



وقال أحد أقارب المحتجزين للصحفيين إنه يشك في أن عملية الطرد جاءت بناء على طلب أنقرة، ولم تعلق السلطات التركية على القضية حتى الآن.

والمحتجزون معلمون ومسؤولون بشبكة من المدارس أسستها في الأصل حركة رجل الدين المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن التي تحملها واشنطن مسؤولية الانقلاب الفاشل الذي وقع في تركيا عام 2016.

وتمارس تركيا ضغوطا على الدول لإبعاد من تعتقد بأنهم على صلة بالمدارس التي تمولها حركة غولن والتي أعلنتها أنقرة منظمة إرهابية.

وقالت ماري ستروشرز مديرة شرق أوروبا ووسط آسيا بمنظمة العفو الدولية في بيان «نشعر بقلق عميق على مصير سبعة محتجزين من المواطنين الأتراك».

وأضافت «السلطات في مولدوفا لم تنتهك فحسب حقوق هؤلاء الأفراد بإبعادهم بل وضعتهم على مسار سريع لمزيد من انتهاكات حقوق الإنسان مثل إجراء محاكمة غير عادلة».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي