«الكويت» يسعى إلى مواصلة «الانطلاقة» على حساب الشباب
اختبار جديد للعربي... أمام السالمية
سيكون العربي على موعد مع اختبار ثان صعب على التوالي امام السالمية فيما سيسعى «الكويت» حامل اللقب الى مواصلة انطلاقته القوية عندما يستقبل الشباب الصاعد، اليوم، في ختام الجولة الثانية من «دوري فيفا» لكرة القدم.
في اللقاء الاول، سيكون على العربي ومدربه السوري حسام السيد عدم المخاطرة بالركون الى الاسلوب الدفاعي الصرف كما فعلوا امام القادسية في الجولة الافتتاحية.
وخرج «الاخضر» بتعادل ثمين 1-1 في اللحظات الاخيرة من المواجهة من اول تسديدة مباشرة على المرمى، ولولا استبسال الحارس المتألق سليمان عبدالغفور لخرج الفريق بهزيمة نكراء امام الغريم التقليدي.
ويخوض العربي الموسم الراهن من دون لاعبين اجانب تنفيذاً لقرار الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» بحرمانه من ابرام تعاقدات محلية واجنبية جديدة لفترتي تسجيل على خلفية شكوى تقدم بها لاعب الفريق السابق، الغامبي ابراهيما سونا.
هذا الامر وضع الجهاز الفني امام تحد كبير يتمثل في تحقيق اقصى استفادة من العناصر المحلية المتاحة، والتي انضم اليها اخيراً الدوليين السابقين طلال نايف وفهد الرشيدي بعد اعادة تسجيلهما في قائمة الفريق.
ومع ذلك، فإن استمرار السيد في انتهاج الاسلوب الدفاعي قد يكلف العربي كثيراً، اليوم، خصوصا انه سيواجه فريقاً متمرساً من الناحية الهجومية ويضم عناصر خبيرة في الخط الامامي مثل السوري فراس الخطيب والبرازيلي باتريك فابيانو اللذين حققا لقب هداف الدوري لأكثر من مرة بالاضافة الى الاردني الدولي عدي الصيفي.
من جهته، يتطلع السالمية بقيادة مدربه الفرنسي ميلود حمدي، الى المضي قدماً في تحقيق الانتصارات والبقاء في «معمعة» الصدارة لاسبوع آخر، وهو يمتلك الادوات التي تساعده على تحقيق هذا الهدف.
ويدرك حمدي ان مواجهة «الاخضر» ستكون مختلفة كلياً عن لقاء الشباب الذي حقق فيه فوزاً سهلاً بهدفين في الجولة الاولى، وذلك لاعتبارات عدة، لعل ابرزها الحالة المعنوية المرتفعة للمنافس والدعم الجماهيري المتوقع ان يحظى به بعد التعادل في الـ «دربي».
وفي المباراة الثانية، سيكون «العميد» مطالباً بتقديم عرض مماثل لذلك الذي قدمه امام التضامن في الجولة الافتتاحية وخرج فيه بفوز عريض بخماسية، ماسحاً الصورة الباهتة التي ظهر عليها في بداية الموسم وتحديداً في مواجهتي الاسماعيلي المصري في ذهاب دور الـ 32 من بطولة كأس العرب للاندية البطلة عندما خسر بهدفين، والقادسية عندما تنازل له عن كأس السوبر (1-2).
وامام التضامن، بدا ان «الابيض» استعاد الكثير من بريقه مع ارتفاع نسبة الانسجام بين الوافدين الجدد والقدامى، كما اظهر نجاعة هجومية واضحة بعكس المباراتين السابقتين.
وينتظر ان يدفع المدرب الفرنسي هوبير فيلو بتشكيلة مقاربة لتلك التي واجه بها التضامن مع احتمال عودة قائد الدفاع حسين حاكم.
اما الشباب فهو قادم من خسارة امام السالمية في لقاء كان يمكن له ان يخرج فيه بنتيجة افضل لولا اخطاء تنظيمية خاصة في خط الدفاع.
ويمكن للمدرب خالد الزنكي ان يستفيد من عناصر عدة غابت عن اللقاء السابق سواء من الاجانب او المحليين على غرار منور المطيري الذي جدد النادي استعارته من القادسية في اليوم الاخير من الانتقالات الصيفية.