السيسي: الوحدة الوطنية... ثابتة

الجيش المصري يُصفّي 20 تكفيرياً

تصغير
تكبير

أعلن الجيش المصري، أمس، مقتل 20 تكفيرياً وضبط 18 آخرين في سيناء وفي غرب البلاد، وذلك في إطار عمليته العسكرية الواسعة ضد الارهاب التي بدأها في فبراير الماضي.
وأكد، في بيان، أنه «على مدار الأيام الماضية على الاتجاه الاستراتيجي الغربي ونتيجة لتوافر معلومات استخباراتية دقيقة من أجهزة جمع المعلومات بالقوات المسلحة... قامت القوات الجوية بتنفيذ هجمة جوية مركزة تبعها قيام قوات مكافحة الإرهاب بدفع الدوريات لتمشيط وتطهير المنطقة من العناصر الإرهابية ما أسفر عن القضاء على 7 أفراد تكفيريين شديدي الخطورة».
وأضاف «كما تم القضاء على 13 فرداً تكفيرياً خلال تبادل لإطلاق النيران مع القوات أثناء عمليات التمشيط والمداهمة بوسط وشمال سيناء، وتم القبض على 18 من المطلوبين جنائياً والمشتبه بهم واتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيالهم».


إلى ذلك، أصيب سائق ومسعف في انفجار عبوة ناسفة خلال مرور سيارة إسعاف على الطريق الدولي في منطقة جنوب العريش.
من ناحية ثانية، أكد وزير الخارجية السوداني الدرديري محمد أحمد أن اللجنة المشتركة العليا المصرية - السودانية برئاسة رئيسي البلدين عبدالفتاح السيسي وعمر البشير ستعقد في نوفمبر المقبل في الخرطوم.
وأشار، خلال مؤتمر صحافي مشترك في القاهرة مع نظيره المصري سامح شكري، إلى أن «شراكة استراتيجية شاملة تجمع مصر والسودان».
من جهته، قال شكري إن «المشاورات المتعلقة بسد النهضة مستمرة للتوصل إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف»، مضيفاً «نسعى للتوصل لاتفاق يزيل نقاط التوتر مع إثيوبيا».
إلى ذلك، شدد السيسي على أن «مصر تعتز بأبنائها الأقباط وتفتخر بما يقدمونه من إنجازات ونجاحات في الداخل والخارج»، مؤكدا أن «الوحدة الوطنية في مصر ثابتة على مدار الزمن، وأن أبناء شعب مصر بمسلميه ومسيحييه تجمعهم روابط قوية من الأخوة والمحبة».
وأضاف، لدى استقباله بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية تواضروس الثاني ووفداً من شباب الملتقى الدولي الأول للكنيسة الأرثوذكسية، «أن مصر لا تنظر لأبنائها وفقاً لأي منظور سوى المنظور الوطني الذي يعلي قيم المواطنة وعدم التمييز والتسامح والشراكة الكاملة في الوطن».
على صعيد آخر، ذكرت مصادر حكومية أن حركة المحافظين الجديدة ستصدر على الأرجح اليوم الخميس.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي