ملايين المصريين يؤدون صلاة العيد في الساحات
موسكو تعرض على القاهرة مشاركة تجربتها في سورية
السيسي لدى تأديته صلاة العيد في مسجد محمد كريم بالإسكندرية
أعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو عن استعداد بلاده «مشاطرة التجربة التي اكتسبتها في سورية في مجال مكافحة الإرهاب مع القوات المسلحة المصرية».
جاء ذلك خلال اجتماع للجنة الروسية - المصرية المشتركة للتعاون العسكري الفني في موسكو ليل أول من أمس، إذ أشار شويغو، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الروسية (سبوتنيك)، إلى «ضرورة توفير تدريب خاص للقوات وتجهيزها جيداً، فضلاً عن استخدام أحدث أساليب القتال المسلح. وأكد عزم موسكو على«تطوير التعاون العسكري والتقني مع مصر من أجل تعزيز القدرات القتالية لجيشي الدولتين».
وأثنى على«الدور الذي تلعبه مصر في محاربة الإرهاب لتحقيق أمن واستقرار منطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط في ظل التحديات الراهنة»، مضيفاً أن«روسيا تؤيد جهود القيادة المصرية في مكافحة الإرهاب الدولي وتطبيع الوضع في شبه جزيرة سيناء».
وكان وزير الدفاع المصري الفريق أول محمد زكي غادر إلى روسيا، الأحد الماضي، على رأس وفد عسكري، لحضور الاجتماع الخامس للجنة العسكرية المصرية - الروسية المشتركة، بالإضافة إلى إجراء محادثات مع مسؤولين في وزارة الدفاع الروسية.
وقالت مصادر مصرية لـ «الراي» إن الزيارة تتضمن الاطلاع على مجموعة من الأسلحة الروسية أبرزها منظومة «إس 400»، إضافة إلى مواصلة المشاورات بين البلدين تجاه أزمات المنطقة.
من ناحية ثانية، أدى ملايين المصريين صلاة عيد الأضحى في نحو 6 آلاف ساحة، إلى جانب المساجد الكبرى في مختلف البلاد، وسط مظاهر الفرح والتكبيرات، وفي ظل احترازات أمنية مشددة وانتشار واسع لقوات الجيش والشرطة، وتأمينات ملموسة في محيط ساحات الصلاة ودور العبادة والمؤسسات السيادية.
وأدى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي صلاة العيد في مسجد محمد كريم بمقر قيادة القوات البحرية برأس التين في الإسكندرية، في حضور كبار مسؤولي الدولة وشخصيات حكومية وبرلمانية وعسكرية، ثم زار ورش القوات البحرية الخاصة بإصلاح السفن.
وركّزت خطب العيد على الحديث عن الإحسان وصلة الرحم وأهمية الأعياد.
وشهدت المساجد وساحات الصلاة قيام مجموعات من الشباب بتوزيع الألعاب والطعام على الأطفال، عقب الانتهاء من الصلاة لإضفاء البهجة على وجوه الصغار.
كما اتسمت الساحات بألوان عدة لمظاهر الفرحة والاحتفاء بالعيد، لاسيما مع إقبال الأسر على شراء بالونات وألعاب لأطفالهم، وتبادل التهاني، وتدفق الناس إلى الحدائق والمتنزهات والشواطئ والرحلات النيلية.
في السياق، أكدت وزارة الداخلية أنه تم توزيع خبراء المفرقعات على شكل دوريات ضمت أيضاً كلاب الأثر لفحص المساجد والمنشآت الكنسية ومحيطها وجميع المتنزهات، تحسبا لوقوع عمليات تخريبية، كما تم تأمين وتفتيش وتعقيم جميع المنشآت الحيوية ودور السينما والميادين المهمة والحدائق.
وودع العشرات من السجناء الزنزانات بموجب عفو رئاسي لقضاء العيد مع ذويهم، وشملت قوائم العفو، بحسب مصادر أمنية لـ «الراي» عدداً كبيراً من الشباب في قضايا تظاهرات.
على صعيد آخر، قالت مصادر قضائية لـ «الراي» إن محكمة جنايات الجيزة ستنظر في محاكمة 30 متهماً بالانضمام إلى تنظيم«داعش» الإرهابي، في الأول من سبتمبر المقبل.
في غضون ذلك، أصدر رئيس الحكومة مصطفى مدبولي قراراً بتشكيل هيئة مستشارين قانونيين لمجلس الوزراء، تتبع مجلس الوزراء مباشرة.
إلى ذلك، أفادت مصادر حكومية لـ «الراي» أن إعلان عدد من الشخصيات السياسية والبرلمانية عن توقعاتهم بموعد حركة المحافظين، هي خاصة بهم وليست رسمية، مؤكدة أن الحركة، ستعلن قريباً بعد مراجعة القيادة السياسية للحركة، خصوصاً أنه لا يوجد ميعاد محدد لإعلانها.