استعدادات أمنية وصحية في مصر للعيد
السيسي يصادق على قانون جرائم المعلومات
صادق الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي على قانون جرائم المعلومات الذي يتضمن عقوبات بالسجن بحق كل من ينشر ما يشكل «إخلالاً بالنظام العام» أو «تعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر» أو «الإضرار بالأمن القومي للبلاد».
ونشرت الجريدة الرسمية، أمس، القانون الجديد الذي يُمكّن الجهات المختصة من أن تغلق، بموجب قرار قضائي، أي موقع تعتبر أن مضمونه يشكل «تهديداً للأمن القومي» أو «يعرض اقتصاد البلاد القومي للخطر».
ونص القانون على عقوبة السجن سنة وغرامة تتراوح بين 50 ألفاً و100 ألف جنيه «لكل من دخل عمداً أو بخطأ غير عمدي على موقع أو حساب خاص أو نظام معلوماتي محظور الدخول عليه، بهدف إتلاف أو محو أو تغيير أو نسخ أو إعادة نشر للبيانات او المعلومات الموجودة على ذلك الموقع أو الحساب الخاص».
كما نص على عقوبة السجن سنتين والغرامة 100 ألف جنيه «لكل من أنشأ أو أدار او استخدم موقعاً أو حساباً خاصاً على شبكة معلوماتية بهدف ارتكاب أو تسهيل ارتكاب جريمة معاقب عليها قانوناً».
كذلك نص القانون على عقوبة السجن إذا كانت الجرائم المشار إليها تهدف إلى «الإخلال بالنظام العام أو تعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر أو الإضرار بالأمن القومي للبلاد أو مركزها الاقتصادي».
من ناحية ثانية، جدّد عدد من أعضاء مجلس النواب المصري مطالباتهم بحصْر السيارات الحكومية وقصرها على الوزراء ونوابهم، بهدف توفير النفقات الحكومية.
وتقدم النائب عصام الفقي بطلب لوزارة المالية بشأن تقديم حصر شامل ودقيق لجميع السيارات التي تعمل في المصالح الحكومية، وتكلفة فواتير البنزين في العام الواحد، وذلك تمهيداً لسحبها من كل الوزارات والهيئات والاكتفاء بسيارة واحدة فقط للوزير والمحافظ وبعض المناصب القيادية.
ووسط استعدادات في صفوف الشرطة والجيش والمؤسسات الحكومية واحترازات أمنية مشددة في الشوارع والطرق الرئيسية وفي محيط المؤسسات السيادية والدينية لعيد الأضحى، وافق وزير الداخلية اللواء محمود توفيق على منح جميع نزلاء السجون زيارة استثنائية يوم عرفة وأول أيام العيد، لإتاحة الفرصة لنزلاء السجون مشاركة ذويهم في الاحتفال بهذه المناسبة.
وتحسباً لأي طوارئ، أعلنت وزارة الصحة أنها وفّرت أدوية الطوارئ، وقررت رفع حال الاستعدادات في المستشفيات خلال العيد.
وفي السياق نفسه، قررت السلطات المصرية فتح معبر رفح اليوم الأحد، بعدما تم غلقه يومي أمس وأول من أمس، على أن يُعاد غلقه غداً وحتى السبت المقبل بمناسبة العيد.
على صعيد آخر، كشفت مصادر لـ «الراي» أن الفنان هشام عبدالله هددّ بكشف تفاصيل جديدة حول تخلّي أيمن نور و(الإخوان) عنه وعن عناصرها في الخارج، بعد توقيفه من قبل السلطات التركية، بعدما وجد عدداً قليلاً منهم وقف إلى جواره في أزمته.