يبدو أن أحد النواب، يفتقد لأبسط مقومات العمل النيابي، أو لنقلها بصراحة عدم الإلمام بمواد الدستور. أخانا هذا لا هم له سوى التهديد بالاستجواب، في كل أمر، دونما حجة أو مبرر مقنع، في تصرف أدخل الشكوك في النفوس، حول مغزى تهديدات النائب وتوقيتها. والمضحك أنه يزعم سعيه للإصلاح، بينما ينخر الفساد وبأبشع صوره في إحدى القطاعات الضخمة، والمهمة جداً، والتي يتولى إدارتها قريب النائب المبجل، وهذا يثير الكثير من علامات الاستفهام، حول غض البصر، والتلون، واللف والدوران التي يمارسها نائب الأمة هذا، والمؤتمن على المصلحة العامة.
فهل هذا ما يرتجيه الناخبون منك، وأنت الذي أقسمت القسم الغليظ، على حماية مقدرات الدولة وثرواتها؟ يبدو أن أخا العرب هذا، والذي يدعي وصلاً بالإصلاح، يلعب دوراً هو أقرب شبهاً بما يقوم به الطائر المسمّى بـ «ملهّي الرعيان»!!
***
تداولت وسائل التواصل الاجتماعي قبل أيام قليلة، خبرا يتعلق بتفشي مرض يؤثر على مناعة المرضى في بعض المستشفيات... وهنا نتساءل عن السر في صمت وزارة الصحة عن مثل هذه الأخبار، وعدم تفاعلها، وكأن ما يثار في وسائل التواصل، قد أصبح حقيقة مُسلّمٌ بها، رغم أن بعضها لا يعدو سوى إشاعات لا أصل لها ولا مصدر!
***
إن لم تكن معي فأنت ضدي... مبدأ مطبق لدى بعض القيادات، ونؤكد مرة أخرى على كلمة «بعض»، في الهيئة العامة للقوى العاملة، ولك أن ترى المحسوبية كيف نخرت في بعض الإدارات، بفضل الحظوة، والقرب من قياداتها، والتي لا تعترف إطلاقا بالكفاءات. ونحن هنا نخاطب السيدة الفاضلة وزيرة الشؤون هند الصبيح، والتي تسعى جاهدة للإصلاح، لإحقاق الحق ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب بعيداً عن استئثار فئة ما على معظم المناصب. ونشد هنا على يد الوزيرة الإصلاحية لاستكمال مسيرتها لتعديل الهرم المائل في هذه الهيئة، وغيرها من القطاعات التابعة لوزارتها.
twitter:@alhajri700