بدء فرز الأصوات بانتخابات مالي الرئاسية وسط تدهور للوضع الأمني

No Image
تصغير
تكبير

بدأت في مالي، مساء أمس الأحد، عملية فرز الأصوات في انتخابات رئاسية تحدد ما إذا كان الرئيس إبراهيم أبو بكر كيتا سينال الثقة لولاية ثانية رغم انتشار أعمال العنف العرقية وعنف المتشددين الذي تفاقم على نحو كبير منذ توليه السلطة قبل خمسة أعوام.

وواجه كيتا أكثر من 20 مرشحا يتنافسون على الرئاسة في البلد الذي يقع في الصحراء الكبرى.



وأدى انعدام الأمن إلى عدم إجراء الانتخابات في بعض مناطق البلاد. وحثت بعثة المراقبة التابعة للاتحاد الأوروبي الحكومة أمس السبت على نشر قائمة بالأماكن التي لن يتسنى فيها التصويت، وذلك لتهدئة شكوك مرشحين في وجود «مراكز اقتراع وهمية».

وخلال مؤتمر صحافي ليل الأحد، قدر مدير حملة إسماعيل سيسي (68 عاما)، وهو المنافس الرئيسي لكيتا، أن هناك نحو 644 مركز اقتراع من أصل 23 ألفا لم تفتح بسبب انعدام الأمن.

وقال تيبيلي درامي «وجهنا الدعوة لهم (الحكومة) لإعلان المناطق التي يستحيل فيها إجراء الانتخابات. لم نحصل بعد على رد... نحن نشجب هذا الخلل».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي