قصف مدفعي إسرائيلي على غزة بعد ساعات من اتفاق للتهدئة

أبو ردينة: مؤامرة «صفقة القرن» هدأت ... لكنها لم تنته

u0645u0633u062au0648u0637u0646u0648u0646 u0625u0633u0631u0627u0626u064au0644u064au0648u0646 u064au0642u062au062du0645u0648u0646 u0645u0642u0628u0631u0629 u0628u0627u0628 u0627u0644u0631u062du0645u0629 u0627u0644u0645u0644u0627u0635u0642u0629 u0644u0644u0645u0633u062cu062f u0627u0644u0623u0642u0635u0649
مستوطنون إسرائيليون يقتحمون مقبرة باب الرحمة الملاصقة للمسجد الأقصى
تصغير
تكبير

قال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، إن «صمود الشعب الفلسطيني وتمسك قيادته بالثوابت الوطنية أدى إلى تعطيل صفقة القرن (الأميركية)، والتي لو نجحت كانت ستتحول إلى صفقة إقليمية تمس كل شعوب المنطقة ودولها».
وأضاف في بيان، أمس، أن «المنطقة اليوم أمام مفترق طرق لحسم قضايا مبدئية تمس المصالح العليا لشعوبها، والتي قد تخاطر بعض الأطراف بها من خلال محاولتها أحداث شرخ علني لمواقف قومية ثابتة ومبدئية، لذلك عليها الاصطفاف لصالح الخيار الوطني والقومي، لمنع تحويل صفقة القرن التي هدأت ولكنها لم تنته إلى صفقة إقليمية لا يمكن التكهن بعواقبها».
وفي شأن آخر، قال عضو اللجنة التنفيذية لـ«منظمة التحرير» عزام الأحمد إن ما سربته حركة «حماس» على لسان القيادي فيها موسى أبو مرزوق لا أساس له من الصحة وهي تصريحات متناقضة والهدف من نشرها هو إثارة الرأي العام الفلسطيني وتفجير المقترحات المصرية قبل أن تولد.


وأكد في تصريحات صحافية لإذاعة «صوت فلسطين» الرسمية، أمس، أن ما قدمته مصر هو مشروع مقترحات لأليات تنفيذ اتفاق المصالحة وليس ورقة نهائية.
وفي رام الله، تظاهر فلسطينيون على دوار المنارة في مدينة رام الله، أمس، حيث رفعوا لافتات تطالب الرئيس محمود عباس برفع العقوبات عن القطاع.
وكشف أنه سيتوجه إلى القاهرة خلال اليومين المقبلين لتسليم حركة «فتح» تصورها النهائي في شأن المقترحات المصرية لمناقشتها من قبل الجانب المصري مع «حماس»، مضيفاً «في حال تم الاتفاق سيعقد لقاء ثنائي بين الحركتين».
وعلى وقع التدهور الأمني خلال الـ48 ساعة الماضية في قطاع غزة، قصفت المدفعية الإسرائيلية مرصداً للمقاومة الفلسطينية في منطقة ملكة شرق القطاع، بعد هدوء حذر استمر ساعات بموجب اتفاق تم التوصل إليه فجر أمس، بوساطة من مصر والأمم المتحدة.
وقال شهود عيان إن مدفعية الاحتلال أطلقت قذيفتين على موقع شرق حي الزيتون جنوب شرقي غزة، واشتعلت النار فيه ودُمِّر بالكامل من دون أن وقوع إصابات.
في المقابل، ذكرت «حماس» أن القصف جاء بشكل مفاجئ، لا سيّما أن تهدئة بدأت مع منتصف ليل أول من أمس، بوساطة مصريّة وأممية، هي الثانية خلال أسبوع والثالثة خلال أشهر.
وقال الناطق باسم «حماس» فوزي برهوم «بجهودٍ مصريّة وأمميّة تم التوصّل للعودة للحالة السابقة من التهدئة بين الاحتلال والفصائل الفلسطينيّة.
وكان الطيران الحربي الإسرائيلي، قد شن نحو 15غارة على مواقع في غزة، فيما أطلقت دباباته نحو 20 قذيفة على المواقع شرق غزة، ما أدى إلى استشهاد 4 شبان وإصابة 210 آخرين بإصابات مختلفة، في الجمعة السابعة عشر من»مسيرات العودة» على حدود غزة.
وليس بعيداً، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، أمس، الإسرائيليين والفلسطينيين إلى تفادي «نزاع مدمر جديد» بعد تصعيد العنف أول من أمس، بغزة.
وقال غوتيريس «أبدي قلقي البالغ حيال هذا التصعيد الخطير للعنف في غزة وجنوب إسرائيل، من واجب جميع الأطراف أن تتفادى بالحاج خطر نزاع جديد مدمر»، مضيفاً «أطالب (حركة) حماس والناشطين الفلسطينيين بالكف عن إطلاق صواريخ وبالونات حارقة وعدم الانجرار لاستفزازات على طول الخط الفاصل» بين إسرائيل والقطاع.

وأمس، شيعت جماهير حاشدة، أمس، جثمان الشهيدين شعبان رجب أبو خاطر من منطقة بلدة بني سهيلا ومحمد أبو فرحانة من بلدة عبسان الكبيرة شرق خان يونس جنوب غزة.
وفي تطور خطير اقتحم مستوطنون متطرفون صباح أمس، مقبرة باب الرحمة الملاصقة للسور الشرقي للمسجد الأقصى المبارك بحماية أمنية مشددة، وأدوا صلوات تلمودية، بالتزامن مع تنفيذ عشرات الشبان المقدسيين أعمال تنظيف داخل المقبرة.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي