قتلى وجرحى في قصف إسرائيلي على جنوب القطاع

ليبرمان يلوّح بعملية عسكرية «مؤلمة» وواسعة النطاق ضد غزة

u0631u0636u064au0639u0629 u0641u0644u0633u0637u064au0646u064au0629 u062au0646u0638u0631 u0625u0644u0649 u062cu062bu0645u0627u0646 u0648u0627u0644u062fu0647u0627 u0642u0628u0644 u062au0634u064au064au0639u0647 u0641u064a u0631u0641u062d u0623u0645u0633 u063au062fu0627u0629 u0645u0642u062au0644u0647 u0641u064a u063au0627u0631u0629 u0625u0633u0631u0627u0626u064au0644u064au0629t (u0631u0648u064au062au0631u0632)
رضيعة فلسطينية تنظر إلى جثمان والدها قبل تشييعه في رفح أمس غداة مقتله في غارة إسرائيلية (رويترز)
تصغير
تكبير

رداً على استمرار إطلاق الطائرات الورقية والبالونات الحارقة، لوّح وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، أمس، بتنفيذ «حملة عسكرية مؤلمة وواسعة النطاق» ضد قطاع غزة.
ونقلت صحيفة «يديعوت آحرونوت»، عن ليبرمان قوله خلال جولة أمس، في منطقة غلاف غزة «إننا نبذل جهودًا لتقييم الأمور بمسؤولية، لكن قادة (حركة) حماس يقودوننا بقوة إلى وضع لا خيار لنا فيه، إلى وضع يتعين علينا فيه الشروع في عملية عسكرية واسعة النطاق ومؤلمة».
وتابع «نتعامل مع الموقف بشكل مسؤول وبضبط النفس، رغم أن المشكلة الحقيقية في ذلك هي تآكل الردع، وتغيير المعادلة»، لافتاً إلى أنه «نهاية الأسبوع الماضي، اضطر السكان في منطقة غلاف غزة إلى استخدام الملاجئ 20 مرة».


بدوره، جدد المبعوث الأميركي للسلام في الشرق الأوسط جيسون غرينبلات، هجومه على «حماس»، متهماً إياها بأنها السبب بتلويث مياه بحر غزة.
وقال في صفحته بموقع «تويتر» باللغة العربية «إن كانت غزة تعيش في سلام مع جيرانها، فيمكنها أن تكون وجهة سياحية شأنها شأن شرم الشيخ وتل أبيب، ولكن مع قيادة حماس، فمياه البحر الذي يمكن أن يوفر ظروفاً مناسبة لإنشاء المنتجعات أصبحت كريهة الرائحة وخطيرة بسبب الصرف الصحي غير المعالج».
في المقابل، أكد نائب رئيس «حماس» في غزة خليل الحية أن جنود الاحتلال الإسرائيلي الأسرى لدى «كتائب القسام» الذراع العسكرية في القطاع «لن يروا النور إلا بعد دفع الثمن...وهو الإفراج عن أسرانا».
وقال  خلال خطبة الجمعة أمس، خلال مراسم تشييع الشهيد من «الكتائب» عبد الكريم رضوان الذي قتل بغارة إسرائيلية، أول من أمس، برفح جنوب غزة موجهاً حديثه للاحتلال إن: «جنودكم بين أيادينا، شاؤول أرون (جندي إسرائيلي أسر شرق غزة»، والجندي الإسرائيلي هدار جولدن بين أيدي أبطالنا ولن تروه إلا بعد أن تدفعوا الثمن».
ميدانياً، قتل 4 فلسطينيين، أمس، في قصف إسرائيلي مكثف على طول الحدود الشرقية لغزة بعد إطلاق نار من القطاع.
وأعلنت وزارة الصحة في بيان «استشهاد 2 من المواطنين جراء استهداف قوات الاحتلال شرق خان يونس».
ثم أعلنت «استشهاد 2 آخرين جراء استهداف قوات الاحتلال شرق غزة».
وأكدت مصادر أمنية فلسطينية وشهود عيان أن المدفعية الإسرائيلية أطلقت العديد من القذائف على طول الحدود الشرقية للقطاع ما ادى لمقتل عناصر من «كتائب عز الدين القسام» الذراع العسكري لـ»حماس».
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان أنه استخدم الطائرات والدبابات الجمعة لقصف «لأهداف عسكرية في كامل غزة»، رداً على «إطلاق نار» استهدف جنوداً قرب الحدود مع القطاع الفلسطيني، مضيفاً أن إطلاق النار على الجنود  حصل خلال «أعمال شغب على طول السياج الأمني» الفاصل مع القطاع.
وجرت الاشتباكات تزامناً مع وصول رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية إلى مخيم العودة شرق غزة للمشاركة مع آلاف المتظاهرين في جمعة «لن تمر المؤامرة على حقوق اللاجئين يا وكالة الغوث».
في غضون ذلك، أغلقت قوات الاحتلال، أمس، جميع الحواجز العسكرية التي تحاصر منطقة تل الرميدة وشارع الشهداء وسط الخليل، ومنعت الأهالي من العودة لمنازلهم قرب الحرم الإبراهيمي، كما منعت الأهالي من الدخول عبرها بعد صلاتهم في الحرم الإبراهيمي.
وذكرت الشرطة الاسرائيلية أنه تم العثور على بالون يحمل مواد مشتعلة حارقة بعد أن سقط في فناء منزل في مستوطنة جيلو المقامة على اراضي مدينة بيت جالا.
وفي القدس، أدى نحو 38 ألف مصل صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، وسط انتشار مكثف لقوات الاحتلال.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي