أعلن قرب القضاء على أزمة الكهرباء في مصر
السيسي: أمن السودان جزء لا يتجزأ من أمننا القومي
أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، أمس، أن بلاده لا تتآمر على أي دولة، وأن سياسة بلاده الخارجية تقوم على مبادئ راسخة بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للآخرين. وقال السيسي، خلال لقاء مع عدد من قيادات ورموز القوى السياسية والمفكرين والإعلاميين السودانيين، بحضور الرئيس عمر حسن البشير، وذلك في ختام زيارته التي استغرقت يومين، إن «مصر تحرص على مد روابط التعاون والتنمية وإرساء السلام، في إطار ثابت من الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، التي تسمو فوق أي اختلافات في وجهات النظر».
وأكد أن الزيارات المتعاقبة بين الدولتين تؤكد حرص القيادتين المصرية والسودانية على دفع العلاقات الثنائية وإجهاض أي محاولات لتعكير صفو العلاقات بينهما، مشدداً على «أن أمن السودان هو جزء لا يتجزأ من أمن مصر القومي».
ولفت إلى أنه سيزور السودان في أكتوبر المقبل، بالتزامن مع انعقاد اللجنة المصرية - السودانية المشتركة، مشيداً بما تبذله القاهرة والخرطوم حالياً من جهود حثيثة لدعم علاقات التعاون بينهما.
وتحدث السيسي، عن المسؤولية الكبرى التي تقع على عاتق الأجهزة الإعلامية في البلدين للقيام بدور إيجابي وبناء في توطيد العلاقات الثنائية، وأهمية اتخاذ الجانبين خطوات متسارعة نحو توقيع ميثاق شرف إعلامي والنأي عن أي محاولات لتعكير صفو العلاقات بين مصر والسودان.
وفي الشأن الداخلي، قال السيسي إنه سيتم افتتاح أكبر 3 محطات للكهرباء في تاريخ مصر في 24 يوليو الجاري، لتقضي على أزمة انقطاع التيار المزمنة، موضحاً أن المحطات ستضيف 50 في المئة زيادة في الطاقة الكهربائية المتجددة.
وأضاف أن الدولة كانت مهددة منذ 3 سنوات بالدخول في حالة إفلاس، وكان سعر الدولار سيصل إلى 200 و300 جنيه.
من جهة أخرى، نشرت الجريدة الرسمية المصرية نص الحكم الذي أصدرته محكمة جنايات القاهرة، بإدراج 272 متهماً من حركتي «حسم ولواء الثورة» المواليتين لجماعة «الإخوان» على قوائم الإرهاب بعد اتهامهم في قضية عنف.
وفي السياق، قررت الدائرة 11 إرهاب بمحكمة جنايات القاهرة مساء أول من أمس، حبس القيادات «الإخوانية»: محمد البلتاجي، وسعد الحسيني، وسامي أمين، سنة مع إيقاف التنفيذ، بتهمة إهانة المحكمة.