بركات أطلقت «ديوانها» ... والعطية أفرج عن «روايته»

تصغير
تكبير

يتوالى دوران المطابع في مصر، واستقبال المكتبات في المحروسة، لاصدارات ثقافية جديدة... وعن الهيئة المصرية العامة للكاتب صدر قبل أيام، برئاسة الدكتور هيثم الحاج علي، ديوان شعر عامي تحت عنوان «في توقيت الدخول للروح» للشاعرة المصرية علا بركات.
غلاف الكتاب حمل هذه العبارة: «أنا شفتك زي ما كنت ملاك مسكون بالطيبة وبالغيه مجذوب واخداه الآه لبعيد، والذكر آيات الحنية حبات اللولي اللي في عرقك وقت ما بتدوب، زادوا شويه أنا شفتك بس ما شفتش فين الحب بيجمع عشاقه ولا فين بيصلوا صلاة القرب على روح القتلاه أشواقة ولا إمتى الفجر بيبدر نور بيشوفني وبتشوفه عينيا».
وعن الدار العربية للعلوم «ناشرون» في القاهرة، صدرت رواية تحت عنوان «حمار صادق»، من تأليف أحمد حسن العطية.
الكاتب مهد لروايته كاتبا، «في حمار صادق، يتقاسم البطولة الحمير والبشر لوصف ما يحدث في مجتمعات الفقر والفطرة، والاصرار على بلوغ الهدف... في هذه الرواية سندرك ما الفرق بيننا وبين الحمير، فمنا من يحرق ويقتل كل صوت ينادي بالعلم والتعليم ويعشق الحروب والتدمير، والحمار ساند وساعد الانسان منذ ولد في بناء الحضارة الإنسانية على ظهره شيء ما يشبه الأسر تصنعه هذه الرواية بقارئها تماما، مثل ورطة لذيذة لا يريدها أن تنتهي».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي