إسرائيل تعتزم إقرار قانون القومية «العنصري» بدعم من الولايات المتحدة
«حماس»: خفض تدريجي لهجمات الطائرات الحارقة
فيما تواصل إسرائيل، تشديد الخناق على غزة وتفرض المزيد من العقوبات، أكدت مصادر فلسطينية، أمس، أن حركة «حماس» تتجه لخفض تدريجي لهجمات الطائرات الورقية الحارقة من قطاع غزة تجاه البلدات الإسرائيلية المجاورة للقطاع.
وقالت المصادر المطلعة، إن قيادة الحركة اجتمعت خلال الساعات الأخيرة في غزة واتخذت قراراً بهذا الصدد لخفض تدريجي للهجمات بالطائرات الورقية الحارقة منعاً لجر غزة إلى حرب في الوقت الحالي الصعب الذي يعيشه السكان.
وأشارت إلى أن الحركة درست هذا الخيار بعد اتصالات من أطراف منها مصر بضرورة التوقف عن تلك الهجمات بالطائرات الورقية الحارقة منعاً لإعطاء إسرائيل المبرر لشن هجوم عسكري كبير، موضحة أن الطائرات الورقية الحارقة ربما تتوقف الأسبوع المقبل بشكل نهائي.
لكن وحدة ما يسمى بأبناء «الزواري» التي تطلق الطائرات الورقية الحارقة تجاه البلدات الإسرائيلية المحاذية للقطاع، نفت أن يكون قد تم وقف إطلاق تلك الطائرات، مشيرة إلى أن «العلاقة بين زيادة الحصار وكمية الحرائق طردية».
وأكدت في رسالة للاحتلال أن «العلاقة بين زيادة الحصار وكمية الحرائق هي علاقة طردية، فكلما زاد الحصار زادت كمية الحرائق واتسعت بقعة الزيت لتصل مسافات أبعد وأبعد».
في غضون ذلك، تتجه إسرائيل إلى التوصل لاتفاق بين حلفاء الائتلاف الحكومي بضغط من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لتمرير مشروع قانون «القومية» الذي يثير الجدل في إسرائيل ويصفه العرب في الداخل الفلسطيني لعام 1948 بأنه «عنصري».
ونقلت القناة الإسرائيلية السابعة عن مسؤولين في حزب الليكود ومقربين من نتنياهو قولهم إن أحد الأسباب الرئيسية التي تدفع لتمرير القانون هو «دعم الإدارة الأميركية للقانون بشكل مطلق».
وتثير بعض بنود القانون جدلاً في إسرائيل منها إنشاء أحياء سكنية لليهود فقط من دون العرب، وتعريف اللغة العربية لغة خاصة، ومنح إسرائيل لقب دولة يهودية.
وفي السياق، قدم عضو «الكنيست» عن حزب «إسرائيل بيتنا» عوديد فورير، أمس، إلى المسؤول الأعلى للمحاكم الإسرائيلية التماساً يطلب فيه بمنع عائلات الشهداء والأسرى الفلسطينيين من دخول المحاكم.
ميدانياً، اقتحم نحو 300 مستوطن باحات المسجد الأقصى، أمس، وتجوّلوا في باحاته وسط حماية شرطة الاحتلال، حيث كان من بين المُقتحمين مُخطّط تفجير مسجد قبة الصخرة في المسجد الأقصى، المتطرف يهودا عتصيوني، وهو أحد المؤسسين الرئيسيين لـ«الحركة السّرية اليهودية».
في المقابل، دعا وزير الأوقاف والشؤون الدينية الشيخ يوسف ادعيس إلى شد الرحال للمسجد الأقصى لمواجهة المسيرة التي دعت جماعات المستوطنين إلى مشاركة واسعة فيها، بالمسجد الأقصى السبت المقبل.
وأكد في بيان، أمس، أن الأقصى يحتاج منا إلى وقفة جدية تدفع هجمات المستوطنين وانتهاكاتهم اليومية.
واعتقل جيش الاحتلال 27 فلسطينياً، أمس من مناطق متفرّقة بالضفة الغربية، تركّزت في محافظة جنين.
مليونا دولار من الكويت لتطوير البنية التحتية في غزة
رام الله - كونا - أعلن وزير الأشغال العامة والإسكان الفلسطيني مفيد الحساينة، أمس، عن الموافقة على صرف مبلغ مليوني دولار ضمن المنحة الكويتية لأعمال التأهيل والتطوير للبنية التحتية في المحافظات الجنوبية في قطاع غزة.
وأعرب الحساينة في بيان عن الشكر باسم الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء رامي الحمد الله لدولة الكويت الشقيقة وسمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والحكومة الكويتية والشعب الكويتي الشقيق على دعمهم للفلسطينيين.
كما شكر الحساينة الصندوق الكويتي على دعمه ومساندته لأبناء الشعب الفلسطيني.