القاهرة تطلق مبادرة «اسأل الرئيس»

السيسي يبدأ اليوم زيارته الأولى للسودان

تصغير
تكبير

الطيب: أشعر بالمسؤولية  تجاه كل البشر في العالم  وليس المسلمين وحدهم

تجديد حبس المتهمين  في «المحور الإعلامي»



على وقع الأزمات التي نعيشها المنطقة، يبدأ الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي اليوم زيارة إلى الخرطوم تستغرق يومين، تعد الأولى له إلى السودان، بعد توليه الفترة الرئاسية الثانية، حيث ستشهد مناقشة ملفات عدة بينها مكافحة الإرهاب ومياه النيل.
وقالت مصادر مصرية إن القمة بين السيسي والبشير سوف تتناول العلاقات المشتركة، إضافة إلى ملفات مياه النيل وسد النهضة والمواجهات مع الإرهاب والأوضاع في جنوب السودان وبؤر التوتر في الوطن العربي.
وفي شأن رئاسي آخر، قال السيسي في تغريدة على «تويتر»، «انتظروا لقاء الرئيس المفتوح مع شباب الجامعات، لنتشارك معا صناعة المستقبل والتحديات التي تواجهنا، خلال جلسة اسأل الرئيس على هامش فعاليات المؤتمر الوطني المقبل للمشاركة»والذي يختتم فعالياته في 24 الجاري.


 وأعلنت الرئاسة أنه تم فتح باب تلقي الأسئلة ضمن مبادرة «اسأل الرئيس»، في إطار المؤتمر الوطني السادس للشباب.
وذكرت في بيان أن المبادرة ستكون هذه المرة بشكل مختلف، حيث ستوجه الأسئلة من شباب الجامعات إلى السيسي، وفي إطار المؤتمر الوطني السادس للشباب الذي سيختتم فعالياته نهاية الجاري.
وفي شأن آخر، قالت مصادر مصرية لـ«الراي»، إن المشاورات مازالت جارية لاختيار المحافظين الجدد، وأنه قد يعلن عقب الانتهاء من مناقشة بيان الحكومة في البرلمان الثلاثاء المقبل.
وأضافت أن حركة المحافظين، سوف تشهد وجود عدد من القيادات الشابة والنسائية، وخصوصاً في منصب نائب المحافظ.
في سياق منفصل، قال الناطق باسم البرلمان النائب صلاح حسب الله إن الأسبوع المقبل سيشهد التصويت على إسقاط عضوية من ثلاثة إلى أربعة نواب.
جاء موقف حسب الله تعليقاً على إعلان رئيس البرلمان علي عبد العال، أول من أمس، أنه سيجرى التصويت على التوصيات الخاصة بلجنة القيم، فيما توصلت إليه من تقارير بشأن إسقاط عضوية عدد من النواب.
وفي شأن آخر، أعرب شيخ الأزهر رئيس «مجلس حكماء المسلمين الإمام» أحمد الطيب عن أمله في أن يكون اللقاء الذي جرى مع رئيس وزراء بريطانيا الأسبق طونى بلير في لندن، خطوة إضافية في سبيل تعزيز التعاون بين الأزهر وبريطانيا، من أجل دعم قيم السلام والحوار والتعايش.
وأشار إلى «وجود تطابق في الرؤى في شأن ضرورة مواجهة الإرهاب والتصدي للأفكار المتطرفة، خصوصاً أن الغرب لم يعد بمأمن من العمليات الإرهابية، وهو ما يستوجب تضافر الجهود بين الجميع»، مضيفاً أن «الأزهر أنشأ مرصداً لمكافحة التطرف، ويستقبل سنوياً مئات الأئمة من مختلف العالم لتدريبهم على مواجهة الفكر المتطرف وتزويدهم بقيم المنهج الأزهري الوسطي».
وفي لقاء مفتوح مع المشاركين في منتدى «شباب صناع السلام» في لندن، قال الطيب: «أشعر بالمسؤولية تجاه كل البشر في العالم وليس المسلمين وحدهم، عندما نطالب بالعودة إلى القيم الدينية فهذا يعني العودة للقيم الإنسانية، لست قائداً أو زعيماً دينياً.. فالإسلام يساوي بين القائد والفريق الذي يقوده».
قضائياً، جددت نيابة أمن الدولة العليا في القاهرة، حبس الناشط علي رشاد ويوسف حسني، 15 يوماً لاتهامهما وآخرين في قضية «المحور الإعلامي» التابع لجماعة «الإخوان»، والذي يقوم بنشر إشاعات وبيانات كاذبة ضد الدولة المصرية.
كما جددت نيابة أمن الدولة العليا حبس الناشط جلال البحيري 15 يوماً في اتهامه بنشر أخبار كاذبة من شأنها التأثير على الأمن القومي، والانضمام لجماعة أسست خلافاً لأحكام القانون والدستور، فيما جددت نيابة الإسكندرية حبس محمد عبدالنبي 15 يوماً على ذمة التحقيقات، في اتهامه بالانضمام لجماعة إرهابية وإثارة الشغب واستعراض القوة والبلطجة.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي