«حماس» توافق على المصالحة وفق الرؤية المصرية... و»فتح» تتريث

إسرائيل تواصل حصار الفلسطينيين: جيشنا مستعد لدخول غزة

u0641u0644u0633u0637u064au0646u064au0648u0646 u064au0646u062au0638u0631u0648u0646 u0627u0644u062du0635u0648u0644 u0639u0644u0649 u0648u0642u0648u062f u0641u064a u062eu0627u0646 u064au0648u0646u0633 u0623u0645u0633 t(u0631u0648u064au062au0631u0632)
فلسطينيون ينتظرون الحصول على وقود في خان يونس أمس (رويترز)
تصغير
تكبير

شددت إسرائيل حصارها لغزة، أمس، ومنعت تسليم الوقود عبر معبر كرم أبو سالم، الوحيد لعبور البضائع بين الدولة العبرية والقطاع، بعد إطلاق عشرات الطائرات الورقية الحارقة على طول الحدود بهدف التسبب بحرائق في مزارع إسرائيلية.
 وذكرت وزارة الدفاع الإسرائيلية في بيان، ليل أول من أمس، أن تشديد الحصار بعد إغلاق المعبر الأسبوع الماضي أمام إدخال غالبية البضائع جاء رداً على إطلاق الطائرات الورقية الحارقة من القطاع باتجاه إسرائيل.
وقال وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان ليل أول من أمس، إنه سيتم «منع مرور الوقود والغاز بين إسرائيل وغزة من خلال معبر كرم أبو سالم»، مضيفاً أن «المساحة البحرية المتاحة لصيادي القطاع ستقتصر لتصل إلى ثلاثة أميال بحرية من الساحل»، ما يعني تخفيضاً بنسبة خمسين في المئة.


ووفقاً للبيان الذي أصدره مكتبه، من المتوقع أن تستمر القيود السابقة حتى الأحد المقبل.
من جهته، أكد وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، جلعاد أردان، أمس، أن الجيش الإسرائيلي على استعداد لدخول غزة إذا استوجب الأمر.
في سياق آخر، اجتمعت اللجنة الإسرائيلية المشتركة الخاصة بما يسمى «قانون القومية»، برئاسة عضو الكنيست أمير أوحانا، أمس، للتصويت على البند السابع من مشروع القانون، والذي أعيدت صياغته بعد التوصل إلى تفاهمات بين رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ورئيس «البيت اليهودي» ووزير التربية نفتالي بينيت.
وكانت اللجنة صادقت الثلاثاء الماضي، على البنود الأربعة الأولى من مشروع القانون، وضمنها البند الذي يشطب مكانة اللغة العربية كلغة رسمية.
كما أقرت الكنيست بالقراءة الثانية والثالثة مساء أول من أمس، مشروع قانون «كسر الصمت» الذي يمنح وزير التربية والتعليم صلاحيات منع دخول ممثلين لأي منظمة تنشط ضد الجنود الإسرائيليين، إلى المدارس وعدم السماح لهم بتقديم محاضرات أو أي فعاليات للطلاب والطالبات.
ويستهدف مشروع القانون بالأساس الجمعيات الحقوقية المناهضة للاحتلال الإسرائيلي وممارسات جنود جيش الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، مثل جمعية «كسر الصمت» و«بتسيلم»، وكذلك الجمعيات التي توجه انتقادات وتوثق الأحداث وتحضر التقارير ضد جيش الاحتلال.
ثم أقرت «الكنيست» بالقراءتين الثانية والثالثة قانوناً ينقل المسؤولية القضائية للضفة الغربية من المحكمة العليا إلى المحكمة الإدارية في القدس، وهو ما طالبت به الأحزاب اليمينية.
وفي شأن منفصل، كشفت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» أن بناء مبنى جديد لسفارة الولايات المتحدة في القدس سيكلف السلطات الأميركية 21.2 مليون دولار، ما يفوق 100 مرة التكلفة الأولية المخصصة لذلك.
من جانب ثان، أعلن مبعوث الأمم المتحدة الخاص بعملية السلام بالشرق الأوسط نيكولاي ميلادينوف، أمس، أنه يعمل «بشكل وثيق مع السلطة الفلسطينية وإسرائيل ومصر والشركاء الإقليميين والدوليين» للحيلولة من دون تفجر الأوضاع في غزة».
توازياً، قال مصدر فلسطيني إن «حماس»، وافقت على الطرح المصري للمصالحة، الذي ينصّ على نقاط عدة أبرزها تشكيل حكومة وحدة وطنية خلال مدة أقصاها 5 أسابيع.
وقال المصدر تعليقاً على المحادثات التي جرت في القاهرة خلال اليومين الماضيين «إن حماس وافقت على الطرح المصري للمصالحة، ومصر تنتظر موافقة الرئيس محمود عباس على رؤيتها».
وتنص الرؤية المصرية على «رفع العقوبات (الحكومية) المفروضة على غزة، وعلى رأسها إعادة رواتب موظفي السلطة الفلسطينية».
من جهته، أكد مصدر من حركة «فتح» أن الحركة «لم توافق حتى اللحظة على الرؤية المصرية، وستعقد اجتماعاً طارئاً برئاسة عباس لإبلاغ مصر الموقف».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي