سلسلة غارات إسرائيلية على غزة... واستشهاد طفلين
قوات أمن إسرائيلية تتأهب للمواجهات مع متظاهرين فلسطينيين في بيت أمر شمال الخليل (أ ف ب)
استشهد طفلان وأصيب عدد من المواطنين، مساء أمس، جراء قصف طائرات حربية إسرائيلية لمبنى خال غرب غزة، بعد سلسلة غارات مشابهة رداً على إطلاق صواريخ من القطاع.
وقال شهود إن طائرات حربية إسرائيلية قصفت بثلاثة صواريخ مبنى غرب غزة، ما أدى لاستشهاد الطفلين أمير النمرة (15 عاماً)، ولؤي كحيل (16 عاماً) إضافة لإصابة 14 مواطناً من المارة، نقلوا جميعاً إلى مجمع الشفاء الطبي غرب المدينة.
وجاءت الغارات بعد ساعات من سلسلة غارات على مواقع «حماس» بغزة غداة مواجهات على الحدود قُتل فيها فلسطيني وأصيب نحو 200 آخرين بجروح، إضافة إلى جندي إسرائيلي، فيما ردت المقاومة برشقات صاروخية على مستوطنات الغلاف ومدينة عسقلان.
وقالت مصادر محلية إن دماراً كبيراً نجم عن إطلاق صواريخ إسرائيلية على موقع «صلاح الدين» التابع لـ «كتائب عز الدين القسام» الجناح العسكري لـ«حماس» بالقرب من جسر وادي غزة وسط القطاع.
وبعد دقائق من الغارات أطلقت المقاومة الفلسطينية رشقات صاروخية جديدة صوب مستوطنات غلاف غزة، حيث دوّت صافرات الإنذار في معظم مستوطنات الغلاف فيما فشلت القبة الحديد في اعتراض معظم الصواريخ وعجزت عن متابعتها نظراً لانطلاقها من 13 موقعاً بشكل متزامن ومن مناطق مختلفة، حيث أكّدت حماس أنّ «المقاومة» الفلسطينية نفّذت هجمات «رداً» على الغارات الإسرائيلية.
وكانت طائرات الاحتلال شنّت قبل ذلك بساعات غارات على مواقع للمقاومة في القطاع، بزعم الرد على إصابة جندي إسرائيلي خلال أحداث «مسيرة العودة» أول من أمس.
ولفت الى أنه تم إطلاق 36 صاروخاً، تم اعتراض ستة منها بواسطة منظومة «القبة الحديد»، وسقط أحدها في إحدى مستوطنات المجلس الإقليمي شاعار هنيغيف، من دون وقوع إصابات.
وليس بعيداً أعلنت مصادر طبية، أمس، وعائلة شراب في خان يونس، عن استشهاد نجلها محمد ناصر شراب 18 عاماً متأثراً بجراحه الحرجة التي أصيب بها خلال «مسيرات العودة».
في الأثناء، التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس، في موسكو الرئيس محمود عباس بعد أيام على استقباله رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وقال بوتين لعباس عند لقائهما في الكرملين «انا مسرور لفرصة اطلاعك على الاتصالات التي أجريناها مع جيرانكم وقادة مختلف الدول» بشأن السلام.
من جهته، أبلغ عباس بوتين بقلقه ازاء قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب نقل السفارة للقدس وإزاء أنشطة الاستيطان الإسرائيلية.
وليس بعيداً، أعلنت سفيرة فرنسا لدى إسرائيل هيلين لوغال في مقابلة مع صحيفة «معاريف» الصادرة أمس، إن «فرنسا ستقوم بنقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس عندما يتوصل الطرفان الإسرائيلي والفلسطيني إلى اتفاق سلام في ما بينهما يعتبر القدس عاصمة لإسرائيل»،