سقوط طائرة تدريب سعودية في عسير ونجاة طياريها

الحوثيون يجبرون «المرأة الحديدية» على الاستمرار في حكومة الانقلاب مقابل العلاج

u0637u0641u0644 u0646u0627u0632u062d u0645u0646 u0627u0644u062du062fu064au062fu0629 u0645u0639 u0639u0627u0626u0644u062au0647 u0641u064a u0625u062du062fu0649 u0636u0648u0627u062du064a u0635u0646u0639u0627u0621t(u0631u0648u064au062au0631u0632)
طفل نازح من الحديدة مع عائلته في إحدى ضواحي صنعاء (رويترز)
تصغير
تكبير

في استمرار لسياسة التضييق والاعتقال التي تنتهجها بحق معارضيها، هدّدت الميليشيات الحوثية وزيرة محسوبة على حزب «المؤتمر الشعبي العام»، في حكومة الانقلاب غير المعترف بها، بحرمانها من تلقي العلاج في حال رفضت الاستمرار في منصبها.
وذكرت مصادر مقربة من وزيرة الشؤون الاجتماعي في حكومة الانقلاب بصنعاء فائقة السيد، التي توصف بـ «المرأة الحديدية»، أن الميليشيات أجبرتها على مواصلة الدوام في الوزارة مقابل استمرار تلقيها العلاج في أحد مستشفيات العاصمة اليمنية، جراء تدهور صحتها.
وأضافت المصادر لـ «الراي» أن السيد، التي تعبتر أهم أعضاء لجنة الحوار اليمني في الكويت سنة 2016،  «المرأة الحديدية» حضرت اجتماع لحكومة الانقلاب للمرة الأولى، منذ مقتل الرئيس الراحل علي عبد الله صالح في ديسمبر الماضي، بعد تهديدها بـ«منعها من العلاج في أفخم المستشفيات على نفقة الحوثيين».


إلى ذلك، اعتقلت الميليشيات طه عيضه، مدير مكتب الامين العام لـ«المؤتمر» عارف الزوكا الذي قتلته مع صالح، كما اعتقلت الناشط «المؤتمري» هاني الرداعي ومسؤولي الحزب كافة في الدائرة الفتية.
من ناحية ثانية، قال قائد ألوية «حراس الجمهورية» العميد طارق محمد عبدالله صالح، «علينا أن نتكاتف جميعاً لاستعادة اليمن الجمهوري... وبالتحالف العربي تحت قيادة السعودية والإمارات سننتصر».
وأكد أن «اليمن ليس تابعاً لإيران بالفارسية، ولا تركيا»، وأن «على الجميع أن يدرك بأن اليمن عربية وليست فارسية أو جزء من الباب العالي في إسطنبول».
وأضاف «نهبت الميليشيات معسكرات الدولة وأخذت السلاح من أيادي الجنود... واليوم تبحث عن مقاتلين من أبناء القبائل وتستورد أجانب من إيران و(حزب الله) في لبنان والعراق».
في غضون ذلك (وكالات)، ضبطت قوات الشرعية ثلاثة قوارب صيد مسلحة استخدمها الحوثيون أثناء محاولتهم صد الهجوم البحري الذي نفذته القوات بإسناد من التحالف العربي أثناء استعادة مرفأ حبل الواقع قرب مديرية ميدي في محافظة حجة.
كما قتل نحو 30 عنصراً من ميليشيات الحوثي بغارات لطائرات التحالف غرب مديرية التحيتا في جبهة الساحل الغربي.
وقال مصدر عسكري ميداني إن طائرات التحالف استهدفت تعزيزات وتجمعات للانقلابيين في عدد من المزارع المحيطة بمركز مديرية التحيتا، ما أسفر عن تدمير أربع آليات عسكرية وقتل جميع من فيها، بينهم القياديان الميدانيان حمزة وكمال المهدي، فيما تزامنت الغارات مع استمرار المواجهات بين الحوثيين وقوات الجيش الوطني باتجاه مدينة زبيد.
وفي جبهة باقم شمال محافظة صعدة الحدودية، وصلت تعزيزات عسكرية جديدة من قوات التحالف لدعم قوات الشرعية على مشارف مركز مديرية باقم، شملت دبابات ومدرعات وأسلحة رشاشة من مختلف الأعيرة.
وقتل نحو 15 عنصراً من الميليشيات وأصيب آخرون، خلال تصدي قوات الشرعية لهجوم شنه الانقلابيون على مواقع الجيش في محور علب شمال صعدة.
وقال قائد اللواء 63 مشاة العميد ياسر مجلي، إن قوات الجيش صدت هجوماً للميليشيات على جبل الشعير، والتباب المجاورة بمديرية باقم، مشيراً إلى أن الحوثيين حاولوا استعادة بعض المواقع التي خسروها إلا أن محاولاتهم باءت بالفشل.
وتزامنت مواجهات الجيش الوطني مع الميليشيات مع غارات جوية شنتها مقاتلات التحالف على مواقع الحوثيين في منطقة أبواب الحديد، وبعض التباب المجاورة في مديرية باقم.
كما أحرزت قوات الشرعية والمقاومة الشعبية، بدعم من طيران التحالف، تقدماً جديداً في مديرية القبيطة شمال محافظة لحج، بعد معارك عنيفة تكبدت خلالها الميليشيا خسائر كبيرة في العتاد والأرواح.
من جهته، أعلن الناطق باسم التحالف العربي العقيد الركن تركي المالكي أنه في «تمام الساعة الرابعة وإحدى وأربعين دقيقة من فجر اليوم (أمس)، تعرضت إحدى طائرات قوات التحالف من نوع تورنيدو تابعة للقوات الجوية الملكية السعودية أثناء عودتها من مهمة تدريبية إلى عطل فني أدى إلى سقوطها بمنطقة عسير، ونجاة الطيارين».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي