«كوماندوس القسام» مزودة بعتاد بحري من «حزب الله» وإيران
مخاوف من استهداف «حماس» لـ... منصات الغاز الإسرائيلية
متظاهر فلسطيني يحرق صورة لترامب في رام الله (أ ف ب)
مسؤول قطري يكشف عن مفاوضات بين «حماس» وإسرائيل
أستراليا توقف المساعدات المباشرة للسلطة الفلسطينية
على وقع التوتر في الأراضي الفلسطينية المحتلة، توقعت مصادر «إسرائيلية» أن تركز حركة «حماس» خلال المواجهة المقبلة مع تل أبيب على قواتها البحرية لتوجيه ضربات تستهدف خصوصاً منصات الغاز، بعد أن نجحت الدولة العبرية في تحييد عدد كبير من الأنفاق والتقليل من خطرها.
ونقلت قناة «ريشت كان» الإسرائيلية عن المصادر في تقرير مساء أول من أمس، ان القوات البحرية التابعة لـ «كتائب عز الدين القسام»، الذراع العسكري لـ «حماس» لم توقف تدريباتها التي تنتظر الأوامر لساعة العمل ضد القوات الإسرائيلية.
وقال ضابط في البحرية في التقرير، إن «الحوافز التي يمتلكها عناصر كوماندوس من حماس كبيرة ولديهم اندفاع واضح لمواصلة امتلاك الخبرات من خلال التدريبات المكثفة التي يتلقونها».
وأضاف أن وحدة «الكوماندوس لديها إمكانات تهديد كبيرة للأهداف الإسرائيلية ومنها أهداف استراتيجية كمنصات البحث عن الغاز».
وحسب التقرير، فإن هذه الوحدة مزودة بعتاد بحري متطور وتتلقى مساعدة عسكرية من «حزب الله» وإيران، مشيراً إلى أن بعض هذا العتاد تم تهريبه ويجري تصنيع آخر داخل قطاع غزة.
وأضاف أن قائد الوحدة غير معروف، لكنها تتبع مباشرة لقائد «القسام» محمد الضيف ونائبه مروان عيسى.
في سياق اخر، أكد رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة محمد العمادي، أن حركة «حماس» تخوض مفاوضات غير مباشرة مع إسرائيل عن «صفقة» في شأن قطاع غزة، وذلك بعلم الإدارة الأميركية.
وقال العمادي في مقابلة مع وكالة «شينخوا» الصينية بثتها، أمس (وكالات)، «لا يوجد حتى الآن أي صفقة بين حماس وإسرائيل... (بل) محادثات تجري بين الطرفين للوصول إلى هذه الصفقة بعلم الأميركيين».
وفي شأن منفصل، أعلنت أستراليا، أمس، أنها لن تقدم مساعدات مباشرة للسلطة الفلسطينية خوفاً من تضمن ميزانية السلطة بنداً عن تقديم مساعدات للمدانين بارتكاب أعمال عنف ذات دوافع سياسية.
وقالت وزيرة الخارجية جوليا بيشوب إن بلادها تخشى أن المساعدات التي تقدر بـ10 ملايين دولار (7.4 مليون دولار) التي تقدم لصندوق ائتماني تابع للبنك الدولي المخصص لبرامج التنمية والتعافي الفلسطينية ستقدم للسلطة فرصة لكي تستخدم ميزانيتها في أنشطة لن تدعمها أستراليا مطلقا.
من ناحيته، طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، من مجموعة دول «فيسغراد»، التي تضم كلاً من بولندا وجمهورية التشيك والمجر وسلوفاكيا، نقل سفاراتها من تل أبيب إلى القدس. وذكرت الإذاعة أول من أمس، أن نتنياهو يريد استغلال تحسن العلاقات مع بولندا، بعد إلغائها القانون الذي يجرم كل من يحملها المسؤولية عن الهولوكوست «محرقة اليهود» الذي أثار جدلاً واسعاً في إسرائيل، حتى يقنعها بنقل سفارتها إلى القدس على غرار خطوة واشنطن في 14 مايو الماضي.
وفي شأن منفصل، كشف استطلاع «مؤشر السلام» للرأي الذي يجريه «المعهد الإسرائيلي للديموقراطية» وجامعة تل أبيب شهرياً، أن غالبية اليهود (83 في المئة) تعتقد أنه يجب على الجيش الإسرائيلي أن يستهدف مطلقي الطائرات الورقية والبالونات الحارقة بشكل مباشر، فيما يعتقد 87 في المئة من العرب، العكس.
في الأثناء، أقدمت سلطات المعابر بالتنسيق مع قوات الشرطة على ترحيل الناشطة الأميركية اليهودية آرييل غولد لدى وصولها إلى مطار اللد في تل أبيب، بناءً على قرار من وزير الأمن الداخلي جلعاد أردان، بسبب نشاطاتها في حركة المقاطعة الدولية لإسرائيل «ب دي اس».
وفي رام الله، (وكالات)، تظاهر مئات الفلسطينيين، أمس، رفضاً لـ«صفقة القرن» الأميركية للسلام، ووصفوها بأنها منحازة لإسرائيل وتستهدف حقوقهم. ورفع المتظاهرون على دوار المنارة الرئيسي وسط رام الله الأعلام وصوراً للرئيس محمود عباس، ورددوا شعارات مناهضة للرئيس دونالد ترامب وإسرائيل.
ميدانياً، أعلن الجيش الإسرائيلي مساء أمس، مقتل شاب فلسطيني وإصابة آخر بجروح خطيرة وتوقيف شاب ثالث كان برفقتهما شرق حدود رفح.
وأكدت السعودية، أمس، أن حل القضية الفلسطينية ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني أحد الثوابت الرئيسية لسياسة المملكة، وذلك خلال كلمة سفيرها لدى الأمم المتحدة في جنيف، عبدالعزيز الواصل أمام مجلس حقوق الإنسان خلال مناقشة البند السابع المعني بالأراضي الفلسطينية المحتلة.