الأم تستّرت على الجريمة خوفاً من الفضيحة
مصري ضحية شقيقته وزوجته وصديقتهما
«لا تعادي امرأة... فقد يكون في عداوتها هلاكك»، هذه النصيحة لا يأخذ بها بعض الرجال، فيكون مصيره داخل أكياس بلاستيك، أو ضحية لجريمة غريبة.
في جريمة نسائية، وبعد 100 يوم على وقوعها، كشفت الشرطة المصرية في محافظة السويس، 110 كيلو مترات، شرق العاصمة المصرية، غموض العثور على جثة عامل يدعى إسلام (30 عاماً)، داخل منزله في قرية الخواطرة بحي الجناين، وأوقفت شقيقته وزوجته وصديقة زوجته المشتركات في الجريمة.
وقررت النيابة العامة في السويس، حبس شقيقة القتيل راندة، وزوجته رانيا، وصديقة الزوجة نشوى، 4 أيام على ذمة التحقيقات لاتهامهن بالاشتراك في قتل إسلام داخل منزله، وحبس والدته، لاتهامها بالتستر على المتهمات بالقتل.
وأفادت مصادر أمنية بأن وقائع «الجريمة النسائية» تعود إلى شهر مارس الماضي عندما ورد بلاغ إلى الشرطة من إمام مسجد، بعثوره على جثة نجله داخل منزله، وبها طعنات في جسده بسبب سقوطه على أسياخ حديد.
وكشفت تحريات الشرطة عن وجود علاقة قوية بين زوجة القتيل وشقيقته وصديقة الزوجة، وبعد مراقبة دقيقة تبين اشتراكهن في الواقعة، وبالتحقيق معهن اعترفن بأن زوجة القتيل كانت على خلافات مستمرة مع زوجها بسبب منعها من الخروج من المنزل والشك في سلوكها، كما توجد خلافات بين القتيل وشقيقته، بسبب سلوكها أيضاً وصداقتها لزوجته في نزواتها وعلاقاتها، ومن هنا تم الاتفاق على تنفيذ الجريمة.
وذكرت مصادر قضائية، أن القاتلات أقررن أمام النيابة العامة، أنهن ارتكبن جريمة القتل بعد اتفاقهن على قيام الزوجة بالخروج مع زوجها وعند عودتهما ستنتظرهما شقيقته وصديقتهما، وبالفعل قامت أخته بفصل التيار الكهربائي عن المنزل، وفور دخوله انهلن عليه بست طعنات نافذة، وأثناء ذلك حضرت والدته وشاهدت ابنتها، وفى يدها السكين ملطخة بالدماء فتسترت عليها خوفاً من الفضيحة.