أوراق وحروف

حرامية القرية!

تصغير
تكبير

قبل قرون من الزمن، عانت إحدى القرى من الفساد، للتهاون في تطبيق القانون، ووصل الحال أن أي مسؤول فيها، لديه ضمير حي، لا يجرؤ على الرفض أو الاستنكار، كون أن نغمة الفساد هي السائدة... فهذا متنفذ يستأثر، وذاك يسرق.
وهكذا، اشتهرت هذه القرية بسبب فسادها الذي أزكم الأنوف، وسط القرى - آنذاك - وهذا لوحده كفيل بوقف التعامل مع هذه القرية المتقاعسة والتي أضحت عنوانا للفساد. والمضحك في الأمر أن قوانينها مُفصّلة تماما على البسطاء، وأما اللصوص وقطاع الطرق، فهم خارج نطاق المحاسبة والملاحقة، وهذا هو دأب المُفسدين منذ خلقت الدنيا، فهل يعتبر البعض، في هذا الزمان، ويتعظ ممن كانوا في الأزمان الغابرة، ويعلم أن حياته ليست سوى دقائق وثوان؟... فمهما طال بك العمر يا ابن آدم فتذكر يوم الحساب، وكفى به واعظا!
***


كثرت الشكاوى من التخبط والبطء الشديد في تجديد وصرف الجوازات الإلكترونية، واختلط الحابل بالنابل... فئة تريد تجديد الجوازات، وأخرى تريد الاستلام، ونحن هنا نخاطب سعادة وكيل وزارة الداخلية الفريق عصام النهام، لحل هذه المعضلة، بأن تُسند مهمة تجديد الجوازات إلى كل مراكز الخدمة، وما أكثرها، ومن دون استثناء اختصارا للوقت والجهد، بدلاً من الوضع الحالي، الذي لا يسر أحداً على الإطلاق!
***
سياسة العناد في ديوان الخدمة المدنية، ما زالت هي اللغة التي يتعامل بها الديوان مع موظفي الجهات الحكومية، فهل يشرح لنا مسؤولوه، ما السر في رفضه وإصراره على استمرار منع نقل وندب الموظفين بين الجهات الحكومية؟!

twitter:@alhajri700

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي