تجديد سجن ابنة القرضاوي وزوجها
السيسي: لن أُرجئ القرارات الصعبة والدعم الخارجي لا يستمر مدى الحياة
دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الشعب المصري بأطيافه وفئاته كافة إلى الوقوف على خط واحد لمواجهة التحديات والمصاعب الاقتصادية التي تمر بها الدولة المصرية.
وفي كلمة له خلال حفل إفطار الأسرة المصرية مساء أول من أمس، قال السيسي: «أنتهز هذه الفرصة لأتحدث للأسرة المصرية بكل مكوناتها ولكل فئات الشعب المصري، وأقول إننا لكي نكون دولة حقيقية ومتقدمة علينا أن نتألم ونُقاسي، فليس هناك من سبيل لكي نحقق ما نصبو إليه من آمال وتطلعات طموحة إلا العمل الجاد والمضني، ومن يقول غير ذلك، عليه أن يأتي ليقف مكاني ليقل لنا ماذا نفعل لكي نحل هذه المشكلات التي نمر بها، وعلينا أن ندفع معاً الثمن».
وإذ أكد السيسي أن الإصلاحات الاقتصادية التي أُعلن عنها في سنة 1977 والخاصة بالدعم لو نُفّذت في حينها لتغير وجه مصر واقتصادها، طالب المصريين بأن يكون لديهم إدراك بالموقف الذي تمر به الدولة والذي يستشعره هو شخصياً، متعهداً بأن «يتحمل المسؤولية وألا يؤجل القرارات الصعبة اللازمة للإصلاح الاقتصادي للأجيال المقبلة».
ودعا إلى تحمل أعباء الإصلاح لأنه «لا بديل (عنه) إلا الحصول على دعم خارجي، ولكن من يقدم الدعم مرة لن يقدمه مدى الحياة، أو يرزقنا الله بموارد وثروات طبيعية».
وأكد أن الحكومة تحملت خلال الفترة الماضية عبئا كبيراً لمواجهة التحديات، مشدداً على أن «من يتولى المسؤولية في مصر يتعذب كثيراً لأنها مسؤولية صعبة».
وأشار إلى أن الظروف التي تمر بها مصر تحتاج إلى تكاتف وتحمل الجميع، مضيفاً: «الناس اللي تعرفني عارفة إني ممكن ما أكلش وما أشربش ومحدش يجاملني، وقسماً بالله ممكن أمشي 10 كيلو ومركبش مع حد عربيته ويجاملني».
عسكرياً، أكد وزير الدفاع الفريق أول صدقى صبحي، أن الجيش يعمل بأقصى درجات اليقظة والاستعداد لفرض سيادة الدولة وتأمين حدودها والتصدي بكل حسم لكل من تسول له نفسه المساس بحدود مصر.
جاء موقف صبحي خلال لقاء مع قيادات الجيش أول من أمس، قدم خلاله التحية لأرواح شهداء القوات المسلحة والشرطة.
وفي استعدادات استباقية لعيد الفطر، أعلنت وزارة الصحة والسكان عن خطة تأمين للاحتفالات ستبدأ من اليوم الخميس، تتضمن استنفاراً طبياً جميع في المستشفيات ووحدات الإسعاف على مستوى المحافظات.
قضائياً، جددت محكمة جنايات القاهرة، مساء أول من أمس، حبس علا القرضاوي ابنة الداعية يوسف القرضاوي، المطلوب على قوائم الإرهاب، وزوجها عضو الهيئة العليا لحزب «الوسط» حسام خلف 45 يوماً على ذمة التحقيقات في اتهامهم بتمويل الإرهاب.
وكانت النيابة أسندت لابنة القرضاوي وزوجها ارتكاب جرائم الانضمام إلى جماعة إرهابية «الإخوان»، والدعوة للتظاهر من دون تصريح والتحريض على العنف.
كما جددت نيابة أمن الدولة العليا، حبس 6 متهمين من عناصر جماعة «الإخوان»، لمدة 15 يوماً احتياطياً على ذمة التحقيقات التي تجرى معهم بمعرفة النيابة، لاتهامهم بالتخطيط لتنفيذ عمليات عدائية ضد منشآت الدولة ومؤسساتها، واتخاذهم مزرعة مملوكة لرئيس حزب «مصر القوية» عبد المنعم أبو الفتوح في منطقة وادي النطرون بمحافظة البحيرة، مخبئاً لهم ومقراً تنظيمياً لعملياتهم.
والمتهمون هم «أحمد محمد عبد الحميد عقاب، عبد الحميد محمد مصطفى، عمر صلاح عبد الحكيم بطيحة ، محمود عبد العزيز عبد العاطي عبد الحميد، وأحمد ياسر علي عبد الحفيظ وعطية عاشور مبروك».
وفي السياق القضائي، قررت محكمة جنح القاهرة الجديدة سجن 4 قيادات بوزارة التموين 15 يوماً على ذمة التحقيقات التي تجريها نيابة أمن الدولة العليا، على خلفية اتهامهم بتلقي مبالغ مالية على سبيل الرشوة.