تغيير جو / تقضي وقت فراغها في أكل «البنَك» وسماع البوب والرقص

إيما شاه لـ «الراي»: أود أن أكون أينشتاين وبيتهوفن وهتلر!

u0625u064au0645u0627 u0634u0627u0647
إيما شاه
تصغير
تكبير

صبغت شعري حتى دمرتُه

 أذهب للشراء عند الحاجة وليس تبذيراً

الفنانون والإعلاميون لا يعيشون حياة سهلة، فهم غارقون، جل أيامهم، في الإضاءة وصخب التصوير، وإعادة المشاهد، والتقليب في الأوراق، ثم يغادرون «البلاتوه» وقد أثقل النوم عيونهم حتى قبل أن يصلوا إلى البيت!
«الراي»، اصطحبت كوكبة من مشاهير الفن والإعلام في رحلة لـ «تغيير جو»، بعيداً عن ضغوط العمل، وطرحت عليهم بعض الأسئلة، بهدف الانتقال بهم إلى سيناريو مغاير... يتجسد في التسلية!
وضيفتنا في «تغيير جو» اليوم المغنية الكويتية إيما شاه:

? هل تتحملين العيش من دون ماكياج؟
- أكيد أتحمل، لكنني فتاة، ولذلك أعشق الماكياج.
? وكم مرة تذهبين إلى صالون التجميل في الشهر؟
- لم أذهب إلى الصالون منذ العام 2010، ولم أعد إليه إلا قبل سنة، ولكن بشكل قليل جداً.
? كم مرة صبغتِ شعرك؟
- كثيراً، صبغت شعري حتى دمرتُه، في العام 2005، كانت لدينا مسرحية «الصمت» للكاتب هارولد بنتر، وذلك في «مهرجان الخرافي للإبداع المسرحي»، وخلال أسبوع صبغت شعري في البيت سبع مرات، ليتحول إلى اللون الأبيض، ثم سمعت صوت غليان في رأسي وشعرت بالرعب واكتشفت أنني احترقت، وقتلت جلدي، والآن توقفت عن الصبغ، وعاد مرة أخرى عند تصوير فيلم «من قتل سارة» قبل عام بالتحديد، وحرصت على ألا يسبب لي حساسية.
? هل تساعدين في شغل البيت؟
- أكيد، أنا أنظف البيت بالدرجة الأولى، لا أحب أي ذرة تراب ولا أحب أن أرى أي بقعة، ولا أي قطعة في غير مكانها، أحب التنظيم، وأحب جمال البيت بالطريقة التي أريدها، فالنظافة شيء مهم بالنسبة إلي، وحتى السقف أنظفه وحتى خلف أي طاولة وأي جسم يجب أن أنظفه بيدي وأعرف أنه معقم جداً، فالجراثيم تستطيع أن تسكن أماكن أخرى غير منزلي فهي عدوي، وسأحاربها إلى الأبد.
? كم تبلغ ميزانيتك الشهرية لشراء الثياب؟
- لا أشتري بشكل شهري، ولا يوجد تقدير محدد، سأحاول أن أفكر أو أتذكر، فأنا أذهب للشراء عند الحاجة وليس تبذيراً، لكنْ نادر جداً أن أشتري من أجل لحظة المتعة، وهي لحظة ممتعة بالفعل.
? لو شاهدتِ فتاة أجمل منك، هل ستغارين؟
- لا، بالعكس سأقول ما أجملها، وإذا كانت جميلة وغير ذكية، فسأنظر إليها على أنها كائن موجود وسينتهي يوما.
? هل تبكين بكثرة؟
- أعتقد أنني أبكي وأبكي كثيراً بسبب الظلم، إن لم يكن على نفسي فهو على الحياة.
? كم ساعة تنامين في اليوم؟
- بين 8 و12 ساعة، أنا أنام كثيراً، وأستمتع بالنوم، وأشعر بأن البشر الذين لم يناموا جيداً وهم أحياء، لم يعيشوا الحياة الحقيقية، فالنوم هو جزء مهم وممتع في الحياة، كيف تستعد وكيف تنعس وتركب جسدك بالطريقة المناسبة، ثم أشعر بالوزن الذي يسقط على الأرض، بطريقة السقوط الحر، وكيف اللحظة التي تنغلق فيها أذني عن السمع وكيف اللحظة التي لا أشعر فيها بنفسي ثم يحدث ظلام في عيوني، أنها تجربة يومية، كل يوم أكتشف منها شيئاً عجيباً، ومن لم يستمتع بالنوم فقد فاته شيء مهم في الحياة.
? هل تهتمين بالحفاظ على وزنك؟
- وزني محافظ على نفسه تلقائياً، وآكل كل شيء، فكان وزني دائماً 44 كيلوغراماً، والآن زاد إلى ما بين 50 و52 كيلوغراماً، وأحاول أحياناً أن أجعله ينزل عن الـ 50 كيلوغراماً.
? ما البلد الذي تحبين الذهاب إليه؟
- أميركا، أوروبا، استراليا، نيوزيلندا، أفريقيا، البرازيل والمكسيك وكل مكان في الكرة الأرضية وبلدانها.
? لديك ثلاث بطاقات سفر، من ستأخذين معك؟
- لا أحد... أريد أن أكون وحدي.
? كيف تقضين أوقات فراغك؟
- آكل «بنَك» وأتمشى وأسمع أغاني بوب وأرقص، وأسمع موسيقى كلاسيك، مثل فرقة «براندون بيرغ»، وأقابل الناس وأبحث عن الناس لأقابلهم وأسلم عليهم، وأسأل عن البشر وأقوم بمساعدة الآخرين وأحاول معرفة معلومات جديدة عن أشياء مهمة، أو أتعلم شيئاً جديداً، وأتمرد قليلاً وأفعل أشياء جنونية، وأعيش لحظاتي وحياتي، وأبحث عن أفلام غريبة لأشاهدها وأطور من نفسي... وغير ذلك كثير.
? شخص مشهور تمنيتِ أن تتبوئي مكانته؟
- عالم الفيزياء ألبرت أينشتاين والموسيقار الألماني لودفيغ فان بيتهوفن... وجميع العلماء والموسيقيين والعباقرة أثروا في شخصيتي، ولو افترضنا أنني أستطيع أن أصبح كم شخصية، فقد أختار أن أكون هتلر، آخذ شخصية هتلر وأحولها إلى قوة إيجابية ومحبة وهادئة.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي