أوراق وحروف

فلسطين باقية!

تصغير
تكبير

كم هو مؤلم جداً، أن يقف العربي ضد العربي، ويؤيد العدو الصهيوني الغاصب والمحتل لأرض فلسطين العربية.
بالأمس القريب، خرج أحد رموز المنادين بالتطبيع، يدعو للتعاون بين العرب وبين هذا الكيان، داعيا إلى رص الصفوف لمواجهة ما أسماه بالعدو الإيراني!...
مهلا يا أخا العرب، ما دخل فلسطين في نزاعكم مع هذه الدولة او تلك؟ تدعو للتقرب إلى إسرائيل والاحتماء بها، بحجة الخوف من البعبع المجاور، وتتناسى الكيان الإرهابي المزروع في أرض العروبة، وما فعله منذ قيامه المشؤوم إلى يومنا هذا؟!


يبدو أن عشق البعض للأضواء، جعله يفقد البوصلة، ويتجه مباشرة للدعاية لإسرائيل، وتصويرها بالحمل الوديع، والمسالم، لعله يفلح في تقريب المسافات بينها وبين العرب، المجاورين لها من جميع الجهات!...
ألم تتساءل أيها الراجي الخير من الصهاينة، ماذا استفادت الدول العربية التي طبعت علاقاتها مع هذا الكيان؟... هل رأيت فائدة ولو ضئيلة تحققت؟... نحن لسنا هنا، نجمل صورة إيران أو غيرها، الجميع «فيه الخير»، وخير مثال ما نراه اليوم، من حروب وفوضى عارمة تضرب أطنابها في منطقة الشرق الأوسط، بسبب الأيادي الخبيثة، فعلى ماذا يعوّل هؤلاء، من وراء أعداء الأمة؟!
خلاصة القول: ستبقى فلسطين وعاصمتها القدس، رغم أنف الصهاينة، ومن والاهم من المطبعين، شاء من شاء وأبى من أبى!

twitter:alhajri700

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي