خلافات إيرانية - روسية بشأن تسليم تل رفعت إلى القوات التركية
النظام يستبدل القوات الرديفة بالعشائر والاغتيالات تتصاعد في إدلب
دمشق - وكالات - يخطط النظام السوري لاستبدال الميليشيات التابعة له التي تسمى «القوات الرديفة» بقوات من العشائر العربية، في ظل إصرار روسيا على حل الميليشيات.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس، أن المئات من وجهاء وأعيان عشائر عربية سورية من مختلف المناطق اجتمعوا في منطقة دير حافر بريف حلب الشرقي، بحضور عدد من الضباط ومسؤولي النظام، وأعلنوا في بيان ختامي عقب الاجتماع عن تشكيل وحدات تحت اسم «المقاومة العشائرية الشعبية»، تكون بمثابة قوات رديفة لجيش النظام السوري، وتهدف إلى «طرد القوات الأميركية والفرنسية والتركية من الأراضي السورية».
وفي حين هزت انفجارات مطار الجراح العسكري في ريف حلب الشرقي يرجح أنها لمستودعات ذخيرة وأسلحة وتسببت بمقتل 3 عناصر من قوات النظام على الأقل وإصابة آخرين بجروح، أفاد المرصد أن عناصر وضباط القوات الإيرانية والقوى الموالية لها، انسحبوا من منطقة تل رفعت ومحيطها في ريف حلب الشمالي، بعد خلافات روسية - إيرانية، حول مشاورات روسية - تركية، لتسليم تل رفعت إلى القوات التركية والمعارضة السورية العسكرية، مقابل انسحاب فصائل المعارضة السورية من مثلث غرب جسر الشغور - سهل الغاب - ريف اللاذقية الشمالي الشرقي.
وجاء انسحاب الضباط والعناصر الإيرانيين والموالين لهم، بالتزامن مع وصول آليات عسكرية روسية مصحوبة بآليات للنظام إلى منطقة تل رفعت، يرجح أنها لتبديل وحدات عسكرية من قوات النظام في المنطقة.
ووفقاً لمعلومات المرصد، فإن المشاورات جارية بشأن استكمال فتح طريق غازي عنتاب الذي يصل تركيا برياً بالحدود الجنوبية لسورية مع الأردن، وإنهاء تواجد القوات الكردية في ريف حلب الشمالي بعد انسحابها من عفرين.
وفي إدلب، تتواصل عمليات الاغتيال التي تستهدف المقاتلين والقادة في الفصائل العاملة في الشمال السوري والمدنيين كذلك.
وأفاد المرصد عن اغتيال قيادي شرعي في «هيئة تحرير الشام» («النصرة» سابقاً) مع زوجته بإطلاق النار عليهما في مدينة معرة النعمان، بالقطاع الجنوبي من ريف معرة النعمان.
وأشار إلى ارتفاع عدد الذين تم اغتيالهم خلال نحو شهر إلى 126 شخصاً على الأقل، موضحاً أن من بينهم 33 مدنياً بينهم 6 أطفال ومواطنتان، اغتيلوا من خلال تفجير مفخخات وعبوات ناسفة وإطلاق نار واختطاف وقتل ومن ثم رمي الجثث في مناطق منعزلة، و79 مقاتلاً من الجنسية السورية من الفصائل الناشطة في إدلب، و14 مقاتلاً من جنسيات أوزبكية وآسيوية وقوقازية، اغتيلوا بالطرق ذاتها.
وفي إدلب أيضاً، أفاد المرصد، أمس، عن إقامة أبراج من قبل شركة تركية للاتصالات.
وأشار إلى أن شركة «تُركسِل» للاتصالات التركية، «أقامت برجاً للاتصالات قرب نقطة المراقبة التركية في منطقة الصرمان في الريف الشرقي لمعرة النعمان ضمن القطاع الجنوبي من ريف إدلب»، موضحاً أن إقامة هذا البرج تهدف إلى «تغطية شبكة اتصالات القوات التركية المتوزعة في نقاط مراقبة عدة في ريفي إدلب وحماة وريف حلب».
الأسد ينوي زيارة كوريا الشمالية ويشيد بـ «حكمة» كيم جونغ أون
بيونغ يانغ - وكالات - ذكرت وسائل إعلام كورية شمالية أن الرئيس السوري بشار الأسد أعرب عن رغبته بزيارة كوريا الشمالية ولقاء زعيمها كيم جونغ أون.
وأفادت وكالة الأنباء الكورية الشمالية أن الأسد تسلم قبل أيام أوراق اعتماد سفير كوريا الشمالية مون جونغ نام، وقال حينها: «يرحب العالم بالتطورات الإيجابية الأخيرة في كوريا الشمالية، والتي تأتي نتيجة للقيادة الحكيمة لفخامة كيم جونغ أون. أنا أثق بقدرته على تحقيق النصر في النهاية، وتوحد الكوريتين من دون أي فشل».
وذكرت الوكالة أن الأسد أشار في كلمته إلى العلاقات التاريخية بين كوريا الشمالية وسورية والتي أسس لها الرئيسان كيم سونغ وحافظ الأسد، مضيفاً: «الحكومة السورية ستدعم جميع السياسات التي تتبناها القيادة في كوريا الشمالية، إلى جانب تطويرها وتحسينها».
وأضاف الأسد، حسب الوكالة، «سأزور كوريا الشمالية وألتقي مع فخامة الرئيس كيم جونغ أون».