مقتل عالم آثار أفغاني في انفجار قنبلة قرب موقع بوذي

No Image
تصغير
تكبير

قال مسؤولون اليوم الأحد إن عالم آثار أفغانيا لقي حتفه في انفجار قنبلة مزروعة على الطريق بالقرب من موقع تنقيب بوذي يضم كذلك أكبر مكمن للنحاس في البلاد مما أثار مخاوف من تزايد التهديدات الأمنية للمشروعات المدعومة من الحكومة.
وكانت التهديدات الأمنية التي يمثلها المتشددون قد أجبرت علماء الآثار الأميركيين والأوروبيين على الانسحاب من موقع ميس أيناك في
السنوات القليلة الماضية تاركين الخبراء الأفغان يقومون بالعمل بمفردهم ويحاولون كذلك منع التعدين بشكل غير قانوني.


وأصيب أربعة من موظفي وزارة الثقافة في هجوم الأمس قرب موقع التنقيب الذي يبعد 40 كيلومترا جنوبي العاصمة ويضم أطلال معابد عمرها خمسة آلاف عام ومناطق سكنية وأسواق وقلعة.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.
وكان متشددون من حركة طالبان الإسلامية، التي تسعى لفرض تفسيرها المتشدد للشريعة الإسلامية بعد الإطاحة بحكمها عام 2001، قد فجروا تمثالين عملاقين لبوذا في إقليم باميان في مارس مارس من ذلك العام.
وقال عالم الآثار محمد ربيع صابر أحد زملاء الضحايا «لم نكن نتصور أن نُستهدف في عمل كهذا لأننا لسنا من الجيش ولا من كبار موظفي الحكومة».
وأضاف «لكن بعد هذه الواقعة ساد الخوف نوعا ما بين العاملين في مجال الآثار».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي