قيادي بـ«حماس»: تلقينا أفكاراً كثيرة لحل مشكلات غزة لكنها لم تنضج بعد

«السلطة» ترفض التعديلات الأميركية على مشروع قرار كويتي لحماية الفلسطينيين

u0645u0626u0627u062a u0627u0644u0641u0644u0633u0637u064au0646u064au064au0646 u064au0624u062fu0648u0646 u0635u0644u0627u0629 u0627u0644u062cu0645u0639u0629 u0641u064a u0628u0627u062du0629 u0627u0644u0645u0633u062cu062f u0627u0644u0623u0642u0635u0649t (u0623 u0641 u0628)
مئات الفلسطينيين يؤدون صلاة الجمعة في باحة المسجد الأقصى (أ ف ب)
تصغير
تكبير
  • ضابط إسرائيلي كبير  يقر بالفشل في الرد  على فصائل غزة

قبل ساعات من تصويت متوقع على مشروع قرار قدمته الكويت إلى مجلس الأمن، يدعو إلى حماية الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، وتهديد واشنطن باستخدام حق النقض«الفيتو» لعرقلته، أعلن مندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة السفير رياض منصور، أمس، أن بلاده «ترفض التعديلات الأميركية على مشروع القرار كونها معادية لشعبنا».
وقال منصور لتلفزيون فلسطين إن «الولايات المتحدة تمارس ضغوطاً في مجلس الأمن لتأجيل التصويت على مشروع قرار توفير حماية دولية لشعبنا، بعد سعيها إلى إجراء تعديلات عليه».
وكان ديبلوماسيون قد أعلنوا ليل أول من أمس، أن مجلس الأمن الدولي أجل التصويت على مشروع قرار يدعو إلى حماية الفلسطينيين في غزة والضفة، بعد سعي الولايات المتحدة إلى إجراء تعديلات عليه.


وقال سفير الكويت منصور العتيبي الذي قدم مشروع القرار: «تلقينا تعديلات متأخرة للغاية من دولة عضو، لكن يتعين علينا النظر فيها»، لافتاً إلى أن التعديلات قدمتها الولايات المتحدة.
أما سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي فقالت مساء أول من أمس، إن بلادها ستستخدم «حتماً الفيتو» ضد مشروع القرار الذي قدمته الكويت إلى مجلس الأمن الدولي لحماية الفلسطينيين.
وكانت الكويت وروسيا منعتا قبل ذلك، صدور إعلان عن مجلس الأمن بناء على اقتراح أميركي، يندد بقوة بإطلاق صواريخ من غزة على إسرائيل، فيما يتطلب إصدار البيانات الرئاسية أو الصحافية بمجلس الأمن موافقة جماعية من كل أعضاء المجلس البالغ عددها 15 دولة.في موازاة ذلك، أعلن عضو المكتب السياسي لحركة «حماس»، خليل الحية أن الكثير من الأفكار عرضت على حركته لحل مشكلات قطاع غزة، لكنّها«لم تنضج بعد».
وقال الحية في مقابلة تلفزيونية مع قناة «الأقصى» التابعة لـ «حماس»، إن «هناك أفكاراً كثيرة عرضت علينا لحل مشكلات القطاع لكنها لم تنضج بعد، وعندما تنضج سنعرضها على الأطراف الوطنية كافة»، من دون الإشارة إلى طبيعة هذه الأفكار أو الجهات التي عرضتها.
وأشار إلى أن جهات دولية وإقليمية اتصلت بحركته، خلال التصعيد المسلح الأخير بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، بهدف التوصل إلى تهدئة، مضيفاً أن «العدو (إسرائيل) سارع إلى التهدئة، واتصل بنا كثير من الأطراف الإقليمية والدولية، وقلنا لهم إذا التزام الاحتلال بقواعد الاشتباك نلتزم بها».
وتابع: «على الاحتلال أن يفهم درس هذه المواجهة الصغيرة، نحن رددنا على عدوانه فقط والمقاومة قادرة لو أرادت أن توسع المواجهة إلى أبعد من منطقة غلاف غزة»، مؤكداً أن حركته لا تريد الدخول في حرب مع إسرائيل، إلا أنه أكد في الوقت ذاته أنها «لا تخشى الحرب».
في غضون ذلك، أقرّ ضابط كبير في القطاع الجنوبيّ لجيش الاحتلال الإسرائيلي، المسؤول عن غزّة، بأن جيشه فشل في استهداف خلايا المقاومة التي أطلقت نحو مئة صاروخ خلال 24 ساعة من القطاع الأسبوع الماضي.
ونقلت وسائل إعلام الإسرائيليّة عن الضابط إن قوّاته تلقت أوامر باستهداف الخلايا التي أطلقت هذه الصّواريخ، «إلا أنّ عدوّنا (أي فصائل المقاومة) تطوّر، واستنتج العبر من الحروب السابقة، وجزء كبير من الإطلاق تم باستخدام موقِّتات ومنصات تحت الأرض».
في غضون ذلك، توافد عشرات الآلاف من مختلف أنحاء فلسطين على مدينة القدس، لأداء صلاة الجمعة الثالثة من رمضان.
وازدحمت الحواجز العسكرية التي يقيمها جيش الاحتلال على مداخل القدس المحتلة بآلاف الفلسطينيين الآتين من أنحاء الضفة الغربية فيما نشرت قوات الاحتلال الآلاف من عناصرها في أنحاء مدينة القدس وعلى مفارق الطرق وأغلقت المحاور كافة المؤدية إلى البلدة القديمة والمسجد الأقصى.
من جانبه، حذر خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ عكرمة سعيد صبري من خطة السلام الأميركية، مضيفاً أن«الدول الكبرى، التي تفرض وصايتها علينا، تطرح مبادرات ومبادرات منها صفقة القرن التي في حقيقتها تمثل خطة إسرائيلية بثوب أميركي».
ولفت في خطبة صلاة الجمعة، أمس، إلى ما يتعرض إليه المسجد، ومحاولات التزييف والتزوير والخداع بحقه، مضيفاً أنه«تم وضع صورة المجسم لما يُدعى بهيكل سليمان المزعوم، مكان صورة مسجد الصخرة المشرفة، وتوزيعُ هذه الصورة على وسائل الإعلام لجذب اليهود في العالم ليأتوا إلى فلسطين من خلال الخداع والإيهام».
أمنياً، اعتقل جيش الاحتلال، أمس، النائب في المجلس التشريعي إبراهيم ابو سالم من منزله في بير نبالا شمال غرب القدس.

رئيس العمل الإسرائيلي يطالب باستقالة نتنياهو لتجسسه على قائدين أمنيين

القدس - الأناضول - طالب رئيس أحد الأحزاب الرئيسية في إسرائيل، باستقالة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، على خلفية معلومات كشفها رئيس سابق لـ«الموساد» تتعلق بـ«التجسس» على مسؤولَين أمنيَين. ونقلت القناة الثانية الإسرائيلية عن رئيس حزب العمل (يساري علماني) آفي غاباي، قوله أمس، إنه «من غير المناسب أن يتولى قمة الهرم، رئيس وزراء يطلب من رئيس الشاباك (السابق يورام كوهين التجسس على زميليه»، لافتاً إلى أن كوهين رفض الطلب. وفي إشارة إلى نتنياهو، قال غاباي «يجب ألا يكون رئيس لجنة قادة الأجهزة الأمنية بل عليه الذهاب إلى البيت لا يوجد أي شرف في أفعاله هذه، لقد داس على قدسية الدولة والأمن».
جاء ذلك عقب كشف رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي السابق «الموساد» تامير باردو خلال مقابلة مع القناة أول من أمس، عن طلب نتنياهو التجسس عليه ورئيس هيئة الأركان العامة بيني غانتس بعد تسلم مهامهما سنة 2011 «بسبب عدم ثقته بهما».
وأوضح باردو الذي ترأس «الموساد» بين سنتي 2011 و2016 أن نتنياهو طلب استخدام «قدرات الجهاز (الشاباك) الخاصة (لهذا الغرض)، في أول شهرين من تولي غانتس وباردو مهامهما».
في المقابل، سارع مكتب نتنياهو إلى نفي تصريحات باردو، قائلاً إنها «ادعاءات باطلة بشكل مطلق».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي