زعيمهم أقر بخسائر ميليشياته... وقوات طارق سيطرت على أهم بوابات المدينة

الحوثيون ينهبون الحُديدة مع اقتراب دحرهم منها

u0622u062bu0627u0631 u0627u0644u0642u0635u0641 u0641u064a u0645u064au0646u0627u0621 u0627u0644u062du062fu064au062fu0629 u062cu0631u0627u0621 u0627u0633u062au0647u062fu0627u0641 u0645u0648u0627u0642u0639 u0627u0644u0645u064au0644u064au0634u064au0627u062a u0627u0644u062au064a u062au0633u064au0637u0631 u0639u0644u064au0647 t(u0627 u0641 u0628)
آثار القصف في ميناء الحديدة جراء استهداف مواقع الميليشيات التي تسيطر عليه (ا ف ب)
تصغير
تكبير
  • تدمير «بالستي»  في صعدة قبل إطلاقه  باتجاه السعودية 
  • الميليشيات تصادر  البضائع الموجودة  في ميناء الحديدة 
  • «الشرعية» باتت  تسيطر على الساحل  من المخا حتى الدريهمي

شرعت ميليشيات الحوثيين في عمليات نهب منظم وواسع للمؤسسات الحكومية في مدينة الحديدة، غرب اليمن، مع وصول قوات الشرعية إلى أبواب المدينة واقتراب تحريرها، في وقت أقرّ زعيم الانقلابيين عبدالملك الحوثي بهزائم ميليشياته في جبهة الساحل الغربي.
وحسب تقرير لموقع «العربية نت»، أكد سكان محليون وشهود عيان، أمس، أن الميليشيات نهبت المقار حكومية في المدينة، ونقلت وثائق خاصة بها على متن شاحنات تحركت نحو العاصمة صنعاء، برفقة عناصر مسلحة من أتباعها.
وأفادت مصادر في ميناء الحديدة أن قيادات حوثية وجّهت بمصادرة وبيع كل البضائع الموجودة في الميناء، المملوكة لتجار ومستثمرين.


وذكرت أن إدارة الميناء تلقت أوامر من قيادات الميليشيات في صنعاء بمصادرة كل البضائع المخزنة والمحتجزة في الميناء من مواد غذائية وسيارات وغيرها، وبيعها في أسرع وقت ممكن، وتوريد الأموال لهم أو نقلها إلى صنعاء. وأشارت إلى أن الميليشيات أغلقت الميناء بالتزامن مع وصول قوات الشرعية إلى مديرية الدريهمي المتاخمة لمدينة الحديدة.
ووفق مصادر محلية، فإن كثيراً من قيادات الحوثيين غادرت مدينة الحديدة وفرّت باتجاه محافظتي حجة وصنعاء.
جاءت تلك التطورات في وقت اعترف زعيم جماعة «أنصار الله» عبدالملك الحوثي بتعرض ميليشياته لهزائم في جبهة الساحل الغربي لليمن، مناشداً أنصاره عدم الفرار من جبهات القتال.
وقال في خطاب ليل أول من أمس، إن «أي تراجع لأسباب موضوعية لا يعني نهاية المعركة»، معتبراً أن «سقوط بعض المحافظات الجنوبية أثبت ذلك»، في تلميح إلى مصير مشابه لميليشياته في معركة تحرير المحافظات الجنوبية خلال 2015 و2016.
وفيما أقرّ بحصول ما وصفه بـ«خرق» في جبهة الحديدة، رأى أن تلك «الاختراقات في الخط الساحلي قابلة للاحتواء ويمكن السيطرة عليها»، زاعماً أن قوات الشرعية اليمنية «تستطيع أن تفتح معركة في الحديدة، لكن يستحيل عليها أن تحسمها».
وناشد أبناء الحديدة عدم الفرار وحض القبائل على «التدفق والنزول إلى محافظة الحديدة للتصدي للاختراق» في إشارة إلى تقدّم قوات الشرعية المدعومة من التحالف العربي.
وتزامن خطاب زعيم الميليشيات مع إعلان مصدر عسكري اقتراب قوات الجيش اليمني والمقاومة الشعبية من السيطرة على ميناء الحديدة الإستراتيجي، موضحاً أنها باتت على بعد 20 كيلومتراً منه فقط.
وأوضح المصدر أن قوات من الجيش الوطني، مدعومة بالمقاومة الشعبية وبإسناد من التحالف، «تقدمت بسهولة من جبهة الساحل بعد فرار الميليشيات، وسيطرت على منطقة وقلعة الطائف الساحلية».
وفي السياق، فاجأت المقاومة الوطنية، التي يقودها العميد طارق محمد عبدالله صالح، الحوثيين بمهاجمتهم من جهتين، في ما يعرف بـ«الكماشة»، وتمكنت من السيطرة على مديرية الدريهمي التي توصف بأنها أهم بوابة لمدينة الحديدة.
وقال مصدر مقرب من العميد طارق إن «الدريهمي أصبحت تحت سيطرة المقاومة بعد معارك شرسة خلفت أكثر من 93 قتيلاً حوثياً، غالبيتهم من الأطفال، مع قائدهم يحيى عبدالجبار الشامي».
وأوضح أن قوات طارق التفّت على الميليشيات في المناطق البرية والمزارع من جهة الساحل، مبيّناً أن وحدات مشتركة من ألوية المقاومة دكت تحصينات الحوثيين في المراكز الدفاعية الرئيسية، بمساندة التحالف، قبل أن تتقدم وحدات الاقتحامات لتمشيط تلك المناطق.
وأكد أن «قوات الشرعية باتت تسيطر من المخا جنوباً حتى الدريهمي شمالاً» على ساحل البحر الأحمر، مشيراً إلى أن قوات أخرى تستعد حالياً لإعلان سيطرتها على مدينة زبيد ومناطق زراعية برية.
ولفت إلى أنه «في حال السيطرة الكاملة على ساحل مدينة الحديدة فإن الالتحام سيستمر عبر الساحل حتى ميدي المحاذية للحدود الساحلية السعودية، وبهذا يكون الساحل البحري مسيطرا عليه كاملاً، ما يعني قطع الأيدي الإيرانية المهربة للسلاح إلى الحوثيين بحرياً».
وعلى جبهة أخرى، أكدت مصادر ميدانية وعسكرية أن طيران التحالف تمكن من استهداف صاروخ بالستي في صعدة، حاول الحوثيون إطلاقه على السعودية.
وأشارت إلى أن غرفة العمليات المشتركة رصدت الصاروخ في منطقة الملاحيط في صعدة، كانت الميليشيات تجهز لإطلاقه نحو المملكة، إلا أن طيران التحالف تمكن من استهدافه مع منصة إطلاقه.
كما تمكن طيران التحالف، في الوقت ذاته، من تدمير دبابة وعدد من العربات العسكرية التابعة للحوثيين، التي أخفتها الميليشيات الحوثية بين الأشجار وداخل الوديان.
على صعيد آخر، أعلنت الأمم المتحدة نزوح 507 أسر يمنية من عدد من المناطق المتضررة في أرخبيل سقطرى، جراء تعرض الجزيرة للإعصار المداري «ميكونو».
وأوضح مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن (أوتشا) أن تلك العائلات نزحت إلى المناطق الآمنة في منطقتي حديبو وقلنسية بالجزيرة، لافتاً إلى أن المدارس تستضيف غالبية السكان المتضررين فيما يقيم آخرون في مبان حكومية أخرى.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي