pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم
نتائج انتخابات أمة 2020 نتائج انتخابات أمة 2020 نتائج انتخابات أمة 2020 نتائج انتخابات أمة 2020 نتائج انتخابات أمة 2020

حوار / تقف مع محمد المنصور في «محطة انتظار»... على شاشة «الراي»

أحلام محمد: غبتُ لظروف خاصة ولا أشارك إلا في العمل الجيِّد

u0623u062du0644u0627u0645 u0645u062du0645u062f
أحلام محمد

عائدةً إلى الفن لتقطع غيبةً بلغت 10 سنوات، أعربت الفنانة البحرينية أحلام محمد عن سعادتها بمشاركتها في مسلسل «محطة انتظار»، مع محمد المنصور، معبرةً عن حبها للشعب الكويتي، ومشيرةً إلى ابتهاجها لعرض العمل على شاشة تلفزيون «الراي» التي تتمتع بشعبية كبيرة ومشاهدة عالية.
 «الراي» تحاورت مع محمد التي تحدثت عن أسباب الغياب، ومشاعر العودة، والمسلسل الجديد، ورأيها في المنصور، والفن البحريني، وأمور أخرى تأتي في سطور هذا الحوار الصغير:

• بعد عشر سنوات من الغياب عن التلفزيون... ماذا عن «محطة انتظار» والعودة من جديد؟
- بصراحة، أنا سعيدة بمشاركتي في هذا العمل، ومتحمسة وخائفة في الوقت ذاته، ولكن فريق العمل في «محطة انتظار» استقبلوني بشكل جميل... وأجواء التصوير احتوتها الألفة، والعمل من تأليف أنفال الدويسان وإخراج خالد جمال، وتمثيل عدد من المشاركين بينهم محمد المنصور وباسمة حمادة وشيماء علي وآخرون.
• حدثينا عن دورك؟
- أجسد شخصية «نجاة» التي يتركها زوجها، وتربي أبناءها بمفردها، ولديَّ ابن من ذوي الاحتياجات الخاصة، وتنبني عليه مواقف كثيرة، وأُصبح الأُم والضحية والمضحية، وأبين في دوري صورة المرأة القوية التي تواجه الحياة.
• وماذا تقولين عن عودتك مع زميلك ورفيق دربك الفني محمد المنصور، بعد آخر عمل جمعكم في التسعينات؟
- طبعاً، هو أخ عزيز وصديق عمر، والجميل دائماً عندما نظهر معاً الناس يحبوننا فنياً، لما بيننا من كيمياء بالفن.
• وما انطباعك عن عرض المسلسل على شاشة «الراي»؟
- أتمنى لـ «الراي» كل التوفيق واستمرار النجاح والتألق، فهي قناة يشاهدها الكثيرون كويتياً وخليجياً وعربياً، وهي مكسب لأي عمل يُعرَض عليها.
• الجمهور الكويتي... ماذا تقولين له؟
- أتمنى أن يتقبلني، وأن يحوز دوري والمسلسل كله إعجابه. والصراحة أن العمل مكتوب بشكل جميل، والمخرج بذل جهده لإظهاره بالطريقة التي تروق للجمهور وتجذب رضاه، وأنا أحب الجمهور الكويتي لأنه يتسم بالكرم والذوق، كما لي مع الكويت ذكريات جميلة.
• قدمتِ في البدايات مسلسل «الأقدار» مع الراحل عبدالحسين عبدالرضا والقدير سعد الفرج، وكان ذلك أواخر السبعينات؟
- أتذكر... وكانت أياماً جميلة وبسيطة، وبعد عودتي أتمنى أن اجتمع ببقية الزملاء.
• وعلى الصعيد الفني في البحرين، ما الجديد؟
- لم أشارك في أي عمل بالبحرين بسبب التكرار، ولا يوجد نص جذبني كي أعمل.
• تلفزيون البحرين يقدم، منذ سنوات طوال، أعمالاً تراثية وشعبية وأسطورية ونجحت كثيراً، كيف ترينها أنتِ؟
- أنا ابتعدت عشر سنوات لظروف خاصة، وبالفعل نحرص هناك على الأعمال الشعبية، وأنا «حنيت» لها، وأتمنى في المستقبل أن يكون لدي عمل جديد.
• خلال غيابك، كيف كان اشتياقك إلى العمل الفني؟
- بالفعل كنتُ أشتاق، لكنني لم أجد شيئاً يشدني، بجانب أنني - كما ذكرتُ - كانت لدي أسبابي الخاصة التي شغلتني عن الفن.
• يقال إنك لا تقبلين العمل المعروض عليكِ بسهولة، وإذا لم تثقي به يكون مصيره الرفض التام؟
- نعم، وهذا طبعي منذ بداية مسيرتي الفني... إذ لا أشارك في أي عمل إلا إذا لمستُ جودة جميع عناصره.