حوار / قالت إن أسامة الباز «حب عمرها»... ونفت زواجها من العادلي

نبيلة عبيد لـ «الراي»: أنا وعادل إمام ونادية الجندي... على عرش السينما

u0646u0628u064au0644u0629 u0639u0628u064au062f
نبيلة عبيد
تصغير
تكبير
  • الفراق أسوأ اللحظات  في حياة المرأة... مهما  كان كرهها للرجل 
  • الفن رسالة مجتمعية  ولا أفكر في الاعتزال  و«كشف المستور»  الأقرب لقلبي 
  • زواجي من أشرف فهمي كان سرياً... وعندما كشفتُه في برنامج بلا قصد تطلقنا 
  • الخيانة فقط هي التي تقضي على الحب...  ولكني لا أسعى إلى الانتقام وأكتفي بإنهاء العلاقة فقط إلى غير رجعة 
  • أحب مشاهدة أفلام السندريلا... وأؤمن بأن «الرجل رجل والست ست» 
  • أحب الرقص  منذ طفولتي...  والوحدة قاسية وصعبة

«أنا وعادل إمام ونادية الجندي نتربع على عرش السينما».
إنها الفنانة النجمة نبيلة عبيد، مفتخرة بالمكانة التي ترى أنها تتبوأها في واقع السينما المصرية، قاطفةً ثمار النجاح في مشوارها الطويل والحافل على الشاشة الكبيرة، منذ فيلمها المشهور «رابعة العدوية»، مروراً بسلسلة من الأفلام المرموقة الباقية في وجدان الجماهير.
«الراي» تحدثت إلى نبيلة عبيد، التي باحت بأسرار الحب والزواج اللذين جمعا بينها وبين الراحل أسامة الباز، المستشار السياسي للرئيس المصري الأسبق حسني مبارك، معرجة على زواجها السري من المخرج الراحل أشرف فهمي، كما تطرقت إلى كبار الكتاب والمخرجين الذين عملت معهم، وصنعت من خلالهم مجدها السينمائي.


عبيد تحدثت عن رؤيتها لكثير من قضايا الفن وأهله، والمجتمع والناس... والتفاصيل تأتي في هذه السطور:

• في البداية، ماذا يمثل الرجل في حياة نبيلة عبيد؟
- الرجل يعني القوة والقدرة على العطاء واحتواء الأنثى، والرجل لا يكون رجلاً إلا بقدرته على الوفاء بوعوده.
• وما تأثير الانفصال في حياة المرأة؟
- الفراق في كل حالاته صعب جداً على المرأة تحديداً، وأرى أنه يعد أسوأ اللحظات في حياة المرأة مهما كان كرهها للرجل، وقد يتسبب في جرح لقلبها مدى الحياة.
• هل تؤمن الفنانة نبيلة عبيد بأنه لا حب يضاهي الحب الأول؟
- لا، فالحب في كل مرة يكون له طعم مختلف، وليس أول مرة فقط، وهناك أشياء قد تكون في حقيقة الأمر مراهقة ونتصورها حباً، لكنها تكون مجرد قرار خاطئ، لكن هناك ما يسمى بالحب الحقيقي، وهو الذي نشعر معه بالفرح.
• هل يمكنك أن تحكي لنا عن زيجاتك السابقة؟
- تزوجتُ مرات عدة، كان أولها من المخرج عاطف سالم، وكان ذلك في العام 1963، وبالمناسبة هو الذي اكتشفني وقدمني للشاشة. أما زواجي الثاني فكان من المخرج أشرف فهمي، والسبب في طلاقي منه أحد الإعلاميين استضافني في برنامجه، وكشفت له دون قصد عن زواجي السري من فهمي، وبالرغم من أنني طلبت منه حذف المقطع الخاص بموضوع زواجي، فإنه لم يوافق، الأمر الذي أغضب فهمي... وحدث الطلاق. وتزوجت بعد ذلك من مستشار رئيس الجمهورية المصري الأسبق للشؤون السياسية الدكتور أسامة الباز، والذي استمر طوال تسع سنوات.
• أثيرت أخبار عن زواجك من وزير الداخلية المصري الأسبق حبيب العادلي؟
- هذا الكلام عارٍ تماماً من الصحة، ومجرد إشاعة.
• أي من أزواجك كنت تريدين الاستمرار معه؟
- بالطبع الراحل أسامة الباز، لأنه يمتاز بالعقل والقدرة على الاحتواء، وزواجي منه كان نابعاً من حب حقيقي صادق، لكن القدر كان أقوى منا، وحدث الطلاق بيننا بالتراضي.
• متى تقررين إنهاء قصة حب؟
- الخيانة فقط هي التي تقضي على الحب، ولكني لا أسعى إلى الانتقام واكتفي بإنهاء العلاقة فقط إلى غير رجعة.
• هل تفضلين أن تعيشي وحيدة؟
- بالطبع لا، فالوحدة قاسية وصعبة.
• هل السبب في طلاقك من أزواجك السابقين، هي قوة شخصيتك التي عهدنا ظهورها في أفلامك؟
- أزواجي كانوا يخشون من هذا الأمر، علماً أنني كنتُ أعرف جيداً كيف أكون امرأة في منزلي وأمام زوجي لأني أؤمن جيداً بأن «الرجل رجل والست ست».
• متى تفكر الفنانة نبيلة عبيد في اعتزال الحياة الفنية؟
- لا، ولن أفكر مطلقاً في اعتزال الفن، لأنني أعتبر تقديمي للفن رسالة مجتمعية خالصة، وأنا طوال حياتي تعودتُ ألا أقدم عملاً إلا إذا كان هدفاً.
• هل يشعر الفنان باحتياجات المواطن البسيط؟
- نعم بالطبع، فالفنان لديه شعور بما يؤرِّق المواطن البسيط واحتياجاته، لأننا نعيش في وطن واحد، ونكرس جزءاً كبيراً من أعمالنا الفنية في التعرف على هموم الناس البسطاء ومشكلاتهم الحياتية، ونترجمها على الشاشة.
• ما تقييمكِ لأداء صناعة السينما المصرية في الوقت الحالي؟
- السينما ليست في حالة جيدة، ودور الفن يتمحور في أنه يعكس واقع المجتمع، والمجتمع الآن تغير عن الماضي ولا بد من توافر عناصر الكتابة والإخراج والإنتاج لتعود إلى مكانتها.
• حدثينا عن أبرز الكتاب الذين تعاونتِ معهم على مدار مشوارك الفني؟
- من المصادفات الجميلة في حياتي أنني تعاملت مع كبار المخرجين، والكتاب، حيث تعاونت مع الكاتب الكبير إحسان عبد القدوس والأديب العالمي نجيب محفوظ، حيث قدمتُ عدداً من أعمالهما الروائية والتي نلتُ عنها جوائز عدة كأفلام «وسقطت في بحر العسل» و«أيام في الحلال».
ويمكن القول إنني أخذت العصارة الحقيقية من المخرج أشرف فهمي، وهذه الفترة تعد من أهم الفترات في حياتي، وحدث بيننا زواج أثناء تصوير فيلم «ولا يزال التحقيق مستمراً»، وانفصلنا عقب انتهاء تصوير الفيلم، أما المخرج حسين كمال، فبنينا معاً جسراً من الصداقة لأنه إنسان محب وفنان حقيقي، وكذلك المخرج عاطف الطيب الذى أدركت من أول يوم تصوير أثناء فيلم «التخشيبة» أنه مخرج متميز.
أيضا عملت مع المخرج سعيد مرزوق، وتعاونت مع المخرجة المتميزة إيناس الدغيدي وأيضاً المخرج الكبير علي عبدالخالق وأحمد يحيى، وبالطبع سُررت بتعاوني مع صلاح أبوسيف في فيلم «وسقطت في بحر العسل»، وأيضًا إحسان عبدالقدوس، الذي كان يكتب رواياته بفكر عميق وواقعية صادقة، بالإضافة إلى نجيب محفوظ الذي قدمت بعضاً من رواياته مثل «سمارة الأمير» و«الشريدة»، ووحيد حامد الذي يمتلك بُعد نظر واستشرافاً غير مسبوقين للمستقبل، ومنها نبوءته بالدولة الجديدة في فيلم «كشف المستور».
• ما أحب أعمالك إلى قلبك؟
- فيلم «كشف المستور»، الذي أعتبره حالة خاصة في مشواري الفني.
• مَن الفنانة التي تحبين مشاهدة أفلامها؟
- أستمتع بمشاهدة الجميلة الراحلة سعاد حسني «السندريلا».
• هل تلاشت سينما المرأة؟
- أفلام المرأة في الماضي كانت تحتل الصدارة بداية من جيل عزيزة أمير وراقية إبراهيم، مروراً بجيل ليلى مراد ومديحة يسري، وفاتن حمامة وسعاد حسني وهند رستم، وحتى جيلنا أنا ونادية الجندي، وبعدها أخذت في الانكماش، وربما لأن السبب يكمن في عدم اجتهاد بعض الفنانات للعثور على نص مناسب يقدمنه على الشاشة، لكن في رأيي سينما المرأة ستعود من جديد، إذا توافر النص الجيد والمتميز.
• هل السبب في اختفائك أخيراً عن الشاشة، هو حقيقة ما يشاع بأنك تفرضين رأيك على فريق العمل، ومطالبتك بأجر مبالغ فيه؟
- هذا الأمر كذب وافتراء، ولم أتدخل يوماً في أي عمل من أعمالي، لأنني دائماً أعمل مع كبار المخرجين، حتى لو قدمت التجربة مع مخرج مبتدئ لا أفرض رأيي عليه، واسألوا في ذلك علي عبدالخالق وإيناس الدغيدي وأحمد يحيى.
أما بالنسبة إلى مسألة اختفائي عن الشاشة، فأنا لم أبتعد إطلاقاً، والدليل أن آخر أعمالي التي تم عرضها كانت مسلسل «كيد النسا»، ومشاركتي مع الفنانة الكبيرة ورفيقة عمري سميرة أحمد في مسلسلها، وهو بعنوان «بالحب هنعدي»، والسبب في غيابي الفترة الماضية هو أنني دائماً ما تُعرض علي أعمال كثيرة وأرفضها لأنني أرى انها لا تناسبني، وأنا من الفنانات اللاتي لا يُحببن الابتعاد عن الأضواء.
• ما ردك على ما يقال من أن نبيلة عبيد أحسن فنانة قامت بدور الراقصة؟
- أكون في غاية الفرح، لأنني فعلاً أحب الرقص منذ طفولتي، وكنتُ دائماً أرقص عندما أستمع إلى صوت موسيقى.
• مَن مِن الفنانين الحاليين تعتبرينهم نجوماً تربعوا على عرش السينما المصرية؟
- أنا ونادية الجندي وعادل إمام، لأننا عشقنا السينما بشكل كبير، وأعطيناها عمرنا، ودائماً ما كنا نسعى وراء الموضوعات الجيدة المؤثرة، ذات القيمة التي تخدم المجتمع وتمس هموم رجل الشارع المصري، وكانت أعمالنا تؤثر كثيراً في الناس، وتلقى صدى طيباً عند الجمهور والنقاد.
• حدثينا عن التكريمات التي حصلتِ عليها؟
- كُرمتُ خلال مهرجان الفحيص الأرثوذكسي في دورته الخامسة عشرة والتي كانت بعنوان «الأردن تاريخ وحضارة» عن دوري في مسلسل «العمة نور» من تأليف محمود أبو زيد وإخراج عادل الأعصر وقدمتُ فيه شخصية أستاذة لعلم النفس والاجتماع التي كانت مقيمة بالمهجر.
وحصلت على الدكتوراه الفخرية من جامعة «ويلز» عن مجمل أعمالي، وتم اختياري عضو تحكيم في جائزة الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، ورئيس لجنة تحكيم برنامج «نجمة العرب» الذي كان يهدف إلى اكتشاف المواهب الشابة في الوطن العربي.
بالإضافة إلى تكريمي عن مجمل أعمالي في احتفالية كبرى أقيمت بمدينة الإنتاج الإعلامي في مناسبة مرور عشرين عاماً على إنشائها.
• حدثينا عن تجربتك في برنامج «نجمة العرب»؟
- كنت سعيدة جداً بردود أفعال الشارع بعد عرض الحلقات الأولى من البرنامج، ولا أنكر أنني كنت أشعر بالخوف من ردود أفعال الجمهور لأن هذه الخطوة كانت جديدة في مشواري، لذلك لم أتمكن من توقع رد فعل المشاهدين حول البرنامج، ولكن التعليقات التي وصلتني كانت مفرحة، لأنها نالت إعجاب الكثيرين، وتلقيت اتصالات عديدة من أصدقائي من داخل الوسط الفني وخارجه لتهنئتي بهذه الخطوة، وللعلم أن هذا البرنامج استغرق في تحضيره أكثر من عام.
 والسبب في قبولي لفكرة «نجمة العرب»، هو أنني قررت أن أقدم لجمهوري عملاً بشكل مختلف، ولأنه كان يُعتبر أول برنامج يهتم بالمواهب التمثيلية في الوطن العربي، «نجمة العرب» كان يُعد أول البرامج التي سعت إلى اكتشاف مواهب في مجال التمثيل، فجميع البرامج التي شهدتها الساحة الفنية من قبله كانت تهدف إلى اكتشاف مواهب غنائية، وكان الهدف منه هو اكتشاف وتقديم جيل جديد من الفنانات. وأعترف بأن هذه الخطوة لم تُكن سهلة على الإطلاق وتطلبت مني بذل مجهود كبير خاصةً أنني سافرتُ لأكثر من دولة مثل لبنان والمغرب وتونس والإمارات.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي