النيابة المصرية رجحت أن يكون الانتقام الدافع وراء الجريمة
تشريح جثتي ابنة ليلى غفران وصديقتها السعودية نادين
|القاهرة - من علي حسن|
في جديد قضية مقتل هبة إبراهيم العقاد (21 عاماً) ابنة المطربة المغربية ليلى غفران وصديقتها السعودية نادين خالد محمد جمال الطالبتين في إحدى الجامعات الخاصة داخل فيلا تملكها الأخيرة في محافظة 6 أكتوبر جنوب القاهرة أول من أمس، كشفت معاينة أجرتها النيابة العامة المصرية في 6 أكتوبر أمس عن وجود دماء الضحيتين في أماكن متفرقة داخل الفيلا المكونة من 3 غرف وصالة وأيضا آثار للدماء على الستائر والنوافذ.
وعثر خلال المعاينة على حقيبة بها ملابس للرجال ما يرجح أن تكون للقاتل أو لأحد معارف أو أصدقاء الضحيتين اللتين أشارت تحريات الشرطة المصرية إلى أنهما دأبتا على استضافة أصدقائهما في الفيلا.
النيابة العامة في 6 أكتوبر أمرت بالتحفظ على الحقيبة وتشريح جثماني الضحيتين ونزع الستائر وإرسالها إلى الطب الشرعي لمعاينة ما عليها من آثار للدماء وتحليلها.
ورجحت المعاينة أن يكون ارتكاب الجريمة وراءه وازع الانتقام الشخصي وليس السرقة، وخاصة في ظل وجود مجوهرات وتحف باهظة الثمن في أماكن ظاهرة داخل الفيلا لم تتم سرقتها، إضافة إلى تعدد الطعنات بجسدي الضحيتين بصورة لافتة، حيث وصلت إلى 60 طعنة في جسد هبة وفصل رأس صديقتها نادين، وأن معظمها جاء من الخلف.
كما رجحت المعاينة أيضا أن يكون القاتل دخل الفيلا عبر الباب وخرج من إحدى النوافذ، حيث لا توجد أي آثار عنف على الباب.
وتواصل الشرطة المصرية تحرياتها لكشف غموض الحادث، فيما قررت النيابة العامة الاستماع إلى شهادة فتاة ثالثة كانت بصحبة الضحيتين قبل حدوث الجريمة وخطيب هبة الذي أبلغ الشرطة بالواقعة.
وكان خطيب هبة ابنة المطربة المغربية ليلى غفران أبلغ الشرطة المصرية في محافظة 6 أكتوبر بأن خطيبته هاتفته قائلة: إنها تعرضت للطعن بالسكين من مجهول هي وصديقتها السعودية داخل فيلتها، موضحا أنه توجه على الفور إلى الفيلا فوجد الثانية قد فارقت الحياة ونقل الأولى إلى المستشفى لكنها لفظت أنفاسها الأخيرة هناك.
في جديد قضية مقتل هبة إبراهيم العقاد (21 عاماً) ابنة المطربة المغربية ليلى غفران وصديقتها السعودية نادين خالد محمد جمال الطالبتين في إحدى الجامعات الخاصة داخل فيلا تملكها الأخيرة في محافظة 6 أكتوبر جنوب القاهرة أول من أمس، كشفت معاينة أجرتها النيابة العامة المصرية في 6 أكتوبر أمس عن وجود دماء الضحيتين في أماكن متفرقة داخل الفيلا المكونة من 3 غرف وصالة وأيضا آثار للدماء على الستائر والنوافذ.
وعثر خلال المعاينة على حقيبة بها ملابس للرجال ما يرجح أن تكون للقاتل أو لأحد معارف أو أصدقاء الضحيتين اللتين أشارت تحريات الشرطة المصرية إلى أنهما دأبتا على استضافة أصدقائهما في الفيلا.
النيابة العامة في 6 أكتوبر أمرت بالتحفظ على الحقيبة وتشريح جثماني الضحيتين ونزع الستائر وإرسالها إلى الطب الشرعي لمعاينة ما عليها من آثار للدماء وتحليلها.
ورجحت المعاينة أن يكون ارتكاب الجريمة وراءه وازع الانتقام الشخصي وليس السرقة، وخاصة في ظل وجود مجوهرات وتحف باهظة الثمن في أماكن ظاهرة داخل الفيلا لم تتم سرقتها، إضافة إلى تعدد الطعنات بجسدي الضحيتين بصورة لافتة، حيث وصلت إلى 60 طعنة في جسد هبة وفصل رأس صديقتها نادين، وأن معظمها جاء من الخلف.
كما رجحت المعاينة أيضا أن يكون القاتل دخل الفيلا عبر الباب وخرج من إحدى النوافذ، حيث لا توجد أي آثار عنف على الباب.
وتواصل الشرطة المصرية تحرياتها لكشف غموض الحادث، فيما قررت النيابة العامة الاستماع إلى شهادة فتاة ثالثة كانت بصحبة الضحيتين قبل حدوث الجريمة وخطيب هبة الذي أبلغ الشرطة بالواقعة.
وكان خطيب هبة ابنة المطربة المغربية ليلى غفران أبلغ الشرطة المصرية في محافظة 6 أكتوبر بأن خطيبته هاتفته قائلة: إنها تعرضت للطعن بالسكين من مجهول هي وصديقتها السعودية داخل فيلتها، موضحا أنه توجه على الفور إلى الفيلا فوجد الثانية قد فارقت الحياة ونقل الأولى إلى المستشفى لكنها لفظت أنفاسها الأخيرة هناك.