أخطاء التحكيم تثير عاصفة من الاستياء... والكرة في ملعب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم

إيطاليا ترفع الصوت... وتطالب باعتماد تقنية الفيديو

u0642u0627u0626u062f u0631u0648u0645u0627 u062fu0627u0646u064au064au0644u064a u062fu064a u0631u0648u0633u064a u0645u062du0628u0637u0627u064b u0628u0639u062f u0646u0647u0627u064au0629 u0627u0644u0645u0628u0627u0631u0627u0629             t       (u0623 u0641 u0628)
قائد روما دانييلي دي روسي محبطاً بعد نهاية المباراة (أ ف ب)
تصغير
تكبير

روما - أ ف ب - لم يهضم الإيطاليون ما حصل مع نادي العاصمة روما في اياب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، وما سبقه من جدل حول ركلة الجزاء التي أقصت يوفنتوس من الدور ربع النهائي، وطالبوا بتطبيق تقنية الاعادة بالفيديو «في ايه آر» وبأسرع وقت ممكن.
وتأهل ليفربول الى النهائي على حساب روما، رغم خسارته 2-4 على ارض الاخير ايابا (الذهاب 5-2 في أنفيلد)، ليلاقي ريال مدريد الإسباني في 26 مايو الجاري في كييف.
وسجل لروما مدافع ليفربول جيمس ميلنر (14 خطأ في مرمى فريقه) والبوسني ادين دزيكو (52) والبلجيكي راديا ناينغولان (86 و90+3 من ركلة جزاء)، ولليفربول السنغالي ساديو مانيه (9) والهولندي جورجينيو فاينالدوم (25).
وكان المدير الرياضي لروما، الإسباني رامون رودريغيز «مونشي» أول من اعرب عن امتعاضه بعد اللقاء، وقال لاحدى القنوات التلفزيونية الايطالية، ان فريقه كان بإمكانه الوصول الى المباراة النهائية لو تم استخدام تقنية الاعادة بالفيديو، مضيفا في هذا الصدد: «أبارك لليفربول، ولكن من الضروري أن نحلل ماذا حصل».
وواصل: «لم يتم احتساب ركلتي جزاء صحيحتين وهذا بدّل كل شيء. وفي مباراة الذهاب، سجلوا هدفا عن طريق التسلل. يجب اعتماد تقنية الاعادة بالفيديو ولا افهم لماذا لا توجد هذه التقنية في أهم مسابقة».
ورأى «مونشي» أن «الوقت حان بالنسبة الى الكرة الإيطالية من أجل رفع الصوت»، وذلك في اشارة منه الى ما حصل ايضا مع يوفنتوس في اياب ربع النهائي حين كان متقدما على مضيفه ريال مدريد الإسباني حامل اللقب بثلاثية قبل أن تحتسب ضده ركلة جزاء مثيرة للجدل في الوقت بدل الضائع سجل منها «الملكي» هدف تأهله.
واختبر روما شعور «الغبن» في المباراة عندما ارتكب حارس مرمى ليفربول الالماني لوريس كاريوس خطأ على المهاجم البوسني ادين دزيكو داخل المنطقة، لكن عوضا عن احتساب ركلة جزاء ورفع البطاقة الحمراء بوجه الحارس، احتسب الحكم تسللا على مهاجم روما، وجاء قراره مخالفا لما أظهرته الاعادة.
أما الخطأ الأكثر وضوحا الذي ارتكبه الحكم السلوفيني دامير سكومينا ومساعدوه هو تغاضيه عن ركلة جزاء لنادي العاصمة بعدما ارتدت تسديدة ستيفان الشعراوي من يد ترنت ألكسندر-ارنولد حين كانت الكرة في طريقها نحو الشباك.
وبعد الذي شاهدوه في مباراة اول من امس، بدا جليا بالنسبة الى روما بأن استخدام تقنية الاعادة بالفيديو أصبح ضرورة لا مفر منها من أجل تجنب اخطاء مماثلة في أهم مسابقة للأندية.
ورفع رئيس روما الأميركي جيمس بالوتا الصوت عاليا بالقول إن «تحكيما مماثلا أمر غير مقبول. الكل رأى ما حصل على أرضية الملعب. أعلم بأن مهنة التحكيم صعبة لكن لهذا السبب لا يمكنني أن أفهم لماذا ليس هناك +في ايه آر+ في مسابقة بهذه الأهمية».
وواصل: «لا يمكننا أن نواصل على هذا المنوال، سيكون الوضع مثيرا للسخرية».
وما صدر عن بالوتا لا يختلف بالمضمون عما قاله رئيس يوفنتوس اندريا انييلي الذي اعتبر في تصريح للتلفزيون الإيطالي أن «دولا عدة بدأت استخدام +في ايه آر+ (لاسيما في الدوري الإيطالي والألماني). يجب أن تتسارع العملية لتصل الى أوروبا».
والكرة الآن في ملعب رئيس الاتحاد القاري للعبة السلوفيني الكسندر تشيفيرين الذي تحدث مؤخرا عن استخدام الفيديو في دوري الأبطال، قائلا: «في الوقت الحالي، كل شيء ليس واضحا بالنسبة الى المشجعين والحكام. لا يمكننا السماح بهذا الأمر».
ولم يلق استخدام تقنية الفيديو استحسان الجميع أكان في بطولتي إيطاليا وألمانيا أو مسابقات الكأس في إنكلترا وفرنسا.
لكن بالنسبة الى ايطاليا التي سترسل ثلاثة حكام فيديو الى مونديال روسيا (من أصل 13)، الأمور واضحة جدا ولا مبرر للانتظار، وهذا ما أشار اليه المتخصص التحكيمي في صحيفة «غازيتا ديلو سبورت» فرانشيسكو شينيتي بالقول: «لا يمكن للأمور أن تكون أسوأ مما هي عليه الآن، ما يجعل من الصعب الدفاع عن موقف شيفيرين المعارض لاستخدام +في ايه آر+».
أما موقف صحيفة «كورييري ديلو سبورت» فكان أكثر حدة، إذ عنونت «الظلم!» في تحليلها للقاء، متحدثة عن «فضيحة في روما» و»تحكيم ضد الإيطاليين»، وصولا الى نعتها نصف النهائي بـ»المخجل».
وواصلت: «بالنسبة الى شيفيرين، ننصحه بمراجعة حكمه على +في ايه آر+. الأفضل أن نحظى بمساعدة، حتى لو كانت لا تزال في المرحلة التجريبية، من الحصول على هذا التحكيم الطبقي الكارثي».
والتصريح الأكثر اعتدالا جاء من مدرب روما أوزيبيو دي فرانشيسكو الذي تمتع بالروح الرياضية بعد المباراة، بالقول: «من المؤكد أن +في ايه آر+ كان سيعطينا أكثر مما حصلنا عليه، لكن ليفربول لم يسرق أي شيء. لكني أؤكد لمن يتكلم عن تقنية الإعادة بالفيديو بأن هذه التقنية كانت ستمنحنا الأهداف أكثر مما تحرمنا منها».

أرقام x أرقام

• يعتبر نجم ليفربول محمد صلاح أول لاعب مصري في تاريخ دوري أبطال أوروبا يصل الى نهائي البطولة الأعرق على مستوى الأندية.
• بلغ ليفربول نهائي دوري الأبطال للمرة الاولى منذ 11 عاما وتحديدا منذ 2007 حين خسر أمام ميلان الإيطالي 1-2 في ملعب اثينا الاولمبي. كما انها المرة الثامنة التي يبلغ فيها المباراة النهائية علما بأنه توج باللقب خمس مرات اعوام 1977 و1978 و1981 و1984 و2005 وخسر مرتين عامي 1985 و2007.
• بات ليفربول أول فريق انكليزي يبلغ المباراة النهائية منذ تشلسي عام 2012 عندما توج الاخير بطلا على حساب بايرن ميونيخ الالماني بركلات الترجيح.
• سبق للفريقين ان التقيا في نهائي المسابقة القارية مرة واحدة عام 1981 على ملعب بارك دي برانس في باريس وخرج ليفربول فائزا على النادي الملكي بهدف، علما بان تلك المباراة النهائية كانت الاخيرة التي خسرها ريال مدريد حامل الرقم القياسي في عدد الألقاب القارية (12 مرة).
• شهدت مباراتا الفريقين تسجيل 13 هدفا ذهابا وإيابا، وهو أعلى رقم في تاريخ مواجهات نصف نهائي دوري الأبطال.

كلوب... «غير مصدق»

أكد مدرب ليفربول، الالماني يورغن كلوب، أن فريقه خاض مواجهة مجنونة أمام روما، مع الكثير من «الدراما»، معتبرا أن «المباراة كانت مجنونة. لقد نسيت النتيجة النهائية! لقد كانت 7-6، صحيح؟ الامر لا يصدق».
وتابع كلوب «المباراة كانت متوحشة. لقد خاطروا وقد عاقبناهم بالهجمات المرتدة ولكن لاحقا سجلوا هدفين. لقد انتظرنا قليلا وعادة نحن أفضل، تعلمون ذلك. لقد كانت أول مباراة نصف نهائية لمعظم اللاعبين، وما حصل كان طبيعيا. كانت (مواجهة) مثيرة، لا بل مثيرة أكثر مما توقعت».

الصحف الإنكليزية تحتفل بـ «احتلال الرومان»

ركّزت الصحف الإنكليزية الصادرة صباح امس، على تأهّل ليفربول الشاق إلى المباراة النهائية لدوري ابطال اوروبا.
وتناولت صحيفة «ذا صن» التأهل بعنوان «أتوا إلى هنا، سجلوا، واحتلوّا» في إشارة إلى تمكّن الفريق الإنكليزي من تسجيل هدفين على أرض الخصم كانا كفيلين بإهداء بطاقة التأهّل إلى النهائي. أما صحيفة «دايلي مايل» فنشرت عنوانا يقول «احضروا ريال».
وهو العنوان ذاته الذي خرجت به صحيفة «غارديان» التي أضافت: «ليفربول ينجو من عودة روما ليتأهّل إلى النهائي».
من ناحيتها، عنونت صحيفة «مترو» تأهّل ليفربول بالقول «احتلال الرومان»، وأضافت: «ماني وفاينالدوم يسجلان ليبلغ ليفربول المباراة النهائية».
أما صحيفة «ذا تايمز»، فكتبت: «كان هذا قريبا لكن من يأبه لذلك؟»، بعدما سجل روما هدفين في الدقائق الأخيرة من المباراة من دون أن يتمكّن من جرها إلى شوطين إضافيين.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي