أوراق وحروف

ما فائدة المواطن من استجواباتكم؟!

تصغير
تكبير

كل شهر استجواب! أضحت هذه المادة سمجة، لا لون لها ولا طعم، وفقدت بريقها مع كثرة استعمالها، عالصاعدة والنازلة!... عندما وضع الآباء المؤسسون مادة الاستجواب بين دفتي الدستور، وضعوها للإصلاح، وتقويم الإعوجاج، ولم يضعوها لتكون أداة تلاعب ومساومة لمآرب ومصالح شخصية، كالتي نراها في بعض الاستجوابات، هذا عدا العنتريات، والكلام الفارغ، والشخصانية، تحت قبة عبدالله السالم! لكسب المزيد من الأصوات الانتخابية، من دون أن يدرك البعض من النواب، أن الناخب اليوم بات أكثر وعيا من ذي قبل، ولم تعد تنطلي عليه تلك الحركات الباهتة!

***


قانون التقاعد، يجب أن يمر، فلا مصلحة لأحد في تعطيله، خصوصا أن هناك الآلاف من الشباب يقفون طوابير، في ديوان الخدمة المدنية، لعلهم يحظون بوظيفة، تتناسب ومؤهلاتهم الدراسية، ومعها تتحقق طموحاتهم،وأمانيهم،بدلا من تثبيطهم،وكسر معنوياتهم، بالمماطلة والتسويف في إقرار قانون التقاعد المفيد للكل ومن دون استثناء... فهل سيرى هذا القانون النور أم ماذا؟!

***
الاستهتار، والتعدي على رجال وزارة الداخلية، يتطلبان وقفة جادة، فلا يكاد يمر يوم أو يومان، إلا ونرى مقاطع مصورة عن حالات اعتداء بحق رجال الأمن. وهنا يحق لنا أن نتساءل: هل تكرار هذه الحالات وبشكل سافر ووقح، يعني أن هؤلاء فوق القانون،وأن وراءهم ظهرا وغطاء يحميهم من الملاحقة؟ وإذا كان الأمرغير ذلك، فما الذي جرأ هؤلاء السفهاء للتمادي في تجاهل وكسرالقانون جهارا نهارا؟!

twitter:alhajri700

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي