اعترافات الكويتي (ا.م)... إمام وخطيب «داعش» و«أحرار الشام»
- دوري كان «شرعياً» لإقناع الشباب بالانضمام
- التحقت بـ «التنظيم» 2013 وتدربت على فك وتركيب السلاح واستعمال الذخيرة
- انضممت 2017 إلى «أحرار الشام» وقدمت دروساً لترسيخ فكرة الجهاد ووجوب قتال النظام
- لدى عودتي من إسطنبول 2018 ألقى جهاز مباحث أمن الدولة القبض عليّ في المطار
أجلت محكمة الجنايات أمس برئاسة المستشار محمد غازي المطيري قضية أمن الدولة المتهم فيها مواطن كويتي بالانضمام إلى تنظيم «داعش» وجماعة «أحرار الشام» الإرهابيين إلى 13 مايو للمرافعة.
واعترف المتهم (ا.م) في التحقيقات بما أسند إليه، وأقر بأنه كان إماماً وخطيباً شرعياً لدى تنظيم داعش منذ 2013، وأنه دخل الاراضي السورية بطريقة غير مشروعة والتحق في الدورة العسكرية وتدرب على فك وتركيب السلاح واستعمال الذخيرة.
وأقر بأن دوره في «داعش» هو شرعي يتمثل في تعليم وتلقين الدروس الشرعية والفقهية للعديد من عناصر التنظيم المنضمين حديثاً على فترات متفرقة من خلال المعسكرات التدريبية المختلفة التي يعقدها التنظيم، وذلك بهدف دعوة الأشخاص لوجوب الانضمام إلى هذا التنظيم وترسيخ فكرة الجهاد للعناصر الحديثة، وانه استطاع إقناع العديد من الشباب بالانضمام إلى «داعش».
وشملت اعترافات المتهم بأنه عاد مرة أخرى إلى سورية في 2017 حيث انضم إلى جماعة «أحرار الشام الإسلامية» وتمركز في معسكر كائن على طريق تفنتاز، وكان دوره في جماعة احرار الشام شرعيا يتمثل في تعليم وتلقين الدروس الشرعية والفقهية للعديد من العناصر المنضمة حديثاً في صفوف الجماعة وترسيخ وجوب قتال النظام القائم في سورية، وانه قام بتوقيع عقد صوري تحت اسم «طلب رخصة إمامة وآذان» مع جماعة أحرار الشام، وان هذا العقد يتحصل عليه كل ذي شأن في تلك الجماعة ولتسهيل عملية تنقله داخل الاراضي السورية التابعة للجماعة، وان لديه صورة من هذا العقد في هاتفه الشخصي لاستخدامها عند الضرورة داخل الأراضي السورية.
وبسؤاله عن من هم «أحرار الشام» قال «(أحرار الشام) هم نفسهم جبهة النصرة ولكن تم تغيير الاسم بعد ان صنفت جبهة النصرة بأنها ارهابية، وانه كان دائماً يحمل معه مسدس 9 ملم اثناء تواجده في الأراضي السورية وانه بتاريخ 28 فبراير 2018 اثناء عودته للبلاد قادماً من اسطنبول عبر الخطوط الجوية التركية تم ضبطه من قبل جهاز مباحث أمن الدولة في مطار الكويت».