البرلمان الألماني يعترف بيهودية الدولة العبرية

القوات الإسرائيلية تستخدم في غزة رصاصاً ينفجر داخل الجسم

تصغير
تكبير

وصل إلى قطاع غزة، عبر معبر رفح، مساء أمس، جثمان الأكاديمي الفلسطيني المنتمي لحركة «حماس» فادي البطش، الذي اغتيل في ماليزيا السبت الماضي.
وكانت سفارة فلسطين لدى القاهرة أكدت أن جثمان البطش وصل إلى مطار القاهرة الدولي، ومنه جرى نقل الجثمان إلى القطاع لدفنه.
وفي السياق، أفادت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية عن وجود أدلة تؤكد اغتيال جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) للبطش، مشيرة إلى أن الاغتيال جاء «ضمن عملية واسعة النطاق لإحباط مشاريع تطوير وتهريب السلاح المتطور إلى غزة».


وأشارت إلى أن «البطش عقد صفقات سلاح في مجال الصواريخ والطائرات من دون طيار مع كوريا الشمالية عبر ماليزيا».
وفي غزة، شيّع آلاف الفلسطينيين الصحافي أحمد أبو حسين الذي توفي، أول من أمس، متأثراً بجراح أصيب بها برصاص الجيش الاسرائيلي التي استهدفته أثناء تغطية التظاهرات على حدود القطاع.
في سياق متصل، ذكرت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة أن إسرائيل تستخدم نوعاً من الرصاص ينفجر داخل الجسم.
وأوضحت أن الحالات التي وصلت إلى مستشفيات القطاع جراء استخدام ذلك الرصاص أثارت دهشة الأطباء الذين وجدوا صعوبة في التعامل معها، كونها تسبّب حروقا تصل إلى العظام، وتُحدِث نزيفاً نسيجياً، وتسمماً للأوردة، والشرايين، وتهتّكاً في الأنسجة، والعضلات، وهو ما يؤدي في النهاية إلى إعاقات مستديمة.
من جهة أخرى، أقر البرلمان الألماني، أمس، الاعتراف بـ «يهودية دولة إسرائيل» بعد تبنيه مشروع قرار اعتبر أن إنهاء الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي «يكمن في حل الدولتين»، وأن «أمن وسيادة إسرائيل ركن رئيسي في السياسة الخارجية والأمنية لألمانيا».
وفي توصيف لافت، نص القرار على «يهودية إسرائيل»، ووصفها بـ«الدولة الديموقراطية اليهودية»، ونصّ على أن تقوم الحكومة بعمل ما من شأنه التوصل لحل الدولتين، «مع التأكيد على يهودية الدولة وديموقراطيتها واستقلالها وكذلك قيام دولة فلسطينية ديمقراطية قابلة للحياة».
من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية التشيكية إعادة فتح قنصليتها الفخرية في القدس في شهر مايو المقبل، بعدما أغلقت في 2016 بسبب وفاة القنصل الفخري.
وذكرت أن القرار «لا أثر له على الاتفاق النهائي حول القدس» حيث إن «جمهورية تشيكيا تحترم بشكل كامل الموقف المشترك للاتحاد الاوروبي الذي يعتبر القدس عاصمة مستقبلية لدولتين اي دولة اسرائيل ودولة فلسطين المستقبلية».
جاء ذلك فيما كرر الرئيس التشيكي ميلوس زيمان، المعروف بمواقفه المؤيدة لاسرائيل، أنه يرغب في نقل سفارة بلاده إلى القدس.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي