يحققون مع مسؤولين كبار بينهم 3 وزراء ومحافظ الحديدة

الحوثيون يبحثون عن «صائد جائزة رأس الصماد»

No Image
تصغير
تكبير

كشفت مصادر يمنية مطلعة لـ«الراي» أن الحوثيين مقتنعون بأن مقتل رئيس ما يسمى «المجلس السياسي الأعلى»، التابع لهم، صالح الصماد بغارة للتحالف العربي الداعم للشرعية اليمنية، ناجم عن «خيانة» من قبل أحد المسؤولين الكبار، مشيرة إلى أنهم يبحثون عن «صائد الجائزة» (20 مليون دولار) التي وضعها التحالف لمن يدلي بمعلومات تؤدي لاعتقال الصماد باعتباره المطلوب رقم 2 على لائحة المطلوبين.
وقال مسؤول يمني في وزارة الداخلية التابعة للحوثيين في صنعاء لـ«الراي»، أمس، إن قتل الصماد، يوم الخميس الماضي، عبر قصف سيارته من قبل طيران التحالف، ما كان ليتم لولا الرصد الدقيق الذي قام به «شخص مغروس»، أثناء لقاء الصماد مع قادة ومسؤولين في محافظة الحديدة، والذي حضره المحافظ حسن أحمد الهيج ووزير النفط أحمد دارس ووزير المياه نبيل الوزير ووزير المالية الدكتور حسين عبدالله مقبولي.
واضاف المصدر: «رغم أن بعض الذين حضروا اللقاء مع الصماد ما زالوا مختفين حتى الآن ولا أحد يعلم عنهم شيئاً وقد يكون قتل أحدهم، إلا أن زعيم الميليشيات عبدالملك الحوثي وجه منذ الخميس الماضي باعتقال كل من محافظ الحديدة كونه ينتمي لحزب (المؤتمر الشعبي العام) وأحمد دارس ونبيل الوزير ومحمد مقبولي»، مشيراً إلى أن «التحقيق يجري معهم في إحدى الفيلات بصنعاء، بهدف معرفة الشخص الذي حصل على العشرين مليون دولار التي حددها التحالف كمكافأة مقابل رأس الصماد، كما تحوم شكوك أيضاً حول محمد عياش قحيم، وكيل المحافظ ونائبه، الذي كان يريد التخلص من المحافظ الهيج ليصبح خلفاً له».


ووفقاً للمسؤول، فإن من بين المشتبه بهم أيضاً رئيس «اللجنة الثورية» الحوثية محمد الحوثي على اعتبار أنه كان حاكماً لصنعاء قبل أن يخلفه الصماد، حينما تحالف حزب «المؤتمر» مع الحوثيين في أواخر العام 2016 لإدارة المناطق التي تخضع لسيطرتهما، لا سيما أنه كان على خلاف شديد مع الصماد الذي رفض أن تحصل «اللجان الثورية» على الأموال، تحت اسم «المجهود الحربي»، كما نجح الصماد في رفع يد الحوثي عن محافظة الحديدة التي تحكمها «اللجان الثورية» أيضاً.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي