صالح الصماد «حاكم صنعاء»
مقتل زعيم الحوثيين السياسي في غارة للتحالف
صالح الصماد
في ضربة قوية تلقاها الحوثيون تزامناً مع تراجعهم الميداني على جبهات عدة، قتل الرجل الثاني في الميليشيات صالح الصماد، الذي كان رئيساً لما يسمى «المجلس السياسي الأعلى» في صنعاء، ويُعدّ الزعيم السياسي للجماعة المتمردة، والرجل الثاني فيها بعد زعيمها عبد الملك الحوثي.
وأعلن الحوثيون، في بيان مساء أمس، أن الصماد قتل في غارة جوية للتحالف العربي الداعم للشرعية اليمنية على الحديدة، يوم الخميس الماضي، وأنه تم تعيين مهدي المشاط، مدير مكتب الحوثي، خلفاً له، في رئاسة ما يسمى «المجلس الأعلى» للانقلابيين.
وفيما اعتبر الناطق باسم الحكومة اليمنية أن «مقتل الصماد شكل ضربة قوية للانقلابيين الحوثيين»، أفادت مصادر يمنية موالية للشرعية أن الغارة استهدفت سيارة كان يستقلها في ضاحية البريهي جنوب الحديدة، وسط تقارير عن مقتله مع 20 قيادياً حوثياً آخرين.
وأشارت إلى أنه كان المطلوب رقم 2 بعد عبد الملك الحوثي على لائحة التحالف، الذي رصد مكافأة 20 مليون دولار لأي معلومة تؤدي للقبض عليه.
وأفادت مصادر مطلعة لـ«الراي» أن الصماد الذي كان يوصف بـ «حاكم صنعاء» قتل بعد أيام من وصوله إلى محافظة الحديدة للتحضير لـ«مهرجان البنادق» المقرر غداً الأربعاء، ضد قوات العميد طارق محمد عبدالله صالح الذي كان صديق الصماد حتى الأول من ديسمبر 2017، ويقود حالياً معارك ضد الحوثيين في الساحل الغربي لليمن، بعد انضامه إلى قوات الشرعية إثر اغتيال عمه الرئيس السابق علي عبدالله صالح.