اختتام التدريب البحري المشترك مع الإمارات «خليفة 3»
القاهرة تحمي «النية الحسنة» من عقوبات الجريمة الإلكترونية
أقرت لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في البرلمان المصري إجراء تعديل حكومي على المادة 39 من قانون الجريمة الإلكتروني، استهدف حماية «صاحب النية الحسنة».
وقالت مصادر قضائية أول من أمس، إن التعديل المقترح جاء من جانب ممثل وزارة العدل، موضحة أن المادة نصت بعد التعديل على أنه «مع عدم الإخلال بحسن النية على المحكمة في حالة الحكم بالإدانة في أي جريمة من الجرائم المنصوص عليها في هذا القانون أن تقضي بمصادرة الأدوات و الآلات والمعدات والأجهزة أو غيرها مما يكون قد استخدم في ارتكاب الجريمة أو ساهم في ارتكابها، وفي الحالات التي يتعين مزاولة النشاط في الحصول على ترخيص من إحدى الجهات الحكومية وكان الشخص الاعتباري المدان بأي جريمة منصوص عليها في هذا القانون لم يحصل على الترخيص فيحكم فضلاً عن العقوبات المقررة للجريمة بالغلق».
كما، وافقت لجنة الصحة في البرلمان، أول من أمس، على قانون تنظيم البحوث الطبية الإكلينيكية بشكل نهائي.
ونص القانون على أن يعاقب بالسجن و بغرامة لا تقل 50 ألف جنيه ولاتزيد على 100 ألف جنيه كل من أجرى بحثاً طبياً إكلينيكيا من دون الحصول على الموافقة المستنيرة من المبحوث ومن الممثل القانوني عن الفئات المستحقة حماية إضافية من المبحوثين وموافقات الجهات المحددة بالقانون.
من ناحية أخرى، تم الإفراج أول من أمس، عن 445 سجيناً بعد إعفائهم بقرار رئاسي من باقي مدة العقوبة بمناسبة الاحتفال بعيد الشرطة وثورة 25 يناير.
قضائياً، تستمع محكمة النقض، اليوم السبت، للمرافعة في الطعن المقدم من المرشد العام لجماعة»الإخوان» الإرهابية محمد بديع و17 آخرين على الأحكام الصادرة ضدهم بالسجن المؤبد والسجن 5 سنوات في قضية «غرفة عمليات رابعة».
وفي ملف سد النهضة، أعلنت مصادر مصرية أن «الاجتماع الثاني»، الذي دعت مصر لعقده في القاهرة من دون تحديد موعده بعد، سيكون لاستكمال المشاورات بشأن النقاط العالقة,
في سياق منفصل، أعلنت القوات المسلحة المصرية انتهاء فعاليات التدريب البحري المشترك مع الإمارات «خليفة 3»، مساء أول من أمس، والذي استمر لأيام عدة في قاعدة البحر الأحمر بمشاركة عناصر القوات البحرية وعناصر القوات الجوية في البلدين، بالمياه الإقليمية المصرية.
من جهة أخرى، استقبل بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية بالعباسية في القاهرة البابا تواضروس الثاني، أمس، وسط إجراءات أمنية مشددة الرئيس البرتغالي مارسيلو دي سوزا.